إعلام البرزاني ركبوا بايق على طائرة من قنديل الى طهران وسلموا رميلان وعفرين الى النظام وأنهوا YPS ونسبوا تصريحات مزيفة الى أوجلان؟؟

48

إعلام البرزاني ركبوا بايق على طائرة من قنديل الى طهران وسلموا رميلان وعفرين الى النظام وأنهوا YPS ونسبوا تصريحات مزيفة الى أوجلان؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

منذ 6 سنوات دأبت وسائل الإعلام التابعة لمسعود البرزاني رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني العراق , على تشويه صورة حزب العمال الكردستاني بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع بعدما فشل دائرة الحرب الخاصة التركية في ذلك على مر 35 سنة في خضم الصراع الدائر في شمال كردستان وتركيا.
وبدأت وسائل الاعلام ووكالات الانباء والمواقع والقنوات الفضائية التابعة والممولة من حزب الديمقراطي الكردستاني العراق بنشر تقارير يومية وباللغة الكردية موجهة الى كرد روج آفا بشكل خاص.
وكانت أولى هذه التقارير التشهيرية مع بداية خروج المظاهرات في مدن روج آفاي كردستان , حيث كانت الاحداث السورية في أووج سخوتنها , وخصوصاً بإتخاذ حزب الاتحاد الديمقراطي طريقاً ثالثاً لها وتنظيمها مظاهرات تحت شعارات مختلفة في المدن الكردية , مما سارعت بهذه الوسائل الاعلامية بإصدار تقارير ربطت الحزب بالنظامين السوري والإيراني , في وقت كانت ترفع شعارات أخوانية في مظاهرات مدن روج آفا وبقيادة المجلس الوطني الكردي المدعوم من قبل البرزاني نفسه.
و مع تطور الاحداث التي وصلت الى مستويات واضحة بدخول كتائب من الجيش ’’ الحر السوري ’’ الى مدينة سري كانية ’’ رأس العين ’’ حيث كان التناقض سيد الموقف في تقاريرهم , فمن جهة كانوا يدعون أن الحزب ووحدات حماية الشعب عملاء للنظام السوري ويحاربان الثورة السورية وبنفس الوقت كانوا يظهرون الحزب بإنها أبرمت أتفاقيات مع جبهة النصرة في سري كانية.
في الجانب الأخر وتزامناً مع تسريع الاحداث كان قيادات المجلس الوطني الكردي يتسارعون للإدلاء بتصاريح ضد وحدات حماية الشعب وضد PYD وتشويه صورتها عبر وسائل الاعلام المختلفة , وألصقوا كل صغيرة وكبيرة وكل أغتيال واعتقال بهذه القوات.
المجلس الكردي كان ينشر بياناً تلوا البيان يحرض فيه الشعب بالهجرة الى إقليم كردستان وإبراز حياة الإقليم كأنها جنة من جنان الخلد على الارض , وفعلا هجر الكثير من الشباب وخاصة الطبقة المثقفة.
أستمر اعلام حزب الديمقراطي الكردستاني في خلق تقاريره المشبوه , وأتهموا الوحدات الحماية بأنهم يتلقون أسلحتهم من نظام الحكم في دمشق , وأنهم أستلموا المناطق والبلدات الكردية عبر تفاهمات بينهم وبين النظام , بينما كتائبهم كانوا ينسقون مع الكتائب التركية في تل عران وتل حاصل وتل أبيض , وبإعترافات وتصاريح من قيادات المجلس , أنهم كانوا منذ البداية شركاء ضمن المعارضة التي أصبحت واضحة للقاصي والداني إنها تركية وتتحرك تحت الأوامر والتعليمات التركية.
وسائل إعلام الديمقراطي الكردستاني العراق ركبوا جميل بايق على متن طائرة من قنديل هارباً ومنشقاً بإتجاه طهران الشيعية , بعد خلافات مع القيادي مراد قره يلان كون بايق علوي ولا يوجد جهة يأويه سوى إيران حسب توصيفات اعلام البرزاني نفسها.
منذ البداية دأبوا على أن إدارة المنطقة تتم ما وراء الكواليس عن طريق أجهزة النظام السوري , مع نشرهم في الآونة الأخيرة أن قيام قيادة وحدات حماية الشعب بتسليم رميلان ودوائر البترول الى النظام السوري.
لقد نشرت وسائل اعلام البرزاني رسائل مزورة منسوبة الى الزعيم الكردي عبدالله أوجلان , معلناً فيها أن السيد مسعود البرزاني قائده ورئيسه , ونشرها قنوات ووكالات ومواقع الاقليم التي تديرها الديمقراطي الكردستاني.
لقد نسبوا تصاريح مزورة لصالح مسلم وآلدار خليل بأن النظام أفضل وأنهم سيستمرون في علاقاتهم مع النظام.
تارة لعبوا على حبل نشوب صراع كردي عربي , وأن الحزب يهجر العرب وتارة أتهموا الحزب بحماية الغمر , وتارة أخرى أتهموا الحزب بأنهم هم السبب في حرب كردية كردية.
ومع بدا حملة تل حميس لم يبقى تهمة إلا وألصقوها بوحدات حماية الشعب من تهجير وتفريغ المناطق العربية , وتارة ماذا يعمل وحدات حماية الشعب في المناطق العربية , مرفقاً بتصاريح من عرب شوفينيين وعنصريين لا ينطقون سوى عبارات سويقة ضد الكرد.
لقد واصلوا للعب جميع الحبال , فقد جمعوا وثائق وصور وفيديوهات لتوثيق تجنيد القاصرات والقاصرين ضمن صفوف وحدات حماية الشعب , لقد نشرت كل وكالة ووسيلة يومياً 5 تقارير تشويهية لصورة الحزب وكان مضمون الخبر مصدرها واحد وهي دائرة الحرب الخاصة التركية.
فتركيا بعد عجزها أداء دورها في تشويه صورة الحزب باللغة الكردية وعبر TRT6 , أوكل هذا الدور الى وسائل الاعلام الكردية في الاقليم , متزامناً مع تصاريح من السيد البرزاني نفسه يمجد فيها شخصية أردوغان ووصفه بأنه من أكثر الاشخاص تفهماً للقضية الكردية وتغاضى عن مجازر أردوغان بحق المدنيين في سور وشيرناخ ونصيبين وتدميرها عن بكرة أبيها؟؟
لقد قتلوا المتحدث بأسم وحدات حماية الشعب ’’ ريدور خليل ’’ في إجتماع وحولوه الى ضحية , وهو على رأس عمله في مكان آخر , حتى أن بعض المواليين لحزب الـ PYD صدقوهم.
لقد نشروا تصريح بأسم صالح مسلم رئيس حزب الـ PYD , بأنه صرح لقناة روناهي أنهم سيسلمون عفرين الى النظام السوري في حال حدوث هجوم تركي على المدينة.
كما قامت هذه الوسائل الاعلامية بنشر تقارير بشكل دوري بحصول أنشقاقات ضمن وحدات مقاومة شنكال التابعة لحزب العمال الكردستاني وإظهار هذه القوات وكأنها تعيش أيامها الأخيرة.
ودفعت هذه الدائرة ابراهيم برو ونائبته في المجلس الكردي الى تنظيم مظاهرات امام السفارات الامريكية في عدد من الدول الاوربية مرددين شعارات ’’ ي ب ك تروريست ’’, مع رفعهم مذكرة احتجاج للولايات المتحدة حول تسليح قوات سوريا الديمقراطية , وكان اخر ظهور مخزي لقيادات في حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا في مدينة الباب المحتلة من قبل تركيا برفقة وفد من الائتلاف الموالي لتركيا , بمثابة مشاركة المجلس بالحرب التي تحشد لها تركيا ضد عفرين ومناطق الشهباء.

