الأخبار

مناطق النفوذ التركي تسودها الفوضى والخطف واللاستقرار وفصائل ’’ الحر ’’ تستولي على أراضي المواطنين في راجو

بروسك حسن ـ xeber24.net

أحتج أهالي منطقة راجو عند ما يعرف بمخفر شرطة المدينة , التي تم تعينهم من قبل الدولة التركية , وذلك بعد قيام فصائل المعارضة السورية بالاستيلاء على أراضيهم.

وقال الاهالي لمخفر الشرطة أن عناصر فصائل الجيش ’’ الحر ’’ أستولوا على أراضيهم الزراعية وممتلكاتهم وأنهم يملكون ثبوتات أن الاراضي تعود لهم , ورغم تقديم الاهالي الثبوتيات للشرطة في راجو الا أنهم لم يقوموا بعمل أي أجراء ضد عناصر الفصائل حتى اللحظة.

ويذكر أن ’’ أبو يزن الشامي ’’ الذي تم تعينه من قبل الدولة التركية ويقوم بإدارة الاقتصاد الذي أنتشر فيه الفساد والنهب والسرقة.

في السياق ذاته تظاهر المئات من الاهالي في مدينة الباب نتيجة رفع الاسعار الذي شهدته المدينة في أهم حاجيات المواطنين وخاصة في مادة الخبر والمازوت , إضافة الى فقدان الامن والامان في المدينة وأزدياد حالات الخطف والسرقة , وطلب الفدية مقابل إطلاق سرح المختطفين.

ورفع الاهالي شعارات إسقاط المجلس المحلي ورئيسها الفاسد ’’ جمال عثمان ’’ الذي تم تعينه من قبل السلطات التركية , ورغم أن المتظاهرين بينهم عناصر من فصائل الحر إلا أن اعلام المعارضة لم تعطي أي اهتمام بالموضوع وحتى لم يتطرقوا الى المظاهرة حتى من البعيد أيضا.

وقال المتظاهرين أن أعضاء المجلس المحلي ورئيسها , موظفين لتقديم الخدمات للمواطن وليسوا لتعبئة خزائنكم على حسابنا.

وتشهد مدينة الباب وجرابلس وقباسين وعفرين , وهي مناطق تسيطر عليها الدولة التركية , فوضى ونهب وخطف وطلب فدية مقابل إطلاق سراح المختطفين وفي حال لو لم يتم الدفع يتم قتل المختطف ومن ثم رميه في أحد أماكن المنطقة , حسب التجارب التي شهدتها المنطقة.

ورغم إدعاءات أردوغان أنهم يأتون بالامن والاستقرار فأن مناطق الباب وقباسين وجرابلس وعفرين هي أمثلة ساطعة على هذا الامان والاستقرار , فأنها تشهد يومياً إطلاق نار وخطف ونهب وسرقات وطلب فدية ورفع أسعار , وغياب كامل للقانون والعدالة في تلك البلدات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق