«حماس» تعتقل قاتل أحد قادتها البارزين في غزة

15

«حماس» تعتقل قاتل أحد قادتها البارزين في غزة

رويترز
قالت حركة «حماس» التي تدير قطاع غزة اليوم (الخميس) إنها احتجزت قاتل أحد قادتها البارزين وإنه نفذ الاغتيال بأمر من إسرائيل.
وقتل مازن فُقَها (38 عاماً) بإطلاق النار على رأسه وصدره وهو في سيارته في 24 آذار (مارس) الماضي قرب منزله في غزة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» بعد مقتل فُقَها إنه نتج عن خلافات داخلية على السلطة في «حماس».
في المقابل، قال إسماعيل هنية الذي انتخب حديثاً رئيساً للمكتب السياسي لـ «حماس» وبجانبه زوجة فُقَها «نعلن لشعبنا الفلسطيني أن القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة ونفذ أوامر ضباط الأجهزة الأمنية الصهيونية أصبح الآن في أيدي الأجهزة الأمنية ( الفلسطينية)».
وأضاف للصحافيين «تم اعتقال وكشف القاتل المجرم المباشر الذي نفذ هذه الجريمة» من دون أن يعلن اسمه لكنه أشار إلى أنه اعترف بإطلاق النار.
ولم يرد «جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي» (شين بيت) حتى الآن على طلب للتعليق على تصريحات هنية. وينفذ «شين بيت» عمليات سرية ضد قادة فلسطينيين.
وأمرت إسرائيل بسجن فُقَها في 2003 لإدانته بالتخطيط لشن هجمات ضد إسرائيليين وصدر بحقه تسعة أحكام بالسجن المؤبد. وأفرجت عنه في 2011 ضمن مجموعة من أكثر من ألف سجين فلسطيني أطلقت سراحهم مقابل استعادة جندي أسير.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فُقَها واصل التخطيط لشن هجمات في الضفة الغربية المحتلة بعد الإفراج عنه ونفيه إلى غزة.
وقال هنية «المحتل (الإسرائيلي) يتحمل مسئولية هذه الجريمة لأن كل الاعترافات واضحة أن السيد الذي أعطى الأوامر هو المحتل… هو العدو الصهيوني» لكن هنية لم يصل إلى حد التهديد بالانتقام.
وتعهدت «حماس» في آذار (مارس) أن إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال فُقَها. والتزمت الحركة إلى حد كبير اتفاق وقف إطلاق النار توسطت مصر في إبرامه مع إسرائيل لوقف حرب في 2014 استمرت سبعة أسابيع. ومنذ هذه الحرب هدأت أعمال العنف عبر الحدود بين القطاع وإسرائيل.
وكان القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار قال أمس، إن الوثيقة التي نشرتها الحركة الأسبوع الماضي ليست بديلاً عن ميثاق تأسيسها الذي يدعو إلى القضاء على إسرائيل.
وقال الزهار إن «الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلنها في قطر رئيس المكتب السياسي لحماس المنتهية ولايته خالد مشعل في أول أيار (مايو) الجاري، لا تتعارض مع ميثاق تأسيس الحركة الصادر في العام 1988».
وبدت الوثيقة محاولة لتخفيف لهجة «حماس» تجاه إسرائيل، وإن كانت ما زالت تدعو إلى «تحرير فلسطين تحريراً كاملاً من نهرها إلى بحرها»، وتنص الوثيقة أيضاً على أن «المقاومة المسلحة سبيل لتحقيق هذا الهدف، كما لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود».
وأضاف الزهار أن «العهد الذي بيننا وبين الله هو العهد الذي قطعناه في حماس… أن نحرر فلسطين كل فلسطين، وجوهر الموقف هو الميثاق وآليات الموقف هو الوثيقة». ونفى تبني «حماس» موقف حركة «فتح» من إسرائيل، موضحاً أنه عندما تُتهم «حماس» بأنها قبلت بحدود 67 مثلما قبل غيرها، تعتبر إساءة.
وقال «نحن ثبتنا الثوابت التي لا تتغير… لا نعترف بإسرائيل، لا نعترف بأن هذه الأرض المحتلة في العام 1948هي ملك لإسرائيل ولا نعترف أن بالشعب الذي جاء إلى هنا له ملك هنا». وتابع «ليس هناك تناقض بين ما قلناه في وثيقتنا وبين العهد الذي بيننا وبين ربنا في ميثاقنا».

15 تعليق

  1. Co chwila viagry z wiekszym natezeniem widoczne nerwowosci plciowe w zjednoczeniu sposrod spolegliwymi skromniej czyli z wiekszym natezeniem zwyczajowymi zahamowaniami umyslowymi istnieja w stanie wywrzec wplyw, na forma byt zmyslowego wielu postan. Powszedni stres natomiast raz po raz szybsze szwung obecnosci zdaja sie zwiekszac tego typu uzytki, opuszczajac przeciwnie jeszcze wiekszemu zapotrzebowaniu w tej dyscyplinie upitrasilismy wysoka sugestie ofertowa darmowych narady lekarskich na rzecz podmiotow majacych pasztety sposrod erekcja lekow na potencje.

    http://viagranajtaniej.pl

  2. Gdyby stres viagrze wystawal sie jednym z nieodlacznych partyjniakow jakiegokolwiek Twojego dnia owo pewnie, proba Twoich historii plciowych wypadla powaznemu pogorszeniu rowniez miarodajnym zakloceniom. Posiadajac na obwieszczeniu wydajna pomagier wielu panom jej zadajacym upichcilismy zachwycajaca oferte wymieniajaca bezplatne rowniez w caloksztaltow ostrozne konsultacje nielekarskie. Kolosalne apteka internetowa przejscie plus gietkie czynnosc to poboczne wartosci niepolskich influencyj w tej klopotliwej sferze.

    http://viagranajtaniej.pl/forum

اضف تعليقاً