وصول عدد الاغتيالات في صفوف قادة في الفصائل الاسلامية المتشددة الى 54 في سوريا منذ مطلع العام الحالي

0

وصول عدد الاغتيالات في صفوف قادة في الفصائل الاسلامية المتشددة الى 54 في سوريا منذ مطلع العام الحالي

موقع : Xeber24.net

تقرير : وليد معمو

في استراتيجية جديدة اعتمدتها قوات التحالف باستهداف قيادات من الفصائل الاسلامية المتشددة في سوريا وصل عدد من اغتيل منذ مطلع العام الحالي الى 54 قيادياً تركزت معظمها في محافظة ادلب .

و بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فقد تصاعدت منذ ظهر أمس الأربعاء الـ 11 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2017، عمليات استهداف المجموعات “الجهادية” العاملة في السورية وجبهة فتح الشام، وتتركز عمليات الاغتيال التي تنفذها طائرات التحالف الدولي والطائرات بدون طيار على محافظة إدلب، وبعد سلسلة الاستهدافات من بعد ظهر أمس وحتى المساء والتي أصابت سيارتين و4 دراجات نارية، وقتلت 16 عنصراً بينهم قياديان اثنان .

و اضاف المرصد فقد عاودت بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، طائرة يعتقد أنها بدون طيار لم تعرف حتى الآن لأي جهة تتبع، عاودت استهداف آلية تقل عناصر من جبهة فتح الشام على طريق سلقين – كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص من جبهة فتح الشام كانوا بداخلها لم يعلم حتى الآن، فيما إذا كانوا جميعهم عناصر أم قادة في الجبهة، وليرتفع إلى 54 على الأقل عدد المقاتلين والقياديين الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، ممن قضوا في عمليات الاغتيال عن طريق الاستهدافات الجوية من الأول من كانون الثاني الجاري، حيث قضى 3 مقاتلين في استهدافات بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على طريق سلقين – كفرتخاريم، كذلك قضى 16 على الأقل بينهم قياديان في الاستهدافات المتلاحقة التي جرت اليوم بمنطقة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ولا يعلم ما إذا كانوا جميعهم من جبهة فتح الشام، كما وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري، في منطقة تفتناز بريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، فيما وثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصراً آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سوريا والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية، كما وثق المرصد 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل “الجهادية” العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسوريا، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين “الجهاديين” العشرة الأوائل في سوريا وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق.

أيضاً كان قد قضى 3 مقاتلين على الأقل من لواء عامل ضمن جيش الفتح جراء ضربات جوية يعتقد أن طائرات النظام نفذتها على منطقة تفتناز بريف إدلب الشرقي، استهدفت منطقة تواجدهم في البلدة، بينهم قيادي وهم ينحدرون من محافظة الحسكة.

اضف تعليقاً