رئيس الأركان التركي يناقض أردوغان بشأن المحاولة الانقلابية

14

رئيس الأركان التركي يناقض أردوغان بشأن المحاولة الانقلابية
بعد مدة صمت طويلة، أجاب رئيس الأركان التركي خلوصي أكار على الأسئلة التي وجهتها إليه لجنة التحقيق في المحاولة الانقلابية التابعة للبرلمان خلال رسالة بعثها إليها.
وتضمنت رسالة أكار تصريحات جاءت متناقضة مع تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن الانقلاب، غير أن أكثر ما لفت الانتباه إشارته إلى اتصال رئيس المخابرات هاتفيا بقائد الحرس الشخصي لأردوغان بعد تلقيه بلاغا عن محاولة الانقلاب، سعيا منه لإبلاغ أردوغان بالأمر. عبارة أكار هذه كذّبت كل تصريحات أردوغان التي أعلن فيها أنه لم يستطع الاتصال برئيس المخابرات ليلة الانقلاب، وأنه علم بأمر الانقلاب من صهره، وكان حينها يعلم حفيده القرآن. ويُفهم من سيناريو أكار أن أردوغان كان على علم بالأمر وكان يتابعه لحظة بلحظة من مرمريس.
وأكد أكار في رسالته على تصويب الانقلابيين المسدس على رأسه، وتكبيلهم يديه، وتكميمهم فمه، غير أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت أكار وهو يغادر رئاسة الأركان برفقة هؤلاء الجنود ويداه طليقتان، بل وأنه وقف وطالبهم بإحضار قبعته التي نسيها، كما أن الجنود في قاعدة “أكينجي” العسكرية ذكروا في إفادتهم أن الجنود “الانقلابيين” خاطبوا أكار بلقب “القائد”، وأنهم خاطبوه مثلما يُخاطب رئيس الأركان. وأضاف أكار في رسالته أنه تم تقديم محاولة الانقلاب قبل أوانها المقرر بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها ومن ثم إجهاضها وإفشالها، على حد تعبيره.
من جانبهم وصف مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في تغريداتهم أن هذه الرسالة تكشف معرفة أكار المسبقة بالانقلاب، حيث علق حساب تويتر يحمل اسم “نبض تركيا” على الأمر قائلا: ” رئيس أركان #تركيا يعترف ضمنا: تم تقديم محاولة الانقلاب بفضل التدابير المتخذة.. بمعنى أنهم انتظروا ليستشهد ٢٥٠ شخصا حتى تكون ولادة مبكرة!!”، وأضاف: لم يكن غرضهم منع سفك دماء الأبرياء بل السماح ليموتوا ويكونوا اللبنات الأساسية لنظام #أردوغان القادم..”، على حد قوله.
صحيفة زمان

14 تعليق

اضف تعليقاً