تركيا تستنسخ تجربة إسرائيل في مناطق الشهباء المحتلة,تشتري الأراضي بمبالغ مغرية

0

تركيا تستنسخ تجربة إسرائيل في مناطق الشهباء المحتلة,تشتري الأراضي بمبالغ مغرية
أكد مصدر موثوق من بلدة الراعي إن الاحتلال التركي يشتري الأراضي المحتلة عبر التركمان، ويغري الأهالي بمبالغ ضخمة، لاحتلال مناطق الشهباء باستخدام التركمان الموالين لها.
وفي تجربة مشابهة للاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين، تشتري الدولة التركية أراضي المناطق المحتلة في الشهباء، عبر عملائها المحليين.
وتحاول الحكومة التركية تغيير ديمغرافية مناطق الشهباء منذ احتلالها، وذلك عبر بناء قواعد عسكرية ومعسكرات لتدريب مرتزقته، ولم يكتف جيش الاحتلال التركي بذلك، حيث بدأ بتهجير المئات من السكان الأصليين في المنطقة.
وفي ذات السياق، قال مصدر موثوق من بلدة الراعي إن جيش الاحتلال التركي يمنح للتركمان الموالين له المال، ويدفعهم لشراء أكبر مساحة من الأراضي في المنطقة، ليحتل الأراضي عبرهم.
وقال المصدر إن سياسة شراء الأراضي هذه تدار من قبل الميت التركي، وعبر مرتزقة السلطان مراد وسليمان شاه.
وحول بيع الأراضي، أشار المصدر إنه تم بيع أرض بمحاذاة الحدود التركية وتبلغ مساحته حوالي 4 هكتارات بـ40 مليون ليرة سورية، في حين تم بيع أخر تبلغ مساحته 4 آلاف متر بـ11 مليون.
وحول سعر الهكتار والمتر الواحد نوه المصدر إن الهكتار الواحد يباع من 13 – 15 مليون ليرة سورية حسب الأرض وموقعها، أما المتر فيباع بحوالي 100 – 150 دولار، منوهاً إنه هناك من يرفض البيع، ولكن مرتزقة جيش الاحتلال التركي يرغمونهم على البيع.
وقال المصدر إن لديه أرض في الراعي وإن البعض يعرض عليه أسعار خيالية لم يفصح عنها، لكنه يرفض بيعها، مشيراً إن هذه السياسة ستشمل كل الأراضي المحتلة، مؤكدا، إن هذه السياسة تخدم النوايا التركية في تغيير ديمغرافية المنطقة وجعلها منطقة تركية خالية من المكونات الأخرى، لكي يشّرع ضمها للأراضي التركية.
ويمتن جيش الاحتلال التركي احتلاله لبلدة الراعي على وجه الخصوص فبعد احتلالها في 3/أيلول من العام المنصرم، غير اسمها إلى “جوبان باي”، وقبل فترة وجيزة قال لنا مصدر إن مرتزقة الاحتلال التركي يستولون على منازل المدنيين غصباً.
وتقع بلدة لراعي على الحدود المصطنعة بين باكور ورج آفا في منتصف المناطق التي احتلها جيش الاحتلال التركي، ويبلغ عدد منازلها أكثر من ألف منزل، وفيها مزيج من الكرد والعرب والتركمان.

ANHA

اضف تعليقاً