الدكتور النفساني مسعود زورو : هل سينتفض المثقف الكردي العبيد وأين هم من شعاراتهم واحد واحد الشعب السوري واحد وهم يعارضون تحرير الرقة ؟؟

548

الدكتور النفساني مسعود زورو : هل سينتفض المثقف الكردي العبيد وأين هم من شعاراتهم واحد واحد الشعب السوري واحد وهم يعارضون تحرير الرقة ؟؟

بروسك حسن ـ خاص ـ xeber24.net

كمتابعة لحوارنا مع الدكتور النفساني ’’ مسعود زورو ’’ حول الحالة النفسية للمثقف الكردي خاصة والوضع السوري عامة , يتطرق الدكتور زورو الى الوضع العميق الذي مرٌ مره به الشعب الكردي , وتأثير سياسات الحكومات المحتلة على تكوين نفسية المثقف الكردي.
وتوجه موقعنا بعدة أسألة الى ضيفنا في حوار خاص :
وصرح الدكتور مسعود زورو ’’ أخصائي في الشؤون النفسية ’’ إنه وعلى الرغم من أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية هي التي مهدت لحدوث هذه التغيرات في الشرق الأوسط وفي سوريا على وجه الخصوص , أريد أن أشير هنا فقط على العاطفة ، لأن الرهط الكوردي لا يحركه شيء مثلما يحركه العاطفة وتمتاز العواطف جميعا ً باختلاف تام بينها وحتى إذا وجدت عاطفتان متشابهان فلكل منهما تركيبة فريدة ووظيفة خاصة في حياة الفرد النفسية.
أما الرهط الكوردي عاطفته ذو اتجاه واحد، فمثلاً حبه للرقص والدبكة في أيام السلم والحرب معاً، وحبه في القتال فمثلا ً محاربة ما يسمى بتنظيم “داعش” وكأن الكورد وحدهم معنيين بمحاربة “داعش” من روح أفا إلى اقليم كوردستان , وإذا لم يبقى هناك العدو فيتحول حربه ضد أخيه.
وبصراحة أصبحنا مثل البهلوان الذي يرقص على حبل السيرك والكل ينظر إلينا بإهتمام ويصفق لنا وعندما ينقطع الحبل يقع البهلوان ولا يبقى عظم على عظم وهكذا دواليك، فمن الذي يمسك الحبل ومن يقطعه؟؟!
الكورد لم يقفوا في الحياد من الحروب الصفوية العثمانية والإيرانية والعراقية، وإن العاطفة يدفعنا دفعة واحدة لنحارب إلى جنب الطرفين رغم هذا، فإن الرهط الكوردي ميال إلى السلم دائما ً، ونشأ لديه عاطفة من نوع خاص، فمثلاً حبه في التعايش مع غير رهطه تمسكه بسيده لحبه وإخلاصه بسيده الذي يسوده ربما لأننا عشنا مدى الحياة تحت الاستعمار، ووصل الحد بنا إلى أن لا نريد أن نتحرر منه مثلنا مثل العبيد الذي ينصاع لسيده وتحكمه وتعلقه به رغم أنه يتلاقى دائما ً السياط فالعبد أيضا ً لا يريد أن يتحرر من سيده.
وإن العاطفة الإجتماعية كالتدين والوطنية حينما يرى الفرد بأن قومه سيطرت عليهم العاطفة الدينية خاصة، فينساق ذلك الفرد إلى تيارهم ويدين بما يدينون ويصبح يقلدهم في كل شيء، وما يقال في التدين يمكن أن يقال مثله تماما ً في الوطنية، فالفرد في الأمة التي تسودها تلك العاطفة يضم صوته إلى مواطنيه ويهتف بعظمة وحرية شعبه وشهدائه.
وها أكثر من ستة أعوام تمضي وسوريا تتفكك ولأول مرة يقف الكورد هنا على الخط الثالث ولم ينصاع إلى العاطفة ، فالكورد نقلوا أرض المعركة من أرض كوردستان ولأول مرة في التاريخ إلى مشارف الرقة وغيرها، رغم ذلك ترى أن الرهط الكوردي غير راضيا ًبما يحصل لأن لدينا والطبع والعادة السيئة وهو التكرار وتعلم ثقافة الضعف مثل العبيد تماما ً لا نريد أن يطرأ في حياتنا أي شيء جديد.
وعلى الرغم من أنني أشرت أعلاه، أن الرهط الكوردي ميال إلى السلم إلا أن مع أبناء جلده , يعتبر أن هذا السلم تكبرا ً، أننا تعلمنا ثقافة الحرب التكبر والتملق , هذه ثقافة الكورد الوحيدة.
هل تذكر كيف استعان الحزبين الكورديين الديمقراطي والاتحاد الوطني بصديقهما من بغداد وطهران أيام حربهما المخزي ؟!
