الائتلاف السوري المعارض يهاجم الاتفاق بين فصائل عسكرية وايران ويهاجم روسيا ويتجنب انتقاد الدوحة راعية الاتفاق ويطالب مجلس الأمن بإصدار قرار تحت الفصل السابع لوقفه… وتنفيذ الاتفاق يبدأ في الرابع من أبريل نيسان المقبل

1

الائتلاف السوري المعارض يهاجم الاتفاق بين فصائل عسكرية وايران ويهاجم روسيا ويتجنب انتقاد الدوحة راعية الاتفاق ويطالب مجلس الأمن بإصدار قرار تحت الفصل السابع لوقفه… وتنفيذ الاتفاق يبدأ في الرابع من أبريل نيسان المقبل

هاجم الائتلاف السوري المعارض الاتفاق الذي أبرم بين فصائل عسكرية و ايران برعاية قطرية، والقاضي بإجلاء ومقاتلي وأهالي بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، مقابل خروج مقاتلي بلدات الزبداني ومضايا وبلودان مع عائلاتهم .
وأعلن الائتلاف، في بيان،“الرفض القاطع والإدانة الكاملة لأي خطة تستهدف تهجير المدنيين في أي مكان من أنحاء سورية”، مذكراً بأن ذلك “مناقض للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، ويمثل جريمة ضد الإنسانية، وأن من واجب المجتمع الدولي التحرك لوقف هذا المخطط والمشروع الخطير”، على حد وصفه.
وحذر بيان للائتلاف من أنه “لن يتمكن أحد من إضفاء أي قدر من الشرعية على مخططات التهجير والتغيير الديمغرافية من خلال أي مناورة، سواء جرت برعاية روسية أو بتخطيط إيراني، أو استغلالاً لصمت دولي مخزٍ، أو تحت أي ذريعة أخرى”.
واعتبر أن “أي مخطط للتهجير، بما في ذلك ما يسمى بـ(اتفاق كفريا ــ الفوعة)، هو مشاركة في التغيير الديمغرافي، وخدمة لمخططات النظام الإيراني، من خلال الهيمنة على مناطق مأهولة وتغيير هويتها الاجتماعية والسكانية، ويكشف الإصرار الإيراني على التفاوض مع تنظيم القاعدة حصرياً، عن خطة واهمة ترمي لربط الثورة بالإرهاب”.
وقال بيان الائتلاف “يأتي مشروع التغيير الديمغرافي تمهيداً لمخططات ترتبط بمخططات موازية تسعى لتقويض الحل السياسي، ومن ثم العمل على ضمان بقاء النظام متسلطاً على مصير سورية وشعبها، وتسديد ثمن ذلك من التراب السوري، مع كل ما يستتبع هذا من صراعات طويلة المدى لحساب أجندات ومصالح دولية”، مجددا ”مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار، تحت الفصل السابع، يقضي بوقف كل أشكال القتل والحصار والتهجير القسري، وإلزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال والميليشيات الطائفية الإرهابية من سورية، ويلزم النظام بتنفيذ مقتضيات الحل السياسي”، حسب البيان.
وأقر اتفاق “كفريا- الفوعة” بعد لقاءات جرت مؤخرًا مع ممثلين عن “حركة أحرار الشام الإسلامية”، و”هيئة تحرير الشام”، في العاصمة القطرية الدوحة.
وأكد رئيس الجناح السياسي في “أحرار الشام”، منير السيال، لوسائل إعلام أن الاتفاق تم برعاية قطرية، على أن يبدأ تنفيذه بعد أيام.
ويبدأ الاتفاق بوقف إطلاق النار في الساعة 12 من منتصف ليل أمس الثلاثاء، ويشمل 15 منطقة في إدلب وريف دمشق، ويستمر تسعة أشهر.
والمناطق هي: الزبداني، مضايا، جنوب العاصمة دمشق، كفريا، الفوعة، تفتناز، بنش، طعوم، مدينة إدلب، مزارع بروما، زردنا، شلخ، معرة مصرين، ورام حمدان.
خروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة، سيكون مقابل إخراج مقاتلي الزبداني ومضايا وبلودان في ريف دمشق إلى أي منطقة يختارونها، بحسب السيال، موضحًا أن خروج سكان البلدتين سيبدأ في الرابع من نيسان المقبل.
وبحسب الاتفاق، ستطلق الحكومة السورية سراح 1500 معتقل لديه.
وفي تشرين الثاني 2015، دخلت كفريا والفوعة في اتفاقية بين “جيش الفتح” وإيران، شملت مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق، إلى جانب إدلب وبنش ومعرة مصرين.
وحينها تمثل الاتفاق بوقف العمليات العسكرية، إلى جانب تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وإجلاء الحالات الطبية الحرجة، إلا أنه تعرض للخرق أكثر من مرة . وكان الائتلاف السوري قد ايد الهجمات التي تشنها هيئة تحرير الشام المحسوبة على القاعدة وحركة أحرار الشام على العاصمة دمشق منتصف هذا الشهر ، كما ايد الهجمات التي تقوم بها الهيئة في ريف حماه الشمالي واصفا المهاجمين بالثوار .

رأي اليوم

تعليق واحد