48 تعليق

  1. توضیح : البارزانیون لاذین تم ابادتهم علی ید المجرم صدام حسین کانوا من تبعیە شیخ عوسمان البارزانی العدو اللدود لملا مصطفی و اولادە. وکانت هذه موامرە من قبل ادریس البارزانی ابو نیجیرڤان لادخال الپاسداران الی منطقە حاجی عمران لاعطاء العراق حجە بابادە البارزانین الذین کانو مقیممون فی معسکر قوشتپە.وابان حرب الخلیج الاولی ( بعد تحریر الکویت ) اول شیء قام بە مسعود البارزانی الزیارە الی بغداد و قبل صدام حسین قبلاە حارە علی هذا الانجاز الجبار.
    مسعود البارزانی یمیل الی ابناء خالە الزیباریون وهم اشد الحاقدین علی القضیە الکوردیە وبالمناسبە کلهم لدیهم جنسیات ترکیە وحتی عمایل خان ام مسعود کان لدیها الجواز المفضل الترکی . الزیباریون کانو علی مدی التاریخ الجحوش الاول منذ تاسیس الدولە العراقیە ضد القضیە الکوردیە. ویقال بان تصفیە لقمان و عبیداللە وصابر ابناء ملا مصطفێ لیس من حمایل خان کانت موامرە بین مسعود و الزیباریون و صدام حسین لکی تبقی ارث ملا مصطفی لهذە الزمرە السرطانیە الفاشلە.

  2. سيفدار هركول / الله يلعن هذه الزمان … واحد لاتعرف اصله من فصله ..قرباطي ابن قرباطي يزعم انه آبوجي ويتطاول على البرزانيين الذين استشهد منهم 8000 شهيد دفنوا وهم احياء ..اين كنت من هذا يا عميل ومرتزق … اذا كان الآبوجين كلهم مثلك يا..سيفدار معناها على الدنيا سلام..

اضف تعليقاً