أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الهامة والعاجلة / بارزاني : “إذا كان المقاتلون الموالون لتركيا والإرهابيين الذين يتبعون لأردوغان سيكونون هناك ، فإنهم سيقاتلون من أجل الأرض, إنها ليست منطقة آمنة ، إنها منطقة حرب”

بارزاني : “إذا كان المقاتلون الموالون لتركيا والإرهابيين الذين يتبعون لأردوغان سيكونون هناك ، فإنهم سيقاتلون من أجل الأرض, إنها ليست منطقة آمنة ، إنها منطقة حرب”

ترجمة : يارا علي ـ xeber24.net

أجرى موقع الجزيرة الإنكيليزي حواراً مع القيادي البارز في قوات البيشمركة ’’ سيروان البرزاني ’’ أدلى فيها البرزاني تصريحات تعتبر الأولى من نوعها حيث يوضح خلالها رؤية مغايرة تماماً لما يجري الترويج له عبر وسائل اعلام الإقليم ووسائل حزب الديمقراطي الكردستاني العراق.

ويتطرق القيادي في البيشمركة سيروان البرزاني , الى مسألة المنطقة الآمنة ويصفها بأنها ستكون منطقة حرب في حال لو دخلت إليها تركيا مع فصائلها الارهابية , ويذهب أبعد من ذلك ليقول ليصف الفصائل بالإرهابيين التابعين لأردوغان.

كما يدعوا أمريكا بعدم الانسحاب من سوريا كون داعش لا تزال تنشط بشكل واسع ولها خلايا نائمة في العديد من المناطق , وتشهد المناطق المتنازع عليها في العراق هجمات يومية.

وجاء تقرير الجزيرة والتي حاور فيها القيادي سيروان البرزاني تحت عنوان ’’ أكراد العراق يقولون إن الانسحاب الأمريكي من سوريا خطأ ’’.

يقول زعماء البيشمركة في العراق إن تنظيم “داعش” ما زال يشكل تهديدًا ويجب على الولايات المتحدة عدم الانسحاب من سوريا.

يشكل عدد من العربات المدرعة المتوقفة في أحد أركان مقر البيشمركة في شمال العراق تذكرة صارخة للتهديد الذي تواجهه “داعش” في المنطقة.

وقال قائد البيشمركة الجنرال سيروان بارزاني “لقد كانت العربات مليئة بالمتفجرات عندما استولينا عليهم” ، كما تحدث عن المعركة التي خاضتها قواته قبل عامين ضد “داعش”.

جاء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على مسافة 25 كلم من أربيل، عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال العراق ، قبل أن تعيد البيشمركة اليد العليا في المعارك ضد التنظيم، واستعادة السيطرة على البلدات في المنطقة من 2014 إلى 2016.

حسب قول بارزاني, أنه في الوقت الذي تم فيه طرد “داعش” من الموصل وغيرها من البلدات والقرى في شمال العراق ، ولكنهم لا زالوا نشطين في المنطقة.
ويتابع البارزاني “يقع الخط الأمامي الحالي للبيشمركة الكردية على طول التلال الشمالية التي تمتد من بلدة مخمور، على بعد حوالي 65 كم جنوب غرب أربيل إلى غوير، حيث يختبئ مقاتلو “داعش” في الكهوف ويواجهون الجرف على التلال شديدة الانحدار من التضاريس التي تجعل من الصعب طردهم منها.

وقال بارزاني ان عملية عسكرية في العام الماضي لتخليص المنطقة من “داعش ” لم تنجح الا جزئيا, وألقت باللوم على القيود التي فرضها على خطته القتالية مسؤولون عراقيون والولايات المتحدة وقوات التحالف.

يقول بارزاني أن هناك جيوب أخرى من مقاتلي “داعش” في جنوب وغرب خطوط البيشمركة الأمامية، لكن المناطق العراقية تسيطر عليها القوات العراقية، لذلك لا يوجد شيء يمكنه القيام به حيالهم.

