الأخبار الهامة والعاجلة

موسكو تدعو تركيا لاتخاذ مزيد من الخطوات لمكافحة الارهابيين في إدلب وفقا لتعهداتها السابقة

نازرين صوفي – xeber24.net

لم تلتزم تركيا بتعداتها السابقة التي قطعتها على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن اتفاقية ادلب , وافسحت المجال امام جبهة النصرة لتسيطر على كامل المحافظة بعد انسحاب المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة “الجيش الوطني السوري” التابع لتركيا من المحافظة , وتصر موسكو على ان تفي تركيا بكل تعهداتها بشأن “اتفاق اردوغان – بوتين”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو تنتظر من أنقرة تفعيل جهودها بتنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بشأن تحرير محافظة إدلب السورية من الإرهابيين.

وفي موجز صحفي، قالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا: “نأمل أن يفعّل شركاؤنا الأتراك جهودهم من أجل تغيير الوضع جذريا في نهاية المطاف، وأن ينفذوا الالتزامات التي أخذوها على عاتقهم ضمن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سوتشي يوم 17 سبتمبر 2018 حول إدلب”، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح” هناك.

ولم تلتزم تركيا بالاتفاق الذي كان من المفترض ان تسحب تركيا الاسلحة الثقيلة والارهابيين من منطقة منزوعة السلاح في ادلب لمدة 3 اشهر إلا أنه مضى على الاتفاق مايقارب الــ5 اشهر , بعكس ذلك تركيا افسحت المجال امام الارهابيين للتمدد والسيطرة على كامل ادلب.

وأشارت المتحدثة إلى أن لدى موسكو معلومات تدل على تحضير تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي لشن هجوم كبير في إدلب في سعيه إلى بسط سيطرته على منطقة خفض التوتر هناك.

وقالت: “بحسب المعلومات الواردة فإن النصرة دعت، أواخر الشهر الماضي، حلفاءها المزعومين من المجموعات العاملة في إدلب، للتعاون في التحضير لشن عملية عسكرية كبيرة محتملة.. ومن البديهي أن هدف الإرهابيين النهائي هو بسط السيطرة على منطقة خفض التوتر في إدلب بأسرها”.

كما ذكرت زاخاروفا أن من بين نشاطات الإرهابيين في إدلب تكديس مخزونهم من المواد السامة على طول حدود التماس مع القوات الحكومية السورية، مضيفة أن الخارجية الروسية لفتت الانتباه إلى تقارير إعلامية تشير إلى قيام المسلحين بنقل حاويات عدة من غاز الكلور إلى إدلب, وفقاً لروسيا اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق