ماذا لَو جاءت نتيجة التّصويت لصالح تَعديل الدّستور التركي أو ضدّه؟

0

ماذا لَو جاءت نتيجة التّصويت لصالح تَعديل الدّستور التركي أو ضدّه؟

إذا جاءت نتيجة الإستفتاء لصالح إقرار النّظام الرئاسي فَسَوف نَرى ديكتاتورا جَديدا يَحكُم تركيا وفي يَده سَيف السّلطة المُطلقَة وعلى رأسه تاج آل عثمان مَع تقسيم المُواطنين إلى قسمين.: السّادة وَهم القوميون الشّوفينيون من سلالة الذئب الأغبر وإلى قسم آخر من العبيد والمَسحوقين والأجراء وماسحي الأحذية و رُوّاد السّجون والمُعتقلات والهاربين إلى ما وراء الحُدود و خارجها.
وَسَيكون الإسلام أداة ووسيلة تَعمي الأبصار و القلوب وليلتَف حَوله العَديد من تُجّار وسَماسرة القَضّية الفلسطينية والحكام في البلدان الإسلامية مُصفّقين وَمُهللين لسُلطان آل عثمان الذي سَيتقن جرّهُم وَراءه في الحُروب والفتن.
أمّا إذا كانَت النّتيجة على غَير ما خطّط وَعَمل لَه ، فَسَيبقى هُو …هُو… الرّئيس وَسَيكون أكثر تَشَددا وَبطشا فالذئب الجّريح أكثر شَراسة وَوحشية من غَيره…
وفي كلا الحالتَين لَن يَكون لهذا البَلَد طالع رَبيعي جَميل لَطالما كانَ هذا الرّئيس ومن ورائه هذا الحزب يَعتمدان على سياسة إنكار وجود الشّعب الكردي وينتهجان أسلوب العُنف والحَرب والإعتقال ضدّ كُلّ مَن لايَسجد للسّلطان أردوغان.

إيبو رشواني

Comments are closed.