حزب الاتحاد الديموقراطي – منظمة ألمانيا : نعربُ عن استنكارنا الشديد لتصرفات الشرطة الألمانية الذي لا يليقُ بالديموقراطيةِ الألمانية

4

حزب الاتحاد الديموقراطي – منظمة ألمانيا : نعربُ عن استنكارنا الشديد لتصرفات الشرطة الألمانية الذي لا يليقُ بالديموقراطيةِ الألمانية
موقع : Xeber24.net
اصدر حزب الاتحاد الديموقراطي – منظمة ألمانيا بياناً إلى الرأي العام استنكرت فيه وبشدة التصرفات التي قامت بها الشرطة الألمانية اتجاه المتظاهرين الأكراد والاعتداء عليهم وجرح 3 واعقتال 7 منهم .
وجاء في نص البيان :
الإرهابُ باتَ آفةً عالميةً تهددُ المجتمعاتِ في جميعِ أنحاءِ العالم، وأوروبا تأتي في مقدمةِ تلكَ المجتمعاتِ التي باتت حواضرها تعاني منه، وما حدثَ في باريس ولندن والمدن الألمانية استهدفت استقرارَ المجتمعاتِ الأوروبية، وكافةِ القوى في تلكَ المجتمعات باتت تُدْرِكُ مصدرَ الإرهابِ وداعميهِ ومستخدميه، وكذلكَ كلُّ الرأيِ العامِ العالميِّ والألمانيِّ بشكلٍ خاص باتَ يعرفُ القوى التي تتصدى للإرهابِ في عقرِ دارهِ في كلٍّ من سوريا والعراق، لدرجةِ أنَّ الجميعَ باتَ يكنُّ كلَّ الاحترامِ والتقديرِ لوحداتِ حمايةِ الشعبِ ووحداتِ حمايةِ المرأة، وحزب الاتحاد الديموقراطي الذي يخوضُ نضالاً مريراً ضدَّ الإرهابِ وداعميهِ ومستخدميه. لقد فوجئنا بصدورِ تعليماتٍ جائرةٍ من بعضِ المؤسساتِ الألمانيةِ بحظرِ رموزِ وأعلامِ تلكَ المنظماتِ التي دخلتْ في قلوبِ كلِّ المجتمعاتِ الأوروبية، ومنها المجتمعُ الألمانيُّ لتشاركها في القيمِ الإنسانيةِ التي تُدافعُ عنها وحداتُ حمايةِ الشعبِ ووحداتُ حمايةِ المرأة. جاءَ قرارُ الحظرِ دونَ تفسيرٍ مقنعٍ ودونَ مراعاةٍ لمشاعرِ المجتمعِ الألماني، وبما أنًّ حريةَ التعبيرِ والتظاهرِ حقٌ شرعيٌّ للمجتمع، فقد قررَ المتعاطفونَ مع تلكَ القوى من الكُردِ والألمانِ التظاهرَ السلميَّ في برلين بتاريخ 17 حزيران 2017 احتجاجاً على ذلكَ الحظرِ الجائر، وحصلوا على الموافقةِ اللازمةِ من الجهاتِ المعنية، ولكننا فوجئنا باعتداءِ قواتِ الأمنِ الألمانيةِ على ذلكَ التجمعِ الجماهيريِّ المُسالم الحضاري، مما أسفرَ عن إصاباتٍ عديدةٍ في صفوفِ المتظاهرين، واعتقالِ عددٍ آخرَ من المشاركين في التظاهرةِ السلمية.
إننا في حزب الاتحاد الديموقراطي – منظمة ألمانيا في الوقتِ الذي نعربُ عن استنكارنا الشديد لهذا التصرفِ الذي لا يليقُ بالديموقراطيةِ الألمانية، ونستغربُ مثلَ هذا التصرفِ الذي لا يراعي مشاعرَ وعواطفَ المجتمعِ الألمانيِّ والمجتمعاتِ الأوروبيةِ بشكلٍ عام، ونتمنى من الحكومةِ الالمانيةِ إعادةَ النظرِ في هذا القرارِ المؤسفِ والغيرِ عادل، لافتقادهِ للأسس الشرعية، والذي يتناقض مع تطلعاتِ الشعبِ الالمانيِّ والكرديِّ وكلِ الشعوبِ المحبةِ للسلام. ونؤكدُ بأننا سنبحثُ عن حقوقنا الديمقراطيةِ لدى القضاءِ الالماني، ونحنُ على ثقةٍ تامةٍ بأنَّ العدالةَ والقيمَ الإنسانيةَ سوفَ تأخذُ مجراها في النهاية، وكذلكَ ندعو جميعَ القوى الديموقراطية في ألمانيا إلى الوقوفِ إلى جانبنا ليكونوا الصوتَ الصادقَ لضميرِ المجتمعِ الألمانيّ، وأنْ لا يسكتوا عن قولِ كلمةِ الحق.

حزب الاتحاد الديموقراطي – منظمة أوروبا 17 حزيران 2017

4 تعليقات

  1. غير معروف on

    تسرفات البوليس ألمان أعنف من الفاشية التركية
    البوليس ألمان وتصرفاتهم كما يفعل كل دولة الديكتاتورية الفاشية ويذكرونا بفاشية هتلرية
    كون المتظاهرين ماشين بسلام وشعيرات فقط وسيأتي البوليس يضرب على الرأس الضرب على الرأس وليس مكان أخر گ أنو هذا البوليس بوليس اردوغان الارهابي