المنسقية العامة للإدارة الذاتية :“غياب القوى الديمقراطية وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية عن مؤتمر جنيف يعني غياب الطرف الأساسي والعامل الأهم لإنجاح أي من المفاوضات أو الاجتماعات حول مستقبل سوريا”

0

المنسقية العامة للإدارة الذاتية :“غياب القوى الديمقراطية وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية عن مؤتمر جنيف يعني غياب الطرف الأساسي والعامل الأهم لإنجاح أي من المفاوضات أو الاجتماعات حول مستقبل سوريا”
موقع : xeber24.net
أصدرت منسقية الإدارة الذاتية الديمقراطية بياناً تعقيباً على محاولات عقد اجتماع الجزء السابع من مباحثات جنيف لبحث الأزمة السورية، حيث بينت فيه موقف الإدارة الذاتية من انعقاد المؤتمر.
وجاء في نص البيان:
“في ظل تجذر الأزمة السورية وزيادة تعقيداتها نتيجة تضارب الأجندات والسياسات الدولية والإقليمية المتعلقة بالأزمة السورية، تتسابق الأطراف المعنية بالصراع السوري في التمسك بزمام المبادرة للحفاظ على نفوذها العسكري والسياسي دون أخذ القضايا الاستراتيجية التي تهم الشعب السوري بعين الاعتبار وعدم مشاركة القوى الأساسية التي تمثل كافة شرائح المجتمع السوري.
دائما كانت هناك تحديات تواجهها اللقاءات والمنصات التي كانت تعقد باسم إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وإحدى أكبر هذه التحديات هي جهود بعض الدول الإقليمية كتركيا وقطر، السلبية المعرقلة للعملية السياسية لذلك لا يمكن أن تنجح أي عملية سياسية وتفاوضية في ظل تهديد واستيطان وهجمات الدولة التركية على السيادة السورية في الوقت الذي تركز عليه جميع الأطراف على وحدة الأراضي السورية، يتطلب تحطيم جدار الصمت ووضع حد لكل الهجمات الإرهابية ومحاربة العقلية التي تفرز الإرهاب الممنهج وانطلاقا من هنا يمكن أن نتحدث أن أفق الحل السياسي والديمقراطي للأزمة ولا يمكن لمحادثات جنيف 7 في ظل هذه الأسباب التي ذكرناه أن تفرز عن نتائج وستؤول عنها نفس النتائج لما سبقتها.
وإن غياب القوى الديمقراطية وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية عن مؤتمر جنيف يعني غياب الطرف الأساسي والعامل الأهم لإنجاح أي مفاوضات أو اجتماعات حول مستقبل سوريا.
خصوصاً أننا أصحاب رؤى واضحة ومشاريع عملية ديمقراطية حقيقية على المستوى السوري من خلال أطروحتنا الواقعية.
إننا في المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية وبناء على كل ما ذكر نؤكد أنه لا يمكن لأي طاولة حوار أن تنجح في طرح الحل إذا غابت عنه القوى الأساسية ولذا نعلن إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعات الثلاث لسنا معنيين بنتائج ومخرجات مثل هذه الاجتماعات والحوارات والمؤتمرات التي لا تتوقع لها النجاح.
وإننا سنستمر في مشروعنا الديمقراطي التحرري ومحاربتنا للإرهاب العالمي مؤمنين أن طريق الحل الوحيد يمر عبر مشاركة كل القوى الديمقراطية وعلى رأسهم ممثلو الإدارة الذاتية الديمقراطية بكل مكوناتها القومية والعرقية والدينية دون إقصاء أو إنكار أي جهة أو طرف سيّما أن مشروعنا يلقى القبول وقابل للتنفيذ”.

Comments are closed.