أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / الليلة الأخيرة لتنظيم “داعش” في شرق الفرات

الليلة الأخيرة لتنظيم “داعش” في شرق الفرات

دارا مراد_xeber24.net

اطلقت قبل ساعة من الأن قوات سوريا الديمقراطية اخر عملياتها في اطار المرحلة الاخيرة من حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على وجود تنظيم داعش وبشكل نهائي في شرق الفرات في مساحة يبلغ الكيلو المربع الواحد والمحصورة بين قريتي باغوز الكبير و باغوز الصغير ,بعد ان حشدت قوات خاصة مدربة واسلحة نوعية لتنفيذ العملية باسرع وقت.

وكانت العملية توقفت لعدة أيام على حدود أخر البقعة المتبقية بعد تحرير منطقة الهجين والقرى التابعة لها, لاجلاء المدنيين من النساء والاطفال بالإضافة الى عوائل التنظيم والعناصر التي سلمت انفسها لقوات سوريا الديمقراطية وبلغ نحو 20 ألفا تم تأمينهم في مخيمات منطقة الحسكة.

وقد جُبه بالرفض القاطع مسعى عناصر “النقطة 11″ من تنظيم داعش المحاصرين في أطراف قرية الباغوز على ضفة الفرات الشرقية في بادية ديرالزور بفتح ممر أمن لخروجهم الى البادية السورية من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.

وشهدت الجبهات بين ” قوات سوريا الديمقراطية ” وتنظيم داعش استمراراً للهدنة غير المعلنة بينهما، لليوم الخامس على التوالي, سلم أغلب عناصر التنظيم أنفسهم، الأمر الذي أحدث انقساماً في صفوف التنظيم بين ثلاث مجموعات؛ إحداها ترفض الاستسلام وقررت القتال حتى الموت من العناصر الأجنبية وأغلبهم من أصول آسيوية ومن التوانسة المعروفين بتشددهم, والمجموعة الثانية تريد الاستسلام وتسليم أنفسهم, والفئة الثالثة تريد ممراً آمناً للخروج إلى مناطق سيطرة التنظيم في ريف ديرالزور الجنوبي.

واندلعت اشتباكات في حي الكتف على أطراف مدينة البوكمال، ليل الجمعة/السبت، بين عناصر من تنظيم داعش تسللوا من أطراف قرية الباغوز، وعناصر من قوات النظام والمليشيات الإيرانية. وحاول الدواعش العبور إلى مناطق التنظيم في بادية ديرالزور الجنوبية، واستمرت المواجهات لساعات، قبل أن ينسحب عناصر التنظيم.

وقالت مصادر من الضفة الغربية لنهر الفرات ان قوات النظام عززت مواقعها في حي الكتف، وكثفت تواجدها في بلدت صبيخان والكشمة المقابلة لأبو حردوب وأبو حمام التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية، قد قالت قبل يومين، إن “الخليفة” وزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، قد نجا من محاولة انقلابية نفذها مقاتلون أجانب في 10 كانون الثاني/يناير, وجرت المحاولة في بلدة هجين قبل أن تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية قبل أيام.

وعرض التنظيم مكافأة لمن يقتل قائد الانقلابيين، الذي قيل إنه “أبو معاذ الجزائري”، الذي يقود عدداً من عناصر التنظيم المُحاصرين في المنطقة, وكشف مسؤول استخباراتي أن التنظيم حصل على معلومات عن المخطط في الوقت المناسب، وجرى الاشتباك وقُتل شخصان، مضيفاً أن الأجنبي الذي ترأس المحاولة كان من بين بعض الذين يثق البغدادي فيهم ثقة كبيرة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين العراقيين ونظراءهم في بريطانيا والولايات المتحدة على ثقة بأن البغدادي أمضى بعض الوقت في المعقل الأخير لـ”دولة الخلافة”، حيث أعاد أعضاء المجموعة المتنافسين تجميع صفوفهم.

والبغدادي، مصاب بالسكري ويعاني من ارتفاع ضغط الدم، ومن إصابة دائمة جراء غارة جوية منذ أربع سنوات. وتطارده جيوش أربع دول، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المقاتلين من المنطقة على الارض.

ويأوي المعقل الأخير كبار القادة والمتبقين من العناصر الأجانب الذين تدفقوا على سوريا والعراق بين 2013 و2015، ولم يتبق إلا ما يُقدر بنحو 500 عنصر فقط مع عائلاتهم.

ويتوقع ان تكون الليلة هي اخر ليلة لوجود عناصر التنظيم في شرق الفرات .

شاهد أيضاً

واشنطن تتجاوز مخاوف الأتراك و تخطط لشراكة دائمة مع قوات سوريا الديمقراطية

دارا مراد_xeber24.net قال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية والذي يشرف على القوات الأمريكية في …