الجزء السادس من جنيف ينتهي دون تحقيق تقدم

0

الجزء السادس من جنيف ينتهي دون تحقيق تقدم
موقع : Xeber24.net
تقرير : نوزت جان
انتهى الجزء السادس من حلقات جنيف الخاصة بمباحثات السلام بين النظام السوري و “المعارضة ” المنبثقة عن رياض , دون تحقيق أي تقدم في ظل توتر غداة قصف التحالف الدولي مواقع تابعة للنظام السوري بالقرب من الحدود الإردنية .
تنتهي الجمعة الجولة السادسة من المفاوضات السورية في جنيف من دون ان تحقق على غرار سابقاتها اي تقدم ملفت وفي ظل توتر غداة قصف التحالف الدولي بقيادة اميركية نقاطاً لقوات النظام بالقرب من الحدود الاردنية, بحسب وكالة د ب أ و أ ف ب .
وتأتي الجولة السادسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في اطار الجهود الدولية المبذولة لتسوية نزاع تنوعت اطرافه وجبهاته واودى بحياة اكثر من 320 الف شخص منذ اندلاعه في العام 2011.
وكان من المتوقع أن تركز جولة المفاوضات هذه على عناوين اربعة جرى تحديدها خلال الجولة الرابعة في شباط/فبراير وهي نظام الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب.
الا ان مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا بدا اكثر تركيزا على القضايا المتعلقة بالدستور عبر عقد اجتماعات الخبراء في القضايا القانونية والدستورية.
وبعد الاجتماع الاخير في هذه الجولة مع دي ميستورا، قال رئيس وفد الحكومة السورية الى جنيف بشار الجعفري للصحافيين “في هذه الجولة ناقشنا بشكل رئيسي موضوعاً واحداً فقط وهو يمكن أن تعتبروه الثمرة التي نجمت أو نضجت أو نتجت عن هذه الجولة وأعني بذلك اجتماعات الخبراء”.
واضاف “حدث اجتماع واحد أمس (الخميس) بين خبرائنا وخبراء المبعوث الخاص، وهذه هي النتيجة الوحيدة التي خرجنا بها في هذه الجولة”.
ويضع مصدر دبلوماسي غربي مبادرة الامم المتحدة بشأن الاجتماعات الدستورية في اطار الجهود “للدخول في العمق”.
واضاف “الامر متعلق بسعي المبعوث الدولي لابقاء عملية جنيف حية وذات فائدة”، موضحا “شكلت محادثات استانا محور الاهتمام مؤخرا ولكن في الحقيقة هنا (في جنيف) يبقى المسرح الرئيسي لحل النزاع السوري”.
ويفترض ان يلتقي وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، بدوره دي ميستورا مساء الجمعة ايضا قبل ان يتحدث الاخير للصحافيين في ختام الجولة.
وشهدت الهيئة العليا للمفاوضات على هامش مشاركتها في جنيف انقساما بين اعضائها، تمثل في انسحاب عدد من الفصائل العسكرية المعارضة مساء الخميس من الوفد التفاوضي لعدم رضاها على عمل الهيئة.
وعددت تلك الفصائل اسبابا عدة بينها “عدم وجود مرجعية والتخبط في اتخاذ القرار، والعلاقة بين الهيئة العليا للمفاوضات والوفد التفاوضي (التي) لا تصب في مصلحة الثورة”.
الا ان الهيئة اكدت الجمعة مشاركة كامل اعضاء وفدها التفاوضي في الاجتماع مع دي ميستورا.
ومن شأن تلك الانقسامات ان تضعف موقف الهيئة العليا للمفاوضات في محادثات تشارك فيها المعارضة اصلا عبر ثلاث مجموعات منفصلة تختلف في رؤاها، هي الهيئة العليا ومنصة القاهرة ومنصة موسكو.
وعلى غرار جولات سابقة، اصطدمت الاجتماعات في جنيف بتعنت الطرفين اذ كررت المعارضة السورية مطالبتها برحيل الرئيس السوري بشار الاسد مع بداية المرحلة الانتقالية، وهو امر ترفض دمشق مناقشته.
– القصف الاميركي-
وبالاضافة الى الخلافات السياسية، طغى على ختام الجولة الحالية قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد قوات الجيش السوري في شرق سوريا.
وقال الجعفري في ختام لقائه دي ميستورا انه جرى الحديث “بشكل مسهب عن المجزرة التي احدثها العدوان الاميركي امس في بلادنا”.
واشاد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي في وقت سابق بضربة التحالف الدولي. وقال “نرحب بتحرك قوي ضد القوات الاجنبية التي حولت سوريا الى ميدان للقتل”.
وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أعلنوا أنّ طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت الخميس قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها الى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الاردنية.
الا ان مصدرا عسكريا سوريا اكد الجمعة ان ما وصفه بـ”الاعتداء السافر” استهدف “احدى نقاطنا العسكرية” على طريق التنف.
واسفرت الضربة الاميركية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ثمانية أشخاص “معظمهم غير سوريين”.

اضف تعليقاً