استمرار الاقتتال بين جيش الإسلام و فتح الشام و فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية

1651

استمرار الاقتتال بين جيش الإسلام و فتح الشام و فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية
xeber24.net
وليد معمو
يستمر الاقتتال بين اكبر الفصائل الاسلامية المعارضة و هم كل من جيش الاسلام من جهة و فتح الشام ” جبهة النصرة ” سابقاً و فيلق الرحمن من الجهة الاخرى في الغوطة الشرقية بريف دمشق .
و بحسب ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاقتتال يتواصل بين جيش الإسلام من طرف، وجبهة فتح الشام وفيلق الرحمن من طرف آخر في محور بلدة حزة بالغوطة الشرقية، حيث علم المرصد السوري من مصادر موثوقة أن الطرفين استخدما القذائف والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن اندلاع النيران في ممتلكات مدنيين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وكان نحو 3000 شخص خرجوا في مظاهرات ببلدات حمورية وعين ترما وسقبا وكفربطنا ومدينة عربين بالغوطة الشرقية وطالب المتظاهرون من خلالها “بوقف الاقتتال”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عناصر من جيش الإسلام أطلقوا النار لتفريق مظاهرة عربين، ما أسفر عن إصابة 12 متظاهر بجراح، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن جيش الإسلام تمكن من التقدم في مزارع الأفتريس التي كانت خاضعة لسيطرة فيلق الرحمن بغوطة دمشق الشرقية، حيث تمكن مقاتلو جيش الإسلام من التقدم والسيطرة على هذه المزارع التابعة لقرية الأفتريس والمقرات التابعة للفيلق المتواجدة في المنطقة، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين عند أطراف مدينة سقبا وبلدة جسرين، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن الطرفين استخدما الأسلحة الثقيلة، في الاقتتال العنيف المستمرة في يومه الثالث على التوالي، بالتزامن مع استخدامها للرشاشات الثقيلة، وجرت عمليات استهداف متبادل، ومعلومات عن وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال .
وقد وثق المرصد خلال هذا الاقتتال المتواصل بين هذه الفصائل 95 مدنياً ومقاتلاً على الأقل استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال الـ 48 ساعة الأولى من الاقتتال الدامي بين الفصائل آنفة الذكر، من ضمنهم 87 مقاتلاً من الفصائل بينهم 32 من مقاتلي جيش الإسلام قضوا جميعاً في القصف والاشتباكات، إضافة لـ 8 أشخاص بينهم مدنيين أحدهم طفل استشهدوا في حزة وكفربطنا وعربين ومزارع جسرين، فيما لا يزال الثلاثة المتبقين مجهولي الهوية.