شاهنامه في التراثين الكردي والأرمني

545

شاهنامه في التراثين الكردي والأرمني

فيكتوريا آراكيلوفا

عن الإنكليزية: جهاد حمو

شاهنامه في التراثين الكردي والأرمني

إنّ ملحمة شاهنامه ذات الأصل القومي الإيراني كانت دائما مصدرا للإلهام، وهي محاكاة لتقاليد شعوب مختلفة بشكل أدبي، وفي مقدمتها الشعب الإيراني. هناك عدد جدير من الأدوار الفلكلورية في اللغات واللهجات الإيرانية ترجع في أصلها إلى نموذج الشاهنامه. إنّه كنز ثمين من المعرفة ذات مواضيع ومسائل تستحق البحث فيها.

من ضمن الآثار الباقية في الأدب العالمي، فإنّ شاهنامه ربما هي الأكثر شعبية، والتي كان لها تأثير عظيم على العملية الأدبية للشعوب التي كانت تعيش في مناطق واسعة تشمل الأراضي بين آسيا الصغرى، القوقاز، آسيا الوسطى، الهند وحتى إلى أقصى الشرق.

إنّ النظام الاسمي للشاهنامه يمكن تعقّب أثرها تماما من خلال الأسماء التي أعطيت من خلال تقاليد الشعوب والمكونات العرقية التي كانت تعيش في هذا الجزء الواسع من العالم وهذه الأسماء هي: رستم (Rustam)، سهراب (Suhrab)، بيزهان (Bizhan)، مانيزه (Manizhe)، رودابه (Rudabe)، تاهمينه (Tahmine)…إلخ، وهذه الأسماء هي أكثر الأسماء تداولا الآن بين الشعب الإيراني و كذلك الشعوب الأخرى غير الإيرانية في هذه البقعة من الأرض، واللذين ينتمون إلى ديانات متنوعة (الإسلام، المسيحية، البوذية…إلخ.

خلال القرون العشرة التي مضت، وبعد أنّ دوّن الفردوسي عمله الضخم، فإنّ الأساطير البطولية وقصص شاهنامه قد بقيت المصدر الرئيسي لسرد القصص للشعوب التي كانت تعيش في هذه المنطقة، وهم شعوب: الفرس، الكرد، الكوران، الطاليش، الأرمن، الجورجيين، شعوب شمال القوقاز…إلخ، وعلى الرغم من جدارة هذه التحفة الأدبية، وهيمنة اللغة الفارسية الجديدة على المنطقة، فإنّ تقاليد نقّالي (naqqaalii) أو رواة (السرد، رواية القصص) وكذلك شاهنامه – خاني، قد تشكلت عموما في الفارسية الجديدة، كما أنّ تلاوة شاهنامه في اللغات واللهجات الإيرانية الجديدة هي حقيقة حاضرة منذ وقت طويل.

إنّ ظهور تراث شاهنامه – خاني (دنكبيزهي، dangbeezhii) قد وجدت بشكل خاص بين الكرد والجماعات العرقية الإيرانية المجاورة مثل الكوران وغيرهم، وكذلك بين الأرمن (بناساكوتيون banasacut’yun) – ضمن الشعوب غير الإيرانية، كما أنّ هناك بعضا من النسخ الأدبية في اللهجات النيرية أي اللهجة الكورانية قد تم الحفاظ عليها.

انظر:

(Biizhan u Maniija – version populaire du sud du Kurdistan en langue gouranie. Texte etabli, introduction,etc. par M.Mokri Paris, 1966)

إنّ النسخ الشعبية الأكيدة وبدون شك قد وجدت بوقت طويل قبل فترة الفردوسي، لكنّ الاحتمال المرجّح، هو أنّ معظم هذه النسخ التي كتبت خلال الفترة التي تمتد من نهاية القرن الماضي وحتى الآن، هي حلقات منوّعة ذات أشكال مرتجلة من الشاهنامه قد زخرفت وزيّنت مع التفاصيل الفلكلورية. إنّها مسألة من التدقيق الخاص تحليل تاريخي مقارن وعميق لجميع الروايات الفلكلورية، للكشف عن طبقاتهم القديمة التي ترجع إلى عهد ما قبل الفردوسي وذلك من العناصر المستعارة مباشرة من الشاهنامه وكذلك من التعديلات اللاحقة للنماذج الملائمة.

