الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد مؤسس قوات حماية الشعب (ي ب ك )خبات ديريك

14

الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد مؤسس قوات حماية الشعب (ي ب ك )خبات ديريك
بكل احترام وتقدير واجلال نستذكر، تلك الشخصية الثورية و الوطنية الكبيرة، القائد الميداني العظيم الذي ناضل في الصفوف الأمامية في حركة حرية كردستان، وقام بدورٍ طليعي في أجزاء كردستان الأربعة طيلة سبع وعشرين عاماً . كان مناضلاً ثورياً و قائداً عسكرياً و منظماً قلّ نظيره.الشهيد خبات من أوائل الذين لبوا نداء الوطن بعد أن وصل نار الثورة إلى روج آفا، ليأخذ مكانه في الصفوف الأمامية في الثورة منذ انطلاقتها، عمل على توعية الجماهير و قام بدور ريادي في تنظيم المظاهرات الشبابية و الجماهيرية و حمايتها و عمل في مجال تنظيم المجالس الشعبية و إدارة النشاطات و الفعاليات التنظيمية بشكلٍ عام.عندما ظهرت في الأفق بوادر عسكرة الثورة و اقتربت المخاطر من مناطقنا، سارع الشهيد خبات مع مجموعة من رفاقه إلى تنظيم النواة الأولى لقوات بمقدروها حماية المنطقة، و تفرغ بشكل تام للعمل العسكري، قدم تضحيات كبيرة وأشرف على تدريب الشبيبة و توعيتهم و تنظيمهم ضمن هذه القوات و بناء البنية الاساسية للمؤسسات العسكرية الكفيلة بتنظيم هذه القوات و انجاحها و تقويتها. كانت هذه الجهود و المنجزات بمثابة النواة الأولى لتشكيل قوة وطنية في روج آفا.كان لاستشهاد الشهيد خبات وهو يدافع عن قيم ثورة الحرية، تأثيرا بارزا في ازدياد عدد وحدات حماية الشعب و تطورها.و وفاءً وارتباطاً بنهج الشهيد خبات ديرك النضالي, التحق عدد كبير إلى صفوف وحدات حماية الشعب وانتشرت في كل مناطق روج آفا والمناطق التي يتواجد فيها الكرد. سلكت وحدات حماية الشعب درب مؤسسها و رمزها الشهيد خبات في حماية روج آفا من التهديدات القادمة من العروبيين الشوفينين من النظام والمجموعات المرتزقة.وقدمت المئات من الشهداء على كافة الساحات .وقد أثبتت وحدات حماية الشعب ارتباطها وتمسكها بنهج ومبادئ الشهيد خبات، و أصبح اسم خبات رمزا تحمله جماهير شعبنا وهي تعاهده على الخبات “النضال” في جميع الساحات وبكافة أساليب النضال.
أنت ناضلت وآمنت وعلمتَ المناضلين فنون النضال، وعلمتنا كيف نصرّ على حقوقنا, فمنك استلهمنا روح الرفاقية, ونستمدّ منك معاني التضحية بالنفس من أجل الشعب والرفاق. كنت مثالاً لنكران الذات من أجل كردستان, والمسير بثباتٍ حتى تحقيق النصر، فكن مطمئن البال في مرقدك أيها الشهيد البطل. أيها المضحي. أيها القائد الملهم. تلاميذك ومقاتلوك ورفاقك وشعبك الأبي سائرون نحو النصر بروحك الثوريّة وفلسفتك الأوجَلانيّة, وبقوتك المعنوية. أصبحت رمزاً وشهيدا حيا، ونعاهدك ان نسير وفق النهج الذي استشهدت فيه انت ورفاقك حتى تحقيق الاهداف النبيلة التي ضحوا بحياتهم في سبيلها.
سيبان ابراهيم

14 تعليق

اضف تعليقاً