أخبار عاجلة
الرئيسية / راي اخر / هل سيتعظ آغوات أحزاب باشور من التاريخ ويقفوا مع أبناء شعبهم ضد أحفاد هولاكو اللعين؟

هل سيتعظ آغوات أحزاب باشور من التاريخ ويقفوا مع أبناء شعبهم ضد أحفاد هولاكو اللعين؟

هل سيتعظ آغوات أحزاب باشور من التاريخ ويقفوا مع أبناء شعبهم ضد أحفاد هولاكو اللعين؟
 
عندما أصدر هولاكو أوامره لعصاباته المنغولية الارهابية بالزحف تجاه المدينة السومرية(بغداد)باغ داد- والتي تعني: هبة الخالق بالكوردية. وارسل فيلقاً من عصاباته الإجرامية بقيادة المجرم”أركيا نويان” لحصار قلعة هولير”آربيل” التاريخية الكوردستانية في باشور كوردستان ومحاولة القضاء على القوات الكوردية هناك. وأعتقد عصابات المنغول من أجداد أردوغان بأن الشعب الكوردي مثل غيره من الشعوب الجبانة التي استسلمت لارهابهم. فقاموا بحصار قلعة هولير حصاراً محكماً دون جدوى بسبب المقاومة البطولية التي أبداها بنات وأبناء الشعب الكوردي لصد عدوانهم الغاشم، وعندما طال الحصار يئس جنود المنغول الذين كانوا يحاصرون قلعة “هولير”على شكل حلقات وتذكر المصادر التاريخية شذوذ تلك العصابات اللقيطة حيث كانوا ينزلون سراويلهم أثناء الحصار و يضع الجنود المنغول قضيبهم في مؤخرة الجنود الذين أمامهم…حتى يفرغوا شهواتهم اللوطية الشاذة ويصبروا أطول مدة على الحصار، ولكنهم يئسوا، بسبب صمود المقاومين الكورد ودفاعهم المستميت عن كرامتهم و أرضهم و قلعتهم التاريخية. وعندما طال الحصار أكثر شعر القائد الكوردي “صالح الاربيلي” بالضعف وحاول الاستسلام وتسليم القلعة لعصابات هولاكو الغازية، ولكن رفض المقاومين الكورد الأستسلام وقاموا بأعدام قائدهم الضعيف”صالح الاربيلي” وشنّوا غارة قوية كالسيل الجارف على التحصينات المنغولية و قتلوا كل من وقع بين أيديهم من عصابات المنغول الجبانة و احرقوا آلات الحصار ثم عادوا إلى قلعتهم الحصينة. وكان الشعب الكوردي أول شعب يستخدم الانفاق كتكتيك فعال لصد الغزوات وأحضار المؤن من الخارج. وكان هذا التكتيك والمقاومة الأسطورية بمثابة كارثة ولعنة حقيقية حلّت على عصابات المنغول الذين ذاع صيتهم(كجيش لا يقهر) مما أضعف من عزيمة عصاباتهم الإرهابية وحطمت معنويات قائدهم “أركيا نويان” الذي أضطرا الي فك الحصار عن القلعة وهربوا كالجرذان كما حصل في مقاومة شيلادزه الأبية في مدينة دهوك.
وفي هذه المناسبة أريد أن أذكر حادثة عن شجاعة الشعب الكوردي وهجوم أحد فرسان الكورد على معسكر المنغول الذين خطفوا حبيبته، حيث كان يمتطي ذلك الكوردي الشجاع جواده وهاجم معسكر هولاكو ويقتّل فيهم يميناً وشمالاً حتى وصل إلى خيمة هولاكو واصابه بجروح وكاد أن يقتله إلى أن أنقذه جنوده الذين حاصروا ذلك الكوردي البطل وقاموا بأسره بصعوبة، عندها طلب هولاكو من جنوده أن يحضروه له قائلاً: من هذا الكوردي الشجاع الذي تجرأ على الهجوم على معسكرنا وحاول قتلي شخصياً؟ أجاب الفارس الكوردي: أنا أيها الجبان! فسأله هولاكو: ولماذا؟ فقال لقد خطفتم حبيبتي أيها السافل وانا قادم لاستعادتها وتحريرها! فقال هولاكو لعصاباته: اقتلوا هذا الكوردي الشجاع و أئتوني بقلبه حتى آكله لتدخل شجاعته إلى جسدي.
نعم هذه هي شجاعة أجدادنا الكورد واحفادهم في مقاومة الغزاة الارهابيين على مدى التاريخ، فأتعظوا وقفوا مع شعبكم ضد الغزاة قبل أن ينفجر الغضب الكوردي ويقع الفأس بالرأس.
كاردوخ شم كي

شاهد أيضاً

العدالة دولة

تطوان : مصطفى منيغ حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور …