فصائل معارضة الرياض بعد افلاسها وفشلها ستسقط الأسد في عفرين؟؟!!

5

فصائل معارضة الرياض بعد افلاسها وفشلها ستسقط الأسد في عفرين؟؟!!
خاص//xeber24.net
تقرير : أكرم حمو
كانت تعتقد المجاميع الإرهابية منذ أكثر من 6 سنوات بأن اسقاط نظام بشار الأسد عن السلطة في سوريا يمر من سري كانية , فشلت تلك المجاميع من اسقاط الأسد في سري كانية ذهبت إلى كوباني كذلك الأمر فشلت ولم تستطع اسقاط الأسد في كوباني , وبعد أن سلمت تلك المجاميع الإرهابية اسلحتها للنظام في حمص وحلب ومحيط دمشق وتلقت هزائم نكراء هناك ذهبت إلى أحضان الجيش التركي لتسقط الأسد في آفرين ’’ عفرين ’’!!
يجب أن نعلم بدايةً من هم الإرهابيون الذين تسميهم معارضة رياض وتركيا بأنهم “الجيش السوري الحر” والذين يُقتادون الآن من قبل تركيا ويهاجمون مدينة آفرين في هذه الأثناء , أنهم مجاميع إسلامية متطرفة تابعة لتركيا وقطر والسعودية , البعض منهم تخلت قطر عنهم لظروف تمر بها في ازمتها الحالية مع دول خليجية وعربية والتي تتلقى دعمها من السعودية كذلك الأمر تخلت السعودية عنها من أجل إرضاء أمريكا وإظهار على أنها تخلت عن دعم الإرهاب , أما التي كانت تتلقى دعمها من تركيا نظراً للتغيرات السياسية وتضارب المصالح تخلت تركيا عن تقديم الدعم لها في حمص ودمشق وحلب وطلبت منها ترك اسلحتها للنظام والتوجه إلى المناطق المحتلة , جرابلس – إعزاز – الباب, عبر إدلب لتقوم تركيا بتمويلهم من جديد لمواجهة وحدات حماية الشعب والمرأة في آفرين.
المجاميع الإرهابية وبعد فشلها في تحقيق أي انتصار على قوات النظام السوري على مدى 6 سنوات تريد أن تثبت نفسها وتظهر على أنها قوية لذلك ارتمت في أحضان تركيا لتقوم الأخيرة بتجهيزهم لشن هجوم على آفرين وكأن اسقاط نظام بشار الأسد يمر عبر آفرين !!
لماذا تهاجم تركيا والمجاميع الإرهابية التي تشير التقارير الإعلامية بأنهم 20 آلف إرهابي تقودهم تركيا بـ 7 آلاف عنصر من قواتها الخاصة بلدة آفرين ؟
– تحاول تركيا وبتوافق من قبل النظام السوري والجانب الروسي عبر احتلال عفرين من إغلاق الطريق أمام المخطط الأمريكي الذي يقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر وحدات حماية الشعب عامودها الفقري من إيصال مقاطعتي كوباني والجزيرة والرقة بعد تحريرها مع مقاطعة آفرين وبالتالي الوصول إلى البحر المتوسط بعد تحرير إدلب من تحت سيطرة النصرة التي تعتبرها الولايات المتحدة وروسيا تنظيماً إرهابياً.
– تريد تركيا الاستفادة من التوافق الروسي السوري ومنع استكمال فدرالية روج آفاي كُردستاني باحتلال خط يمتدد من جرابلس عبر تل رفعت ومنغ إلى أدلب التي تخطط تركيا إلى احتلالها تحت مسمى نشر قوات تركية في إدلب بذريعة حماية الهدنة ومراقبتها.
– تركيا تريد أن تحاصر بهذه الطريقة مدينة آفرين بشكل كامل وإغلاق جميع المنافذ إليها.
أما بالنسبة للمجاميع الإرهابية “جيش السوري الحر” تريد أن تثبت وجودها حتى تستمر تركيا وقطر في تقديم الأموال لها بعد خسارتها جميع المناطق التي كانت تتواجد فيها.
أما عن إمكانية نجاح العملية التركية الحالية فقد أكد المحلل العسكري بروسك حسن لموقعنا “خبر24 ” بأن الجيش التركي والمجاميع الإرهابية ستتكبد خسائر فادحة في العدد والعتادة لأن جغرافية آفرين ليست كباقي المناطق التي هاجمتها وتهاجمها المجاميع الإرهابية , لأن جغرافية آفرين جبلية وتتميز بأشجارها الكثيفة مما سيمكن القوات الكُردية من تحقيق انتصارات كبيرة لمعرفتها بجغرافية المنطقة.
كما وأشار حسن بأن وحدات حماية الشعب تمكنت في الأونة الأخيرة من الحصول على أسلحة نوعية اشترتها من المجاميع المسلحة التابعة للمعارضة السورية بعد ان تخلت تركيا عنهم في حلب مشيراً إلى أن وحدات حماية الشعب تملك ترسانة من الأسلحة التي ستفاجئ بها الجيش التركي والمجاميع الإرهابية وستلحق بها الهزائم النكراء التي سيتحدث عنها الجميع مضيفاً أنهم يملكون الأدارة التي يمتلكها أية فصائل سورية.
ويبقى السؤوال الذي يطرح نفسه هل ستسقط “المعارضة السورية” التي تتحكم فيها تركيا من اسقاط الأسد في عفرين؟؟
وتجدر الإشارة إلى أن وحدات حماية الشعب اكتسبت مهارة في التعامل مع جغرافية آفرين والحقت هزائم كبيرة بالمجاميع الإرهابية التي تقودها تركيا وأخرها كانت أكثر من 100 قتيل في صفوف جبهة النصرة في كمين محكم في محيط قلعة سمعان.

5 تعليقات

  1. من رفض بدخول بيشمركة روج افا تسبب بخراب كوبانة والان يتسببو بخراب عفرين وربما تكون نهاية خونة في عفرين . لايمكن لقوم مفكك عن بعضهم وينتصر مستحيل الاولوية توحد الصفوف والا تهدر الدماء كلها

  2. معظمهم هؤلاء احتضنتهم عفرين عندما اجتاحها داعش والكلاب اليوم يردون الجميل بخيانتهم هؤلاء لايستحقون الرحمة واتمنى ان يعاملو هؤلاء بشكل مختلف منذ لحظة لأنهم خونه وجزاء الخائن معروفه في كل دساتير وقوانين العالم

  3. هؤلاء ليسوا سوى مرتزقة ومهزومين هؤلاء تركوا أرضهم وعرضهم واستقلو باصات الخضراء ليرتمو في أحضان أردوغان هؤلاء المرتزقة لم يكونوا يوما تهديدا لنظام بل كانو عصابات منظمة تستولي على مقدرات من بقي تحت سيطرتهم وهاهم تركوا كل شيء حتى نساءهم وجاءو ليحاربو عفرين خدمة لاردوغان ولكن هؤلاء الأغبياء لايعلمو أنهم جاءوا إلى حتفهم وأعتقد من يتذكر ملحمة كوباني سينسى كوباني بعد عفرين وسنرى ماذا سيجنون هؤلاء من أردوغان سوى الذل لم يخرج منها حيا

اضف تعليقاً