إنّ الهدف الرئيسي من هذه الدراسة، هي متواضعة إلى حدّ ما، وهي تجسيد الأشكال المختلفة للشاهنامه (معظمها في فترة عهد رستم) في التراث الأرمني والكردي الشمالي، هذا مجرّد تقرير تحضيري لمشروع كبير نُفّذ في إطار عمل المركز القوقازي للدراسات الإيرانية في يريفان والهيئة العليا للدراسات الإيرانية، جامعة يريفان الحكومية، وقد اعتَمد بشكل جيّد على المواد التي كتبت بواسطة أعضاء مجموعتنا والأعمال السابقة التي أنجزت في أرمينيا خلال العقود السابقة في تدوين الفلكلور الكردي، وذلك عن طريق ساردي القصص اللذين نشأوا في غرب أرمينيا (أناضوليا الشرقية)، ومن بين الكرد الحاضنين للتراث الثريّ والذي كان موجودا قبل الإبادة الجماعية لعام 1915 – 1920 م من لا يزال حيا، ولكن يصعب على الباحثين الوصول إليه. إنّ النقطة المهمة التي يجب عليّ اطلاعكم عليها في هذا السياق هي أنّ جزءا مهما من الـ (دنك بيجي /dangbeezhi-s) الكردي كان في الأصل أرمنية، وهذا هو السبب في ظهورها في أرمينيا بعد المذبحة، ولم تكن ظاهرة متقطّعة الأوصال – لا يهم كم يبدو غريبا هذا الأمر – إنّ أكثر روائيي الفلكلور الكردي جليا هم من الأرمن، وذلك في الأطراف الشرقية من تركيا الحديثة، والتي كانت مأهولة بالسكان الأرمن مع بعض السكان الكرد المختلطين، حيث أنّ الأرمن قد مارسوا هذه التقاليد بشكل متساو في الكردية والأرمنية، وهذا هو السبب في التعقيد والتشابك الذي تبدو عليه النسخ المختلفة للشاهنامه لدرجة يصعب معها التمييز بينها، والجزم في تحديد النسخة الأصلية فيهما.

البعض من هذه النسخ ثنائي اللغة في بعض أجزائها، كما أنّ النصّ الأساسي في محتويات هذه النسخ تشمل على استيفاء كلا عناصر اللغتين الأرمنية والكردية. في القصة الأرمنية التي نشرت عن طريق س. هايكوني على سبيل المثال فإنّ النصّ ينتهي برباعية في اللغة الكردية:

يحبّ شجرة الدلب والصخر

ولد رستم بن زال

عاش لمدة 360 سنة

ولا يزال يبدو كطفل صغير

أمّه عانقته وأخذته إلى البيت

هذه العبارة صحيحة بطبيعة الحال، فقط إن كنّا نتكلم عن اللغة الكردية في المنطقة الشمالية، حيث أنّ الفلكلور الكردي والتراث الأدبي في الجنوب مختلفان تماما، لكلّ منهما خصوصيته – إنّه بالأحرى نسيب التقاليد الشعبية للفرس، الكوران، والتشكيلات العرقية الأخرى في غرب إيران، بل أكثر من ذلك، وبالرغم من حقيقة أنّ هناك عددا من النسخ غير المدونة من الشاهنامه في الكردية الشمالية – الصورانية فإنّه من الممكن مقارنته بشكل قطعي مع تراث الشاهنامه الغني في الكورمانجية، بل وحتى في الأرمنية.

( انظر أيضا ، على سبيل المثال : بيزهين و مانيجا ( Beezhin uu Maniija ) – الإصدار الذي كتب بواسطة البروفيسور د.ن. ماكنيزي في حلبجة بالقرب من السليمانية – دراسات اللهجة الكردية – الإصدار الثاني – لندن 1962 ص 92 – 106 ) .

يجب ملاحظة أنّ الجزء المفضّل من الشاهنامه بين السكان القرويين والبدو هي فترة عصر رستم، وذلك استنادا إلى الشخصيات البارزة ذات الصفات البطولية والملحمية. إنّ أغلب المواد الأساسية المدوّنة في هذا السياق، هي ليست مدوّنة فقط في الكردية والأرمنية، بل أيضا تم تدوينها في اللهجات النيرية الأخرى، وبالتالي فهي التفسيرات الأكثر شعبية للنماذج التي لها صلة بهذه الملحمة البطولية.

