الرئيسية / شؤون ثقافية / أمشي على نور

أمشي على نور

أمشي على نور
 
أحمد بنميمون
 
الليلُ أرهصَ بانهمارِ الشعْرِ مشبوباً
كما رَجْعُ البدايةِ رجَّ أعماقي
هتاف بامتداد الحبِّ ضوءاً أشعل الآهاتِ
هدأتُها استراحةُ مَنْ يعيشُ الحُلْمَ آمالَ انتظار
هلالِ إرواءٍ متى هاج العطاشْ،
إن شبَّتِ النيرانُ في النظَراتِ والأرحامِ :
ـ يا حُبِّي!
نداءٌ ماد َ بي، وأهاج في عينيَّ ألوانَ اندهاشْ،
يتجمَّعُ النظَرُ البَرِيءُ وغفوة ُالأحلام ِ
يا صحوَ البدايات، الهواتفُ أومأت مثلِي إليها
ـ ما ضلِلْتُ وإنني أمشي على نُور ٍ،
ألستُ أرى هدىً، وأُحِبُّ فاتنتي؟
حثَثْتُ الخطو نحوَ سعادتي في ظلِّها؟
ستغرِّد الأطيارُ في نبضي ومن ثغْرِ الأقاحْ
ستُهِلُّ أنوارُ الصباحْ
من لون هذا الفَجْر يبدأُ صحْوة َ الأفراحْ
وعْدٌ ضحوكٌ يشرئبّْ
وعدٌ بخِصْبٍ أن نَرى الأحلامَ تَروينا بحُبّْ
أو لا ابوح بما أُحِسُّ، وهذه أسرارُ مأساتي
أني رأيتُ وجوه ما يأتي
فلَمْ أسعدْ
فما بيني وبين قُيُود أوقاتي
شُدِدْتُ بحَبل مرساةٍ
وكلُّ الأرْضِ تدعوني إلى الفردوس إن غامَرْتْ
وها قد غامت الطرقاتُ في عيني وخُطْواتي
ـ فأين النورُ، أين النور ُ أين النورُ ؟
تهجِس رعشةٌ محمومةُ الإيقاعِ في آفاق ليْلاتي
وهل أرتدَّ يا خوفي صغيراً ، من شِرَاكٍ في نهاياتي.

شاهد أيضاً

( سَماءُ الشام ) قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي 

( سَماءُ الشام ) قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي  يا ريحَ الصّبا الهابْ على الشام …