هناك تعاون غير مستقر بين الجيش العراقي والبيشمركة التي يقودها الأكراد, عملوا معاً ضد عدوهم المشترك “داعش “، لكن العلاقات توترت في أكتوبر / تشرين الأول 2017 عندما استعادت القوات العراقية المدعومة من الميليشيات الإيرانية السيطرة على كركوك الغنية بالنفط ومناطق أخرى متنازع عليها كانت القوات الكردية قد احتفظت بها منذ عام 2014.

وجاء الهجوم العراقي في أعقاب الاستفتاء الكردي على الاستقلال الذي وصفته القيادة العراقية في بغداد والكثير من بقية العالم بأنه غير قانوني.

ولم تفعل الولايات المتحدة، الحليف القديم للأكراد العراقيين، أي شيء لوقف تقدم الجيش العراقي.

مع إعلان إدارة ترامب عن الانسحاب الأمريكي من سوريا ، قال بارزاني إنه قلق من أن تتخلى الولايات المتحدة عن الأكراد السوريين، الذين كانوا ضروريين في القتال ضد داعش.

الانسحاب الامريكي

وقال الميجور جنرال جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة ، “من المهم جداً أن تبقى الولايات المتحدة في كل من العراق وسوريا وتواصل لعب الدور القيادي في التحالف العالمي ضد داعش”.

نفى الياور عمل البيشمركة العراقية مع نظرائهم السوريين، وغالبا ما كان يطلق على روجافا البيشمركة التي سميت بعد المنطقة الكردية في شرق سوريا.

وقال ياوار” ينفذون أعمالاً إرهابية خاصة في المناطق المسماة بالأراضي المتنازع عليها في كركوك وديالا وصلاح الدين ومخمور وحول الموصل, إنهم ينفذون هجمات يومية وقد ازدادت قوتهم.

” القتال من أجل الأرض”

وقال بارزاني ’’ ان اردوغان سيستخدم المنطقة العازلة في طرد الاكراد كما فعلوا في بلدة عفرين السورية الكردية في مارس اذار الماضي ’’.

وقال بارزاني “إذا كان المقاتلون الموالون لتركيا والإرهابيين الذين يتبعون لأردوغان سيكونون هناك ، فإنهم سيقاتلون من أجل الأرض. إنها ليست منطقة آمنة ، إنها منطقة حرب”.

من ناحية أخرى ، قال السياسيون الأكراد إنهم قلقون من أن أي تقدم تركي في سوريا يمكن أن يتسبب في تدفق مزيد من اللاجئين إلى المنطقة الكردية في العراق ، التي تستضيف حالياً حوالي 250،000 شخص. ويشيرون إلى أن “المنطقة الأمنية” لأردوغان تشمل جميع المناطق الكردية شرقي الفرات وأن الانسحاب الأمريكي سيعتبر هزيمة في نظر حلفاء سوريا روسيا وإيران.

وتقول البيشمركة إن أكثر الحجج إقناعا بالنسبة للولايات المتحدة هي استمرار وجود تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

“بالنسبة إلينا ،كقوات البيشمركة ، فأن داعش لم تنته بعد. فهم ما زالوا ينفذون أعمالاً إرهابية خاصة في المناطق المسماة بالأراضي المتنازع عليها في كركوك وديالا وصلاح الدين ومخمور وحول الموصل. إنهم ينفذون هجمات يومية وقد ازدادت قوتهم”. حسب تصريحات ياوار.

حتى قوات سوريا الديمقراطية قالت أن القوات الأمريكية يجب أن تبقى, لا تزال داعش منظمة إرهابية عالمية, ربما فقدت الأرض والخلافة، لكنها ما زالت موجودة وهي خطيرة.

شاهد أيضاً

عاجل: انفجار سيارة ملغمة في مدينة الرقة

شيلان أحمد _xeber24.net قالت قوى الأمن الداخلي في الرقة, اليوم الأحد 17 شباط, بأن سيارة …