أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / مشروع داعش ينتهي مع تحرير اخر معاقلهم ولو رمزيا، وستدفن داعش كمشروع دولة الخلافة في الوقت الراهن

مشروع داعش ينتهي مع تحرير اخر معاقلهم ولو رمزيا، وستدفن داعش كمشروع دولة الخلافة في الوقت الراهن

مشروع داعش ينتهي مع تحرير اخر معاقلهم ولو رمزيا، وستدفن داعش كمشروع دولة الخلافة في الوقت الراهن على الاقل،لكن ماذا بعد وهل انتهى الارهاب الداعشي القاعدي التطرفي لداعش والقاعدة واخواتها؟!
لا بالتاكيد فكل الظروف التي هيأت لظهور وبروز داعش لا تزال قائمة ، والمؤشرات الواضحة والاكيدة تدل على ان انتهاء دولة الخلافة المزعومة لا يعني انتهاء التنظيم الذي اندفع لاعلان دولة الخلافة والسؤال هنا كيف ستتحول بقايا داعش او فلولها؟ وكيف ستتحول هذه القوة التي نظمت نفسها كدولة خلافة اسلامية.
هل سترتد الى الخلف نحو جذورها القاعدية واقرب امثلتها الحالة الزرقاوية العنيفة القريبة من داعش؟ ام ستاخذ اشكال اخرى تفرزها وستفرزها اختلاف الرؤى في اسباب السقوط والانهيار نحو حالات اكثر تطرفا وبالتالي اكثر عنفا ودموية وتكفيرا كالتيارين الذين ظهرا قبل فترة ليست قليلة واسفرت عن صراعات واقتتال محلي واقصد هنا الحازميون وال بن عليون اشارة لقادة التيار الحازمي وبن علي؟
من المؤكد ان فلول داعش بدات بعض الخطوات نحو التغيير الكبير في تنظيم قواتها لاخراج ما تبقى منها من حالة شبه جيش نظامي نحو حركة تستند الى تنظيم عسكري سيخوض انواع مختلفة من الحروب الاشبه بالحروب الشعبية.
فلول داعش ستنتشر وستحاول الانتشار في اكبر جغرافيا ممكنة وستنظم نفسها كمجموعات او بتشكيلات اكبر او اصغر وفق ما تسمح بها الحالة والظروف في كل بلد.
سيعتمد التنظيم في كثير من الاحيان على الذئاب المنفردة خصوصا في الدول ذات القوى الاستخباراتية القوية.
ستبقى في بعض البلدان العربية سوريا والعراق ومصر وربما بعض دول الخليج , وتركيا تزود مثل هذه التنظيمات بالكوادر والمجاهدين.
هذه الارض قادرة على انتاج دواعش جدد لخمسين سنة واكثر ان لم تتخذ التدابير الجدية تربويا وتعليميا واقتصاديا وسياسيا فالفقر والعوز والظلم والدكتاتورية وغياب الحريات ونقص التنمية وغياب الاصلاح الديني والاحادية و و و كلها ستنتج دواعش معاصرة.ا

من صفحة الدكتور ناصر حاج منصور

شاهد أيضاً

نــهـــايـــة داعـــــش من كوباني الى دير الزور

آلدار خليل داعش، أو ما تسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، ظهرت في وقت كانت …