إننا عشنا وما زلنا حتى يومنا هذا نعيش في العبودية، هل رأيت أن داعش كان على بعد أميال من عاصمة اقليم كوردستان، وبقدرة أمريكا تراجع تنظيم داعش وهذا موضوعا ً أخر لا أريد أن أتطرق أليه , لا شيئ يقضي على العبودية إلا التعليم , وأن الكتب تحكم الشعوب التي لها لغة مكتوبة , فأين نحن من تلك الشعوب ؟؟! فمثلاً أي لغة ستكون لغة رسمية في كردستان المستقبلية , صورانية أم بهدينية ؟؟ , هذا مشكلة سيخلق مشاكل جدية في مستقبل كردستان , والجدير ذكره فأن هذه المشكلة ليست موجودة في روج آفا , فهناك لغة واحدة فقط وعلينا أن نتعلمه.
رأينا كيف وقف بعض المثقفين الكورد ضد تدريس لغة الأم وافتتاح المراكز أيضاً، فالمثقف الكوردي ينصاع دائما ً لرأي غيره ويتغاضى عن مشكلة اللغة.
هل تعلم أن الاسكندر بقي متوحشاً على الرغم من جهود أرسطو في محاولة تثقيفة ولكن على الرغم من وحشيته فقد تعلم ثقافة اليونان واحترمها ونشرها في الشرق؟! أثناء حروبه.
وهل تعلم لو قال موسى لقومه، إن الرياح الشرقية هي التي شقت لهم طريقهم في البحر الأحمر لما كان لقوله أثر على عقولهم ، ولهذا السبب لجأ موسى إلى سرد قصص التي تتناسب مع عقلية الشعب ، وأريد هنا أن أقول إن اعداء الشعب الكوردي يسردون لنا قصصاً يتناسب مع عقولنا لن تزول البغض والحقد والخلاف قلوبنا طالما نحن مدفوعون من الخلف.
هل تعلم أن العثماني كان لا يستطيع أن يحتفظ بحكم لنفسه إلا إذا قتل جميع إخوته فأي مجداً سنلتقي منهم؟!
ولنعود إلى الأزمة السورية وحتى لا تنزعج لنعود إلى الثورة السورية، إننا جميعاً متفقون أن الثورة هي حل لجميع المشاكل في البلد ولكن رأي أخر بصراحة , لا يجوز أن يتولى الشعب الثورة والحكم لأن الشعب أساسا ً يهتم بأعماله ومشاكله وأحفاده ونزاعاته العشائرية ولا يدرك الحقيقة ولا يفهم أمور الدولة ويدب الفوضى ويضيع الدولة , ومثالا ً على ذلك دولة ليبيا وتونس واليمن وحتى مصر , أنظر اليوم إلى حال سوريا وأن الربيع العربي قد يؤدي إلى سيادة عامة الشعب وأدى ذلك بالفعل وهذا الأمر يعتبر من أسوء أنواع الحكم وأتمنى أن لا يحصل ذلك في كوردستان مستقبلا ً.
إن مهمة السياسيين هي العمل على توحيد وتجهيز الأفراد داخل الدولة، فما هي مهمة السياسيين الكورد , للأسف مهمتهم هي تفكيك المجتمع الكوردي والمثقف الكوردي ’’ الواعي ’’ سعيدا ً بذلك، وهذه هي المسألة والمشكلة.
هل بقى سياسيين في روج أفا ؟!
هل تعلم أن تكاليف بحارة كولومبس كان التجار اليهود ورائها أملا ً منهم أن يجدوا أرضا ً أمنا ً لهم بعد ويلات، وإذا أمعنا النظر في تاريخ العبرانيين لا شيء يذكر بمقارنة مع الفينيقيين والأشوريين ومصر القديمة الرومان وإلخ …
إنهم قبائل وعشائر هربوا من هنا وهناك ولكن رأينا مفكريهم ورساميهم ونحاتيهم وتجارهم لهم بصمات لن تزول من جبين أوروبا ، وها نرى اليهود اليوم، طبعا ًيعود الفضل لهؤلاء العباقرة , ليس للأكراد مفكرين ولا فلاسفة وإلخ ..، وإذا وجدوا اتحفهم السياسيين بسياساتهم وطبعا ً لسنا مثل اليهود فما الحل.!
ربما الحل الوحيد هو تجربة جنوب أفريقيا التعليم والانتخابات وعلى المثقفين تكريس الجهود من أجل إزالة البغض والكراهية من داخل المجتمع الكوردي.
إن تاريخ روج أفا السياسية يتلخص بكلمتين، أننا دائما ً وما زلنا توابع لسياسية الكورد في العراق وما جرى للأكراد في تركيا مؤحراً ، وها العمال الكوردستاني يدفع فواتيرها، وأنشأ قوة عسكرية خاصة لروج أفا.
