أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / الـ YPG القوة التي لا تقهر وهي الوحيدة التي تحمي غربي كردستان ’’ روج آفا ’’

الـ YPG القوة التي لا تقهر وهي الوحيدة التي تحمي غربي كردستان ’’ روج آفا ’’

الـ YPG القوة التي لا تقهر وهي الوحيدة التي تحمي غربي كردستان ’’ روج آفا ’’

خاص// Xeber24.net
إبراهيم عبدو

قلّما سرد التاريخ الإنساني عن وجود قوة عسكرية نالت إعجاب وتعاطف الشرق والغرب على السواء ،رغم إنّ التاريخ زاخر بالأمثلة عن قوات فرضت سيطرتها على العالمين لقرون عدّة لكنها لم يكن مرحب بها ولا نالت رضا وحب معظم شعوب الأرض عكس الحال مع وحدات حماية الشعب والمرأة YPG/YPJ رغم أنها لم تخرج شبراً واحداُ عن جغرافيتها التاريخية ولا فرضت نفسها على أحد بالقوة ولا حاولت تلميع صورتها في ذهن أحد وإنما كل ما فعلته هو الظهور في مفصل تاريخي هام للغاية، كان العالم برمته موضوع على كفّ عفريت مرعب وهو داعش فقد شاء التاريخ أن يكون منصفا بعض الشيء مع الكرد وأعاد لهم جزء من دورهم الريادي في بناء الحضارة العالمية.
هذه القوة الحديثة العهد أبهرت العالم بصلابتها وبراعتها في قتال تنظيم داعش وإصرارها على هزيمته والقضاء عليه ،بينما كانت القوى العالمية تعتقد بأنها تحتاج لملايين الجنود وعشرات السنين لتتمكن من وضع حد فقط داعش وليس القضاء عليه !
وهذا ما جعل الأمم العظمى ترفع القبعات إعجاباً بها واحتراماّ لها .، أما شعوب الشرق القديم والتي قاست الويلات على يد الفتوحات الإسلامية فقد وجدت في وحدات حماية الشعب خلاصها من خطر يعتبر الأعنف على مر تاريخها.
إنّ الأمر المبهر لدى هذه القوات هو تصرفها من دوافع أخلاقية ذاتية ضاربة الجذور في التاريخ الإنساني واعتمادها فلسفة إنسانية يتقبلها الشرق والغرب بكل سلاسة وهما مطمئنان بأنها تمت بصلة شديدة لمعتقداتهم الأصيلة وهذا كان منطلقها ودافعها للتواجد في شنكال حين تطلب الأمر أو في منبج أو نحو الرقة ولسان حالها أنها تؤدي وظيفتها الطبيعية في الدفاع عن جميع شعوب المنطقة على اختلاف قومياتهم ومعتقداتهم .
بالحديث عن الرقة لابد من ذكر إن وحدات حماية الشعب والمرأة تحوّلت إلى ما يشبه بجيش ذو قدرات كبيرة وانتشار منظم وأنها تمتلك كل مقومات التحوّل إلى جيش الشرق الديمقراطي وقد أثبتت التطورات الأخيرة ،أن وحدات حماية الشعب والمرأة تخوض عمليات قتالية شرسة في جبهتين عريضتين جداً إحداها تمتد من حلب إلى الرقة ودير الزور وصولاً إلى الحدود العراقية بطول ألف كم تقريبا ضد تنظيم داعش وجبهة أخرى على امتداد 800 كم تقريبا تبدأ من عفرين وتنتهي في ديرك ،ضد إحدى أكبر دول الشرق والغرب وهي تركيا وهذا ما يدفع بالمراقبين السؤال، كيف لقوة ك YPG التي وضعت ثلثي ثقلها في عملية غضب الفرات أن تتصدى بأقل من ثلث قوتها لدولة ك تركيا ؟!

شاهد أيضاً

شيخ ألي : عداوة الدولة التركية للشعب الكردستاني هي قبل تأسيس PYD وولادة أوجلان

شيخ ألي : عداوة الدولة التركية للشعب الكردستاني هي قبل تأسيس PYD وولادة أوجلان موقع …