حـبـك

0
 
حـبـك
 
حبك يهطل عليّ مثل المطر
و يضرب مثل الإعصار
يقلعني من جذوري
فأنتفض كالثوار
أبحث عن الأسرار
أرحل بين الأقمار
بين سفوح نهديك
و سهول خصرك
أحتار أيهما أختار
فهذا عذاب و ذاك نار
كيف سأختار
أو أعلن الأنتصار
مجنون من يعلن الأنتصار
و لا يقبل الأقدار
فحبك أجمل الأقدار
من يهرب من حبك ينهار
من يقع في حبك ينهار
فهل من أختيار
أو تقديم الأعذار ؟
قررت أكمل المشوار
حتى لو عكس تيار
قبل سقوط الستار
قبل رحيل القطار
أصيبك كالزكام
و أعلن الأنتشار
على جسدك
من القطب إلى المدار
أزيل الغبار
عن شفتيك لأرى لون الجلنار
حبك كغوص في البحار
فيها أسماك فيها حيتان
فيها مرجان و محار
و أنا زردشتي مولع بحب النار
لا أتقن سوى لغة الأمواج
حين تلامس الشطآن
و تلاطم الخلجان
تلألأ من بين أهدابها أجمل المرجان
حبك أول الأنفجار
بلون النار
و مطلع النهار
فأي حبيب لا يغار؟
أنا زردشتي مولع بحب النار
حياتي حروب و أسفار
إن دار عليّ الزمان و دار
حبك هو القرار.
فيصل يعقوب
 

اضف تعليقاً