(انظر أيضا، على سبيل المثال: ه. محمدي. قصة رستم و أسفنديار في اللهجة الإيرانية 1982 ص 451 – 459).

في اللغة الأرمنية في العصور القديمة، يمكن ملاحظة أنّه كان هناك اهتمام متزايد بالإرث الثقافي الإيراني، وكذلك للتراث الملحمي لها على وجه الخصوص، وهذا في الوقت التي تم فيها تدوين الأدب الأرمني المكتوب.

إنّ المعطيات الأرمنية فيما يتعلق بتاريخ الملحمات البطولية لإيران لها أهمية عظيمة في الاستكشاف التاريخي للشاهنامه. لقد أثبتت هذه المعطيات بشكل قطعي أنّ الأبطال الإيرانيين في الملاحم الاسطورية كانوا قريبين إلى الأرمن، وذلك استنادا إلى الخلفية المشتركة في الموروثات والثقافة والتاريخ وبشكل تقريبي جدا في القومية المماثلة من حيث نظرة العالم لها، ففي أرمينيا ما قبل المسيحية، كانت هناك ثقافة توفيقية قد استوعبت واقتبست العديد من العوامل الحقيقية في الأصل الإيراني، هذه العوامل قد ضاعت في إيران فيما بعد، ولكن لا تزال محفوظة في أرمينيا لحدّ الآن (المعتقدات الدينية غير المسيحية، اللغة…إلخ).

فيما بعد، وفي أواخر العصور الوسطى، فإنّ شاهنامه الفردوسي قد أعطت دافعا قويا في تشكيل موجة جديدة من التراث الملحمي الايراني بين الأرمن. لكن ولسوء الحظ، فإنّ الخطوات الأولى في تدوين النسخ الشفوية (غير المكتوبة) في أرمينيا والتي تتمتع بجذور قديمة جدا في هذا السياق بلا أدنى شك، قد اتخذت من نهاية القرن التاسع عشر فقط، إلى جانب ذلك، فقد كان التدوين يتخذ بشكل جزئي جدا، وذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي التي كانت تشهدها أرمينيا وخاصة الطرف الغربي منها ضمن حدود الإمبراطورية العثمانية.

إنّ إبادة السكان الأرمن في أرمينيا الغربية في نهاية القرن التاسع عشر – العقود الأولى من القرن العشرين، قد وضعت نهاية للتراث الأرمني الأصيل “شاهنامه”، وبالتالي فإنّ عملية البدء في تدوين النصوص قد انتهى عمليا في مهده. إنّ العمل فيما بعد مع روائيي قصص اللجوء في اللغة الأرمنية السوفيتية قد ذَكر مقتطفات صغيرة وبالرغم من ذلك فهي تعدّ إحدى أغنى المقتطفات.

مع ذلك فإنّ الأشكال المختلفة من الشاهنامه والتي تم صونها بواسطة جهود أصحاب الفلكلور الأرمني، يعطي فكرة واضحة عن نطاق عهد كامل، بالرغم من أنّ ذلك لا يزال يتطلب الكثير من الاستكشاف.

إنّ شاهنامه الأرمنية قد نشأت في فاسبوركان (Vaspurkan) المنطقة حول بحيرة وان في شمال أرمينيا، حيث أنّ معظم النماذج الكورمانجية قد أتت من هذه المنطقة، ومن بين جملة الأمور، يجب التأكيد على أنّ المنطقة المذكورة كانت هي النقطة الرئيسية في تكوين التقاليد الملحمية والأفكار الفلكلورية بشكل عام. إنّ الملحمة القومية الأرمينية ساسونتسي دافيد (Sasuntsi David) وكذلك الملحمة الكردية حول الأخوين التوأمين قد تم انشائها في هذه المنطقة المتاخمة مع حدود ايران، والتي تعتبر مهد الحضارات في الشرق الأدنى القديم.

إنّ شاهنامه في النسخ الأرمنية معروفة عموما تحت اسم “رستم – زال” ( Rustam-Zal ) على الرغم من أنها تحتوي على حلقات مختلفة من الملحمية الإيرانية.

