الآلاف من أبناء ديرك وكركي لكي يودعون 8 شهداء

0

الآلاف من أبناء ديرك وكركي لكي يودعون 8 شهداء

ديرك- ودع الآلاف من أهالي ديرك وكركي لكي جثامين 8 مقاتلين من وحدات حماية الشعب والمرأة وذلك خلال مراسم مهيبة أقيمت في مقبرة الشهيد خبات ديرك.
وتوجه الآلاف من أهالي ديرك وكركي لكي والقرى التابعة لها إلى مشفى ديرك، رافعين صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والأعلام والرموز الكردية وغيرها من رايات الأحزاب ومكونات المنطقة.

وتجمع الآهالي أمام المشفى لتشييع جثامين مقاتلتين من وحدات حماية المرأة و6مقاتلين من وحدات حماية الشعب وهم كل من المقاتل حسن ديرك الاسم الحقيقي محمد السالم, والمقاتل عبود الاسم الحقيقي عبود الدهام, والمقاتلة أرجين ألداغ الاسم الحقيقي زهار سفر أوغلو, والمقاتل خليل جافغون الاسم الحقيقي أوزكر جوبان, والمقاتلة غربتلي أرسوز الاسم الحقيقي ليديا آلا, والمقاتل جوان طي الاسم الحقيقي محمود أنجي, والمقاتل باركر كاراكالا الاسم الحقيقي محمد كاراتاش الذين فقدوا حياتهم في حملة غضب الفرات، والمقاتلة نوبلدا ماردين الاسم الحقيقي شكران أوزر التي فقدت حياتها في ديرك.

وزينت نعوش الشهداء بأكاليل الورد وحمامات ترمز للسلام، وعقب تجهيز النعوش تعالت زغاريد الأمهات وهتفت حناجر الأهالي بالشعارات التي تمجد الشهداء أثناء حمل مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة لجثامين الشهداء على أكتافهم، وبموكب ضم المئات من السيارات أنطلقوا صوب مقبرة الشهيد خبات ديرك بعد أن جاب الموكب الشوارع الرئيسية للمدينة.

ولدى وصول الموكب إلى مقبرة الشهيد خبات ديرك وضعت جثامين الشهداء في ساحة المقبرة للبدء بمراسم التشييع, والتي حضرها الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمالي سوريا منصور السلوم ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب الآلاف من الأهالي شيباً وشباباً كباراً وصغاراً من مختلف المكونات القاطنة في مدينتي ديرك كركي لكي والقرى التابعة لهن.

وبدأت المراسم بعرض عسكري قدمه العشرات من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وثم تحدثت القيادية في وحدات حماية المرأة جيندا أمارا، التي توجهت بالعزاء لذوي الشهداء وقالت “نجدد عهدنا لشهدائنا وعوائلهم بمتابعة النهج الذي رسمه لنا مناضلينا وقياديينا في دحر الإرهاب وتحقيق الحرية لجميع الشعوب” وتابعت “لو أن هنالك أغلى من الروح لقدمناه لقائدنا وعوائل الشهداء وأبناء شعبنا في سبيل تحريرهم”.

وتلتها كلمة الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي لشمالي سوريا منصور السلوم الذي قال “باسمكم جميعاً أترحم على شهداء الشرف والكرامة، وتحية لقواتنا التي تحرر الأرض والشرف والعرض بأخذ الحقوق وبناء الأمة الديمقرطية”
ووجه السلوم حديثه لرئيس حزب العدالة والتنمية قائلا “تأدب لأن أمركيا والعالم كله تعرف لمن تعطي السلاح ومن هو داعم الإرهاب والمرتزقة، وعهداً ووعدنا علينا إننا سنحارب داعش أينما وجد ونقضي عليه”.

وأنهى السلوم حديثه بالقول “إن الحل في سوريا ليس في جنيف وكازخستان وآستانا إنما في سوريا وعلى أرضها، وسنرسم خريطة الشرق الأوسط بوحدتنا المتينة، وقد أصبحنا الرقم الصعب وشيفرة عصية في وجه المخططات التركية وغيرها”.
وعقب إنتهاء الكلمات قرئت وثائق الشهداء من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء حسن عبيد وسلمت لذوييهم، وهم بدورهم عاهدوا بمتابعة نهج أبنائهم حتى تحقيق النصر والحرية لجميع الشعوب.
ووسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد المناضلين وريت جثامين الشهداء الثرى في مقبرة الشهيد خبات ديرك.

ANHA

اضف تعليقاً