موسكو : لا مكان للطماطم التركية في روسيا

0

موسكو : لا مكان للطماطم التركية في روسيا
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
بعد إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية فوق الأجواء السورية , فرضت روسية جملة من العقوبات الاقتصادية على تركيا لإقدامها على فعلتها التي أزعجت موسكو كثير آنذاك , وبعد اعتذار أردوغان لموسكو عن ما أقدم عليه من فعل , اعادة موسكو فتح استيراد بعض المواد من تركيا , لكن لا تزال بعض الأمور عالقة بين الطرفين لتصرفات تركيا التي تغضب بوتين في سوريا ,وبسبب هذا التوتر القائم لا تزال ترفض روسيا ادخال الكثير من المواد التركية إلى أراضيها ومنها الطماطم .
قال وزير الزراعة الروسي ألكسندر تكاتشوف اليوم الأربعاء إن روسيا لا تعتزم رفع الحظر المفروض على إمدادات الطمام التركية، إذ من الضروري دعم المنتج المحلي.
وفي مقابلة للوزير الروسي مع إحدى القنوات المحلية، قال: “موقف الحكومة هو لا، لن نفتح سوق الطمام المحلي أمام المنتجين الأتراك، سنواصل دعم المنتجين المحليين”, بحسب روسيا اليوم.
وتعد روسيا أحد الأسواق الرئيسية للمنتجات الزراعية التركية، ولاسيما الطماطم. وتفرض موسكو حاليا حظرا على استيراد اللحم المجمد ومنتجات لحم الحبش والدجاج، والطماطم والخيار بأنواعه والعنب الطازج والتفاح والإجاص والفراولة بأنواعها من تركيا.
وأضاف تكاتشوف أن لدى المزارعين في روسيا فرصة من 3 إلى 5 سنوات لسد العجز في احتياجات البلاد من الخضار، مؤكدا أن القطاع الزراعي في روسيا بمقدروه تلبية متطلبات البلاد من الخضار.
من جهة أخرى، قدر تكاتشوف خسائر روسيا من الحظر التركي المفروض على إمدادات المنتجات الزراعية الروسية بنحو 1.3 – 1.5 مليار دولار، واصفا قرار أنقرة هذا بـ”طعنة في الظهر”.
لاسيما أن موسكو رفعت في 10 مارس/آذار الحظر المفروض عن جملة من المنتجات الزراعية الواردة من تركيا شملت البصل بأنواعه والقرنبيط بأنواعه والملح والعلكة والقرنفل، وذلك في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين.
وينفي المسؤلون الأتراك فرض الحظر، لكن تراخيص الاستيراد، التي أصدرتها الحكومة التركية في مارس/آذار لم تتضمن روسيا على قائمة المناشئ المسموح بها والمعفاة من الضرائب، ما يعني أن رسوما بنسبة 130% ستطبق على إمدادات بعض المنتجات الزراعية من روسيا.
وأكد الوزير الروسي أن روسيا بمقدورها إيجاد أسواق بديلة للمنتجات المحظورة في حالة الطوارئ، معربا عن أمله بالتوصل إلى تسوية مبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين.

اضف تعليقاً