بعض من النماذج لهذه الملحمة قد تم تدوينها ونشرها، وهي محفوظة الآن وهناك أيضا عدد من النسخ، لا تزال غير منشورة في أرشيف متحف الأدب في يريفان. خمس نسخ جديدة من منطقة جافار (Gavarr) في أرمينيا والذي استوطنه مهاجرو الغرب الأرمنيين، قد تم تدوينها بواسطة أعضاء مجموعتنا – باحثي المركز القوقازي للدراسات الإيرانية، وذلك خلال البعثة الجديدة إلى المنطقة، ولسوء الحظ، فإنّ التراث ينتهي بانتهاء حياة القليل من ساردي القصص الذين يقضون أواخر أيام حياتهم.

بالرغم من حقيقة أنّ نسخ شاهنامه الأرمنية تمثل جزءا مهما من المواد، والتي لها الفضل في إلقاء الضوء على نقاط مهمة من التراث الإيراني الملحمي، إلا أنّها لم توضع كمسألة خلال البحث والاستكشاف باستثناء رواية قديمة لصاحبه ج. هوفسيبيان (G.Hovsepian) في عام 1905 وهذه الرواية قد تم هجرها تماما. إنّ أساس الموضوع للملحمة الأرمنية الكردية شاهنامه لصاحبه الفردوسي تمثل نهاية الصراع بين إيران وتوران، الطرف الإيراني بالطبع يمثل الجانب الإيجابي، والتوران هم السلبيون، والإيرانيون دائما ينتصرون، والتوران ينهزمون…إلخ، لكن في العديد من الأساطير، فإنّ نماذج شاهنامه قد تم تحريفها مع نماذج الملحمة الأرمنية البطولية ساسونتسي دافيد (Sasuntsi David).

في بعض الأحيان دافيد يُمثّل كعمٍ لرستم، كما أنّ كامل القصة كانت ظاهرة للعيان في ساسون (Sasun)، وهو الموطن الرئيسي للأبطال الأرمن الأسطوريين.

من المثير للاهتمام أنّ رستم كان قد اعتبر كرديا وذلك في النص الكردي الذي دونه ت. جيتوني (T.Chituni) آزجاجري هوشريك (Azgagri husheric) – عام 1902م، ص 37 – كما أنّ هذا النص قد أشار إلى أنّ رستم قد انحدر من ساسون (Sasun). إنّ شاهنامه في اللغة الأرمنية قد تأثرت بشكل ملحوظ مع ملحمة ساسونتسي دافيد (Sasuntsi David) وقد تم تعديلها في أرمينيا وتكيّفت مع العقلية الأرمنية الفلكلورية.

على الرغم من ذلك فإنّه لا يمكن استبعاد أثر التراث الفارسي الأخير على محتوى شاهنامة الفردوسي في أجزائها المحفوظة بشكل عام في النسخ الأرمنية وكذلك الكردية، وهذا بالطبع، إلى جانب التفسير الذي أعطي للنماذج المختلفة وذلك عن طريق السكان المحليين. إنّ شخصيات ملحمة شاهنامه في تركيباتها المتنوعة تختلف أحيانا عن تلك التي في النسخة الأصلية للشاهنامه، والموجودة في النسخ الأرمنية والكردية. بعض الشخصيات الجديدة المعروفة من التراث الفلكلوري المحليّ قد وجد أيضا في المواد المدونة.

إنّ المعاملة اللغوية للأسماء التي شوهدت في النسخة الأرمنية، تشير قطعيا إلى حقيقة أنّ جميعهم قد اشتق من العصر الكلاسيكي للفارسية الجديدة؛ أي من فترة الفردوسي، بل أكثر من ذلك، فإنّ البعض منها يكشف ملامح خاصة من العصور القديمة، قد اشتقت ربما من العصور الإيرانية الوسطى، وهذا يوصلنا إلى نتيجة أنّ في شاهنامه ذات النسخة الأرمينية طبقات مؤكدة من العوامل ترجع إلى عهد ما قبل الفردوسي، والتي يمكن تعقّب أثرها عن طريق التدقيق والبحث الأكاديمي الأكثر عمقا.

