مقاتل أمريكي: YPG فرصة كبيرة للقضاء على داعش

1

مقاتل أمريكي: YPG فرصة كبيرة للقضاء على داعش
مع بداية ثورة روج آفا شارك العديد من الشباب من مختلف دول العالم في الثورة وبشكل خاص من الدول الأوروبية وأمريكا، هؤلاء الشباب انضموا إلى صفوف وحدات حماية الشعب بهدف دعم ثورة روج آفا. يقول المقاتل الأمريكي جكدار كاوا المشارك في حملة غضب الفرات “إن وحدات حماية الشعب تعتبر فرصة كبيرة للقضاء على داعش. لا أحد يثق بالأسد أو بقوات المعارضة”.
وانضم المقاتل الأمريكي جكدار كاوا البالغ من العمر 20 عاماً إلى صفوف وحدات حماية الشعب قبل حوالي شهر ونصف وهو الآن يشارك في حملة تحرير مدينة الطبقة. ترك جكدار حياته في أمريكا حيث كان يدرس في كلية الطب وجاء ليشارك في الثورة. وكالة أنباء هاوار التقت المقاتل جكدار كاوا ووجهت إليه جملة من الأسئلة.
من هو جكدار كاوا؟
أنا مقاتل في وحدات حماية الشعب، وصلت إلى روج آفا قبل شهر ونصف قادماً من ولاية تكساس في أمريكا. كنت أدرس في السنة الثانية في كلية الطب.
ما الذي يدفع شاباً إلى التخلي عن حياته في أمريكا أو أوروبا ويتجه إلى منطقة ساخنة مثل سوريا لينضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب؟
عندما أتيت إلى هنا كنت لا أزال أدرس في السنة الثانية في كلية الطب، كنت أعمل أيضاً مقابل 50 دولاراً في الساعة. وهذه الأجرة تعبر مبلغاً كبيراً بالنسبة لأهالي هذه المنطقة، ولكن عندما يسمع المرء عن هجمات داعش ضد هذه المناطق لا يمكنه أن يتحمل هذه الحياة. أنا هنا من أجل 3 آلاف امرأة أسرهن داعش في شنكال. أنا هنا لأن نصف مليون إنسان تعرض للقتل. قلت في نفسي إنني قد أتمكن من تقديم مساعدة طبية بحسب إمكانياتي. أي إنني قدمت إلى هنا بهدف تقديم المساعدة الإنسانية.
لماذا اخترت اسم جكدار كاوا؟
عندما وصلت إلى المنطقة شاركت في 3 مراسم للشهداء، المراسم الأولى كانت لمقاتل يدعى جكدار، وقتها تحدثت خلال المراسم. كان أمراً مختلفاً بالنسبة لي. وفيما بعد أقيمت مراسم العزاء تحت خيم العزاء، كان هناك الكثير من النساء والأطفال والشيوخ. سألت عن الشباب الذين في عمري، قالوا إنهم في جبهات القتال.
الجميع كان حزيناً، وقتها بكيت، فاحتضنوني وأظهروا لي صور شهدائهم. أما كاوا فهو الشخص الذي قضى على الظلم.
أنت الآن تحارب داعش في عاصمتهم المزعومة؟
داعش مجموعات إرهابية ومحاربتهم تعتبر واجباً إنسانياً.
من هم الأشخاص الذين تتفق معهم؟
في اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا، وضع أحد الرفاق رأسه على ركبتي، قلت له ماذا تفعل، قال لي سأنام. حدود شخصية الإنسان هنا مختلفة. قليلون من يستطيعون العيش معاً بهذه الراحة. لدي أصدقائي برخدان وكلهات أحبهم كثيراً. إحدى الرفيقات تتقن فقط 7 أو 8 كلمات إنكليزية، وأحاول التواصل معها وإجراء محادثة.
ما هو أكثر شيء لفت انتباهك؟
علاقات الأشخاص مع بعضهم أكثر ما لفت انتباهي. فهم يسعون دائماً إلى إسعاد الآخرين. يمكنهم أن يمنحوك كل شيء. دائماً يقدمون لك شيئاً ولا يقبلون الرفض. وأنا محتار ماذا سأفعل مقابل كل هذا العطاء اللامحدود.
ماذا تفكر أن تفعل مستقبلاً؟
سوف اتعلم، سأجتهد في المجال الطبي وأقدم المساعدة للجرحى. وفيما أبعد أرغب في رؤية النموذج الديمقراطي هنا على أرض الواقع، أرغب في التجول في القرى والمدن والاطلاع على النشاطات. أنا لست اشتراكيا ولكنني أرغب في التعرف على هذه الديمقراطية.
ما هي رسالتك للعالم؟
وحدات حماية الشعب تعتبر فرصة كبيرة من أجل القضاء على داعش، وليست مجرد فرصة جيدة. الجميع هنا أناس طيبون. لا أحد يثق بالأسد ولا بقوى المعارضة.

ANHA

تعليق واحد