يجب أن نعلم أن لكل المجتمع الكوردي خصوصية خاصة، فلا يجب أن تتسلق إليها وخاصة بعد الانتصارات ووضع الأسس للحكم الذاتي في روج أفا، وأصبح لدينا أصدقاء , على القوات الحماية الكوردية, أن يذيل طابع العمال الكوردستاني عن نفسها حتى نغلق باب الاتهامات وغيرها من المتربصين بالقضية الكوردية ، هناك حقيقة واحدة أن البهلوان الذي يرقص على الحبل عليه أن يتحكم بكل شيء، حتى لا ينقطع الحبل مجددا ً , بصراحة أنهكت الشعب الكوردي ومل منها هذا الدور.
وعلى الأشوريين والأرمن وغيرهم أن يعلموا حقيقية أن الكورد وريثهم الوحيد في المنطقة، لكون الكورد من الشعوب والحضارة القديمة.
لنعود إلى المثقف الكودي من جديد، إذا أردت أن تكون مشهورا ً أكتب سطرين هجاء ضد أي مثقف، لا على الميثاق فهو سيرد عليك بعدة مقالات حينها سوف يلمع إسمك في الإعلام الكوردي مثل النجوم , لم نتعلم لغة الحوار وهنا يلغى كل جهود المثقف، على المثقف الكوردي أن يتمسك ’’ بنظرية الواجب ’’.
فما واجبي كمثقف من التغيرات التي حصلت وسوف تحصل ويجب أن تلتمس المضمون ونهتم فيه لا في الشكل، إن التغيرات التي طرأت على الساحة السورية لا يخفى على أحد، رغم أننا جميعا ً تفاجئنا بما حصل ولم نكن جاهزين فهذا الموضوع عتيق وانتهينا منه، إننا الأن جاهزين، إن الربيع العربي كان جميلا ً للغاية.
الشعب الكوردي لم يخرج لحمل السلاح بل خرجت منه قوة واحدة وأنشأت مجلسا ً عسكرياً، ولا يخفى على أحد الانتصارات ومكاسب الكوردي، ولأن العرب هم من اهتمو بتربية الجمال فتعلموا من الجمال الحقد أيضا، بالمناسبة الجمل أحقد حيوان وهنا يجب أن يهتم المثقف الكوردي بالمضمون ولا يصبحون مثل رعاة الجمال أن السياسة فن والكورد على مدى القرون لم يتعلموا ذلك الفن ولكن من خلال سبعة سنوات التي مضت، تعلم الكورد في روج أفا شيئا ً من فن السياسة فيجب أن يلتقي المثقف والسياسي في هذه النقطة، فأين يكمن مصلحة الشعب الكوردي , لا يهمني أن يبقى الأسدا رئيسا ً أو لا, تغييره لا يتطلب مني ,المهم ما اريد أن أحصل عليه , أن دمشق ملكاً للذين يحكمونها وملكاً للذين يريدون تغير حكامها , أن الأيوبيين أيضا ً حكموا مصر والشام، ولكن لم يطرأ فكرة الانقلاب على الخليفة العباسية أنذاك، لأن صلاح الدين الأيوبي كان بارعا ً في السياسة أيضا ًوحتى مماليكه من بعده أوجدوا خليفا ً بعدما قتل الخليفة الأب على يد هولاكو.
أنظر إلى تركيا كيف استقبلوا أسد في إسطنبول وكيف انقلبوا عليه، وها هم اليوم يوددون إليه، ووقوف الكورد في روج أفا على الخط الثالث، كان قراراً حكيما ً , شيء بشيء يذكر ، أنظر إلى مالكي ألم يدفع بداعش إلى كوردستان، فما الفارق بينه ويبن صدام تغير دكتاتور بدكتاتور ليس في مصلحة الكورد.
قلت سابقا ًأننا مدفعون من الوراء، أي أن المثقف الكوردي مدفوعا ً من الخلف يدفعه دائما ًجهة سياسية معينة، فأين ضميره الثقافي هنا أريد أن أشير أن في الخطأ يكمن الحقيقة، وبالمناسبة عندما اندلعت الحرب بين ألمانيا وفرنسا، قال أحد الفلاسفة الألمان هل نلبي نداء الوطن والواجب ونتطوع في القتال أم نبقى في عزلتنا وننصرف إلى الكتب.
أقول لك أن في أيام الحرب لا أحد يقرأ ويفضل سماع الأخبار والانتصارات أو الهزائم ، فلا أحد يطلب من المثقف الكوردي أن يلبي نداء الوطن على الأقل أن يرى نفسه في موضع هؤلاء الجنود الكورد الذين يقاتلون من أجل الوطن فأين ضمير المثقف ؟!
هل تعلم قبل الثورة السورية كنا من الطبقات الضعيفة المحكومة والمستعبدة والمغلوبة على أمرها، لذا كنا نحب السلام والأمن لأننا كنا ضعفاء ولا بارك الله في الضعيف، وهذا ما كان أيضا ً الصفات الأخلاقية لليهود أيام خضوعهم السياسي، أما في الثورة السورية نشأ لنا (الكرد) صفات أخرى ألا وهي الرجولة والشجاعة والجرأة وحب المخاطرة فهناك فارق كبير بين ذاك وذاك أليس كذلك!!
يجب أن نحكم على الأشياء بقدر قيمتها للحياة ونحتاج إلى تفسير نفساني للقيم الكوردية ، يقول الضعيف أن الحياة لا تساوي شيئا ً والحقيقة أنه هو لا يساوي شيئاً، وها في سوريا خرج الكوردي الضعيف و حطم ثقافة الضعف وبقي المثقف الكوردي في ضعفه وكأنه لم يرى ولا يسمع بالتطورات التي حصلت في روج أفا.
إن المقاتلون الكورد يتدربون على تحمل المسؤوليات دون أن ينعموا بالراحة، وهكذا يتحملون الألآم في صمت وتدريب الإرادة على طاعة اوامر القادة ، قال أحد الفلاسفة أن الخير هو الشجاعة ، لذلك فإن الحرب التي يخوضها الأكراد في الرقة وغيرها فيها خيرنا، فأين المثقف الكوردي من ذلك الحرب.
ليعود إلى بداية 2011م لقد تبنى بعض الشباب الكورد وأكثرية المثقفين الكرد على أن درعا وقامشلو واحد ووقفوا ضد رفع الإعلام والشعارات الكردية وازرفوا الدموع على ما بعد الحسكة أنهم أسوأ المثقفين, ونسوا ويلات الكورد في 2004م، ومدى وقووف أهل درعا وحمص مع انتفاضة 2004م.
إن هؤلاء أرادوا إفساد عقل الشارع الكوردي بأوهام الديمقراطية والتعايش مع أصحاب الدكاكين الصناعية والمعاز والجمل والنساء وغيرهم من هؤلاء الذين يدعون بالديمقراطية وينتمون إلى بعضهم بعضاً، ونفسية هؤلاء الذين وقفوا ضد الإعلام الكردية وشعاراتها هي أفة وعلة في الثقافة الكوردية، إذ لا يمكن لمثل هؤلاء أن يتصوروا أن حياة الشعب السوري واحد واحد ، وفي البلاد بلغ فيها التنافس إلى حد الاقتتال وقطع الرقاب، هذه هي فكرة بأن تكون ضد رفع الأعلام والشعارات الكوردية وخصوصيته , وتهديها هدية لأصحاب المعاز والجمال وأن في الموت خير , وبعد إغتيال السياسي السوري في قامشلو وفي ظروف غامضة كان فيها خيرا ً للشعب الكردي.
وأريد أن أكون واضحا ً وأن لا أحدث بلبلة حول موقفي من هؤلاء الذين ينادون بالتعايش والمساواة، فأقول أن لا مساواة بين الناس.
إن طبيعة الإنسان تأبى عليه المساواة , كيف نكون متساويين ونحن من الطبقة الثالثة في المجتمع السوري ، يكفي أننا متهمون دائما ً بالانفصاليين، إن مثل هؤلاء المثقفين الذين نادوا بذلك وما زالوا ينادون ويدعون لذلك لأنهم عاجزون أن يكونوا أقوياء , وصدق من قال إن العبد لا يكون نبيلا ً إلا إذا أثار، وللأسف لا يثور العبد ؟!.

548 تعليق

  1. I have seen a lot of useful points on your web page about computer systems. However, I have got the judgment that netbooks are still more or less not powerful more than enough to be a good choice if you often do jobs that require lots of power, like video modifying. But for web surfing, word processing, and quite a few other common computer work they are perfectly, provided you never mind the tiny screen size. Thanks for sharing your opinions.

  2. fantastic put up, very informative. I ponder why the opposite experts of this sector don’t realize this. You must proceed your writing. I am sure, you’ve a great readers’ base already!

  3. Hi, Neat post. There is an issue with your web site in internet explorer, would test this¡K IE still is the market chief and a big component to folks will omit your excellent writing because of this problem.

اضف تعليقاً