اهداف و اجندات المحطات التركية الناطقة بالعربية والكردية TRT6

14

اهداف و اجندات المحطات التركية الناطقة بالعربية والكردية TRT6
موقع : Xeber24.net
تقرير : دارا مراد
مع تمكن حزب العدالة والتنمية من السيطرة على زمام السلطة في تركيا حتى أخذ يعزّز من أدواتها الإعلامية للتأثير في الشعوب العربية والاسلامية و الشعب الكردي فمن المسلسلات والأفلام، إلى المحطات التلفزيونية ووكالات الأنباء، ترسانة كاملة من الأدوات تم توجيهها منذ العام 2004 إلى عقول وقلوب شعوب المنطقة فيما الغاية منها خدمة الهدف الأول والأخير لتركيا: زيادة التأثير والنفوذ في المنطقة .
عشرات المواقع والمحطات التلفزيونية الناطقة بالعربية ومحطة كردية ذات توجه إسلامي، ومعظمها يتشابه في التوجه السياسي حد التطابق مع رؤية حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا. بينما المواقع ذات التوجه العلماني التركي لا وجود لها .
وتم اختيار اماكن هذه المحطات والوكلات في العواصم العربية ,واستقطبت مجموعة من الاعلاميين العرب للعمل في هذه المحطات ومن الاقلية التركمانية وتتمحور برامجها على الامور الدينية ونقل الخطب والمناسبات الاسلامية و بث برامج عن التراث العثماني
وتهدف هذه الوسائل الاعلامية التركية الناطق بالعربية والكردية TRT6الى :
1- ابراز دور تركية في المنطقة كحامية للاسلام السني وتصويره بالوصي المقدس على العالم الاسلامي
2- محاربة الدول الاوربية والولايات المتحدة ودورهم التاريخ في المنطقة واعتبارهم بالصليبيين الجدد
3- محاربة حزب العمال الكردستاني و مقاتلي وحدات حماية الشعب ومحاولة تشويه تعاظم دورهم في المنطقة
4- الايحاء بمعادات اسرائيل والوقوف الى جانب القضايا العربية
5- العمل على ازالة الهوية القومية لشعوب المنطقة لصالح التراث الاسلامي العثماني وتجربة حزب العدالة والتنمية