إنّ النسخة الأولى غير المدونة لشاهنامه في الكورمانجية في شكلين مختلفين، وكانت قد كتب بواسطة ألبرت سوسين (Albert Socin) ونشرت في عام 1890م، وهنا فإنّ أصل رستم لها تصوير آخر مثير للاهتمام، ثم وفي قصة أخرى لرستم من الحلقة الكردية كان قد دوّن في التفسير العربي عن طريق هوغو ماكاس (Hugo Makas)، و قد تم ترجمة هذا النص الى اللغة الألمانية و تم نشرها في عام 1928 م.

إنّ الإصدار التالي لحلقة رستم الكردية أتت بعدها بنصف قرن فقط، وذلك في أواخر عام 1977 م في يريفان، وهي تحتوي على العديد من النصوص غير المترجمة وغير المفسرة أيضا، وقد تم تحرير هذا الاصدار هذه بواسطة البروفيسور السابق حاجي جندي (HajiyeDjindi)، وفي الوقت الذي تم فيه الانتهاء من عمل الفريق المشارك في إعداد مشروع شاهنامه الأرمني – الكردي، والذي تمت الإشارة إليه آنفا، كانت هناك أكثر من 40 قصة نصفها لم يتم نشرها بعد، وكانت معظم هذه القصص بطبيعة الحال، لها صلة مباشرة مع رستم أو مع أحد أقربائه.

على خلاف النسخة الأرمنية، فإنّ قصص شاهنامه في الكردية هي أكثر قربا إلى الأصلية على الرغم من المحتوى الواضح للمعاني ذات الأصل الأرمني، وحتى في النظام الاسمي لها، إلى جانب ذلك، فإنّ النسخ الكردية قد تم تأليفها على شاكلة قصص الجن، وهي تحتوي على كل الدلالات لهذا النوع من القصص، على سبيل المثال، في الصيغة الافتتاحية، والتي هي نفس الصيغة في كل النسخ، مثلها مثل قصص الجن، حيث يقول النص المبدئي “في قديم الزمان، إنّ الله قد بارك أمهات وآباء الحاضرين…”.

وهكذا فإنّ استكشاف النسخ المحلية يفترض وبشكل مسبق، وقبل كل شيء، الكشف عن التراث الإيراني الحقيقي فيها، ومن ثمّ التراث المحلي الأصيل وعلاقتها مع التراث المبتكر أو التقاليد المحلية الأخرى، أيا كان. إنّ هذه التحليلات السابقة فقط يسمح لنا بالحديث عن العوامل الفلكلورية إلى مدى أبعد من ذلك، كما أنّ استكشاف النصوص بدورها، تشير الى العوامل القديمة المهجورة التي لها أهمية بالغة، والتي كما تعلم أنها قد تم حفظها تماما بأفضل الطرق في اللغة الفلكلورية، وفي هذا السياق، فإنّه من الأهمية التنويه إلى أنّ النسخ الكردية قد حفظت وصانت عددا من العوامل القديمة ذات الأصل الإيراني القديم، وكذلك العوامل ذات الأصل الأرميني – النصف إيراني التي لم يتم ذكرها في النصوص الأرمنية القديمة، وبالمناسبة، فإنّ النسخ الأرمنية، على الرغم من قلة عددها، فإنّها في طريقها إلى أن تكون أكثر اهتماما، وإلى مدى معين، أكثر تعقيدا للبحث والاستكشاف، وذلك مثلما كنا نصادف استبدال الشخصيات المبتكرة مع أبطال التراث الأصليين.

نقلاً عن مجلة سورمَي

545 تعليق

  1. Have you ever considered publishing an e-book or guest authoring on other websites? I have a blog based on the same subjects you discuss and would really like to have you share some stories/information. I know my audience would value your work. If you are even remotely interested, feel free to shoot me an email.

  2. I’m really loving the theme/design of your site. Do you ever run into any browser compatibility problems? A couple of my blog audience have complained about my website not operating correctly in Explorer but looks great in Firefox. Do you have any recommendations to help fix this issue?

  3. A person necessarily help to make seriously articles I would state. That is the first time I frequented your website page and so far? I surprised with the analysis you made to make this particular publish extraordinary. Wonderful job!

  4. The next time I read a blog, I hope that it doesn’t disappoint me as much as this one. I mean, I know it was my choice to read, but I actually thought you would have something interesting to say.

اضف تعليقاً