الرأي

قراءة أولية… ماذا يعني اللقاء مع القائد أوجلان؟

سيهانوك ديبو

أعتقد من المهم عدم النظر إلى اللقاء العائلي والفيلسوف القائد أوجلان بأنه فقط من جانب اللقاء الاعتيادي الذي جرى بعد فرض عزلة على أوجلان تدخل عامها الرابع. إنما من المهم تناول ذلك ضمن سياق المرحلة، وبأنها إشارة قصوى على أن الحل في أحد أهم مخارجه يمر عبر إيمرالي. بخاصة إذا ما أدركنا بأن ما يجري في سوريا ليس بالمقتصر على سوريا وحدها وإنما بكل الشرق الأوسط. مرحلة جديدة تقبل عليها المنطقة وإنْ كانت مركزيتها سوريا.

أما الشرق الأوسط فإنه أمام خيارات ثلاث:
1- شرق أوسط يتحكم به وعلى مرمى تهديد دائمي لمشاريع ماضوية سياسوية كما مشروع العثمانية الجديدة.
2- شرق أوسط مفتت ضعيف تحت هيمنة استبداد محلي مباشر في مثال النموذج الأكثر فشلاً: الدولة القومية المركزية.
3- شرق أوسط ديمقراطي فيه القوميات وعموم الثقافات مصانة وتحل فيه قضية الديمقراطية المتصلة المتواصلة مع القضية الكردية. هذا الفهم من بنات فلسفة أوجلان. وتجسيداته عبر الإدارة الذاتية الديمقراطية المحققة لدولة المواطنة الحقيقية؛ ليست الشكلية أو الفاشية.

من المتوّقع جداً إن لم نقل من الطبيعي بأن يكون لهذا اللقاء تداعيات مهمة إيجابية فيلحقه أمور وتنفرج من خلاله أمور.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق