استشهاد الصحفي “غريب ولات” أحد مؤسسي المركزي الإعلامي لــYPG في عملية تحرير الرقة

757

استشهاد الصحفي “غريب ولات” أحد مؤسسي المركزي الإعلامي لــYPG في عملية تحرير الرقة
موقع : xeber24.net
أستشهد الصحفي الكُردي في المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب ” غريب ولات ” أثناء تغطية لعملية تحرير الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية , وقالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيان أن “الرفيق غريب جعل من سلاحه وكاميرته، سلاحاً واحداً ونقل لحظات حياة رفاقه عبر الصور والفيديو وفتح صفحة جديدة في تاريخ الصحافة الكردية”.
وجاء في نص البيان :

“ولد غريب ولات، في قرية سنكايا بناحية شرا في مقاطعة عفرين عام 1992، كبر وترعرع في نقوس عائلة وطنية، وبعد أن أنهى دراسته في مدارس مقاطعة عفرين، انتقل إلى مدينة حلب ودرس في المعهد الزراعي، وفي عام 2012 ومع بداية ثورة روج آفا قرر الانضمام إلى صفوف الثورة، فحمل سلاحه، الكاميرا والقلم وانضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب.
وخلال مقاومة 2012 – 2013 لم تهدأ بندقيته في ساحات القتال في سريه كانيه ورميلا باشا. ووجد الرفيق أن البندقية وحدتها غير كافية بل أن عليه أن لا يتوقف عن التصوير والكتابة أيضاً.
وفي عام 2013 انضم إلى المجال الإعلامي، وتحرك بفعالية فكان يتواجد في كل ساحات القتال، وتابع مقاومته في الساحات بالسلاح، القلم والكاميرا ونقل ملاحم المقاومة للعالم، وبعمله هذا وضع حجر الأساس للمركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب. وعلى الرغم من أن الطريق كان صعباً ومحفوفاً بالصعوبات إلى أن الرفيق غريب وبإرادة من نار وحديد لم تثنيه العقوبات وأسس المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب. وجعل من سلاحه وكاميرته، سلاحاً واحداً ونقل لحظات حياة رفاقه عبر الصور والفيديو وفتح صفحة جديدة في تاريخ الصحافة الكردية، فالشاب الذي كان يدرس الزراعة، زرع بذرة الحرية لتثمر شجرتها.
وضع الرفيق غريب، كل لحظة من حياته، كل حرف من معرفته وكل قطره من دمائه في خدمة الثورة. عاهد بمتابعة مسيرة نضال الشهداء، وفي عام 2014 ولكي يُعرف بالشهداء، بدأ بأعمال الإخراج في المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب وإعداد برنامج مناضلو الحرية “Cangoriyên Azadiyê”، وفي خريف عام 2014 بدأ هذا البرنامج بالبث على فضائية روناهي تي في وما يزال مستمراً حتى الآن.
الرفيق غريب وضع كامل طاقاته في هذا البرنامج وعاهد الشهداء ووفى بعهده عبر كتاباته والفيديو. حمل على عاتقه حملاً ثقيلاً، وناضل بكل جد من أجل هذا العمل وتحرك بروح مسؤولة وناضل بإصرار في هذا السبيل.
الرفيق غريب كان دائماً ملتزماً بوعده على طريق تلامذته ورفاقه شهداء الإعلام في وحدات حماية الشعب الرفيق مظلوم، كدر، آكري، وآرين، وفي كل حملة كان يتواجد في الخطوط الأمامية، كان جاهزاً لمتابعة الحقيقة دائماً والاستشهاد على طريق رومت وبيرهات وإيلول.
ومنذ بداية حملة غضب الفرات في تشرين الثاني من عام 2016، تابع الرفيق غريب هذه الحملة كعضو في مركز إعلام وحدات حماية الشعب، ونقل تقدم رفاقه في الحملة، خطوة بخطوة إلى الرأي العام والعالم، وفي يوم 20 نيسان 2017، ارتقى الرفيق غريب إلى مرتبة الشهادة بعد انفجار لغم في الجبهة الأمامية بقرية أم التنك الواقعة شمال غرب مدينة الرقة.
الرفيق غريب وحتى لحظاته الأخيرة تحرك بروح ومعنويات عالية، وبروحه المسؤولة والفدائية أصبح رمزاً للصحافة الحرة وروح ثورة روج آفا”.
وسجل شهادة المناضل غريب هي كالتالي:
الاسم الحركي: غريب ولات
الاسم الحقيقي: غريب رشو
اسم الأم: لميا
اسم الأب: حموش
مكان وتاريخ الولادة: عفرين
مكان وتاريخ الولادة: الرقة – ام التنك 20 نيسان 2017.

757 تعليق

  1. One thing is the fact one of the most typical incentives for using your cards is a cash-back as well as rebate supply. Generally, you’ll have access to 1-5% back in various purchases. Depending on the card, you may get 1% back on most buying, and 5% back on expenses made in convenience stores, gasoline stations, grocery stores as well as ‘member merchants’.

  2. hello!,I like your writing very much! proportion we be in contact extra approximately your post on AOL? I need a specialist in this area to unravel my problem. May be that is you! Having a look ahead to look you.

  3. I like this blog very much, Its a real nice position to read and receive information. “One man’s religion is another man’s belly laugh.” by Robert Anson Heinlein.

  4. I want to express appreciation to you for rescuing me from this instance. Right after surfing throughout the world-wide-web and coming across things which were not productive, I figured my life was gone. Living without the answers to the issues you have solved all through this posting is a critical case, and those which may have in a wrong way damaged my entire career if I hadn’t encountered your blog. The knowledge and kindness in dealing with all the pieces was very useful. I’m not sure what I would have done if I hadn’t encountered such a step like this. It’s possible to at this point look ahead to my future. Thanks so much for this expert and effective guide. I will not be reluctant to propose your web site to any person who needs and wants care on this problem.

اضف تعليقاً