امنحني أملاً . .

0

امنحني أملاً . .

ناديا حيدر

يبقى !
فأنا امرأة تعشقُ الأرض
تصادق ترابَها
تتنشقُ عطرَه
و تتمنى في ليلةِ قدر
ٍوجهاً معفراً في طهره
ونفساً منتظماً
يهدّئ بايقاعِهِ
ارتباكَ رمقٍ حائرٍ
يتقطعُ
كلما رنتِ العينُ الى رجوعٍ
وفقأتها حقيقة
ألا خطوة قادمة
سوى الحفاظ
على هذه الأرض
متخمةً بالجوع
قاحلةً . . حُرّة
او خصبةً يباعُ جناها
مع التاريخِ والشرف
في
سوقِ النخاسة . . !

اضف تعليقاً