تعمد الصحافة التركية الناطقة والمكتوبة باللغة العربية التي تستخف بعقول ومدارك الجمهور التي تخاطبه لتجميل التاريخ العثماني ويدعوه الى التصديق بان العلمانيون تناولوا تاريخ الحقبة العثمانية بالحقد والعداء والتشويه والتحريف ,و الفاخر بان السلطة العثمانية أذاقت أوروبا شعوب المنطقة طعم الهزيمة والذل والانكسار لقرون
ولتنفيذ هذه المحطات والوكالات الغايات التي انشات من اجلها جندت الاردوغانية المعاصرة ثلة من المحللين واشباه الاعلاميين والمؤرخين الذين يتكالبون على اعادة اظهار جرائهم القتل والابادة العرقية التي ارتكبتها ومازالت يرتكبها احفاد المجرمين من سلاطين بني عثمان فصورة الدولة العثمانية في المراجع الأوروبية والعربية على حد السواء؛ صورة نمطية شديدة السلبية دولة احتلال للعرب وإبادة للارمن والاكراد ودموية وسلب ونهب، كرست التخلف والجهل ونهبت خيرات البلاد، وفي نظر الأوروبيين هي دولة إرهاب وغزو وإغارة وطغيان، دولة تسترق الأطفال وتغتصب النساء وتحتل البلاد وتنهب الخيرات.
فالذاكرة الأوروبية لم تنس يوماً ما قام به العثمانيون في القارة الأوروبية، لم ينس الأوروبيون أبداً احتلال القسطنطينية عاصمة العالم المسيحي وقتها سنة857 على يد محمد الفاتح وتحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، في غزوة بربرية دمرت الارث الحضاري لحقبة من التاريخ الانساني وكيف أن العثمانيين هدموا المعابد والكنائس ونهبوا المدينة وسبوا النساء واوغلوا في القتل وطال شرورهم وهمجيتهم معظم يوغسلافيا والمجر وبولندا ونصف روسيا وبلغاريا ومقدونيا ورومانيا واليونان وامتدت جرائمهم عبر ثلاث قارات.
ذاكرة شعوب المنطقة متخمة بالكثير من المشاهد المؤلمة وجرائم الابادة والمهينة التي ارتكبها العثمانيون ، فالأوروبيون لم ينسوا معارك كوسوفو الأولى والثانية وموهاكس وحصار فيينا وبلجراد ونيكوبولس وفارنا والقسطنطينية وغيرها كثير، كما لم ينس الأوربيون كيف أن العثمانيين قد أخذوا الأطفال اليتامى بعد قتلوا ذويهم من البلاد المفتوحة في أوروبا بعد دربوهم على القتل والغزو وشكلوا بهم نواة الجيش العثماني الشهير بالإنكشارية على شاكلة تشيلات تنظيم داعش “اشبال الخلافة ” والذي ظل مصدر بطش وقتل وفخر للعثمانيين لفترة طويلة والعرب لم ينسوا عمليات القتل الجماعي والاعدامات وتجويع الناس ,وذاكرة الاكراد لم تمحى منها ابادة الاتراك لقادة عشرات الانتفاضات الذين ثاروا دفاعا عن الهوية القومية للشعب الكردي وعمليات القتل والتهجير وتدمير المدن والقرى الكردية
ويقول احد من هؤلاء الثلة التي يهاجم الاوربيين والعرب على تشويه التاريخ العثماني في احد المواقع التركية المكتوب بالعربية بالقول “الأوروبيون كانوا وما زالوا يحقدون على الدولة العثمانية ويكرهونها بشدة، ورغم كل ما جرى للدولة العثمانية والأتراك على يد الأوروبيين إلا أنهم مازالوا يعتبرون العثمانيين المسلمين الخصم التاريخي اللدود الذي لا تنمحي عداوته ولا تفنى كراهيته، لذلك فهم لا يدخرون وسعاً في قطع الطريق على أي فكرة أو مشروع للحديث عن أمجاد الدولة العثمانية وتذكير الناس بمآثرها. ويدعون أن الدولة العثمانية قامت بتهميش العرب وتحجيم دورهم وكانت السبب في تخلفهم ورجعيتهم ” .
وليس لهذه الثلة ” التي تتنافس في الظهور على هذه المحطات والقنوات العربية القريبة من اجنداتها ممن يقدمهم حزب العدالة والتنمية كمثقفين ومحللين سياسييت من الاتراك مع بعض المثقفين العرب المنبهرين بتاريخ القتل والغزو العثماني من التيار الاخواني المرادف لحزب العدالة والتنمية بنسخته التركية ” سوى الكذب وتزوير الحقائق والتبرير لجرائم السلاطين العثمانيين و جرائم اردوغان من على الفضائيات والمواقع التركية والعربية القريبة من السياسة التركية الحالية , بالاضافة الى محاولة النيل من انتصارات المقاتلين الاكراد على المجموعات الاسلامية المسلحة التي تدعمها تركيا وتعاظم دورها في الشمال السوري وتحالفها مع الدول المتحالفة لمحاربة الارهاب على حساب تركيا .
يضخمون هؤلاء من الدور التركي المقدس في المنطقة مع تقزيم شعوب المنطقة واحقية تركيا في الدفاع والحفاظ على وحدة هذه الدول عبر اجتياح اراضيها واثارة النعرات الطائفية والدينية ومحي الهوية القومية والثقافية لهذه الشعوب وهذا جزء من المخطط التركي في اعادة السيطرة على الدول الاسلامية الذي يلاقي رفضا عالميا ومن شعوب المنطقة ومن دول الجوار .
اختزلت السلطات التركية المنظومة الثقافية والاعلامية والصحافة التركية في هذه الثلة العنصرية بعد حملات القمع التي شنها سلطات حزب العدالة والتنمية على الصحافة المعارضة والمستقلة واتهامها بشتى انواع التهم وتخوبنها حيث اغلقت اغلب الصحف والمحطات التلفزيونية واعتقال العاملين بها ,وبرزت دور هؤلاء في التبرير لعمليات القتل واحتلال اراضي دول الجوار السوري والعراق وتعاون حزب العدالة والتنمية مع الجماعات الارهابية والجهادية التي تقاتل في كل من سوريا والعراق من جبهة النصرة الى الفصائل التركمانية الى تنظيم داعش.

14 تعليق

  1. Spertinex Amoxicillin Safety Dosing For Dogs viagra Acheter Viagra Dollar Canadien Levitra Reimport direct isotretinoin where to order medication without rx West Lothian