أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / الولايات المتحدة تطمئن الاكراد وتهدئ تركيا ’’ التفاصيل ’’

الولايات المتحدة تطمئن الاكراد وتهدئ تركيا ’’ التفاصيل ’’

دارا مراد ـ xeber24.org ـ وكالات

قللت الولايات المتحدة من حجم خلافاتها مع أنقرة حول مصير المقاتلين الأكراد في سوريا، مؤكدة امكانية التوصل الى حل يحمي الاكراد من جهة، ويتيح للاتراك الدفاع عن بلادهم من الارهابيين من جهة ثانية.
وقال بومبيو في العاصمة الإماراتية أبو ظبي اليوم السبت ، إن الولايات المتحدة تعترف بحق الشعب التركي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالدفاع عن بلدهما ، قبل ان يضيف “لكننا نعلم أيضا أن هؤلاء الذين قاتلوا معنا طوال هذا الوقت يستحقون أن يكونوا بمأمن أيضا”.
وأضاف “نحن واثقون بأننا سنتوصل الى مخرج يحقق هذين المطلبين”.
واضاف “هناك الكثير من التفاصيل التي يجب الاتفاق عليها، ولكنني ما زلت متفائلا بإمكانية التوصل الى نتيجة جيدة”.
ويزور بومبيو الإمارات السبت ضمن جولة يقوم بها في المنطقة لطمأنة حلفاء واشنطن بعد إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب المفاجىء سحب نحو ألفي جندي أميركي نشروا في سوريا لمكافحة الجهاديين.
وتأتي تصريحات الوزير الأميركي بعد توتر بين بلاده وتركيا حول مصير المقاتلين الأكراد في سوريا.
وتتعلق الخلافات بين الدولتين حول وحدات حماية الشعب الكردية، تدافع عنها واشنطن لدورها الكبير في قتال تنظيم داعش.
وتسببت زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى تركيا الثلاثاء الماضي لبحث سحب القوات الأميركية من سوريا، بتأجيج الخلافات مرة أخرى مع أنقرة بعد أن كانت العلاقات بين البلدين بدأت بالتحسن عقب أزمة غير مسبوقة.
وكان أردوغان انتقد بولتون علنا بسبب دفاعه عن المقاتلين الأكراد.
وبعد أن أعلن ترامب عن انسحاب كامل وفوري من سوريا، اضطرت الإدارة الأميركية إلى التراجع وأعلنت على لسان بومبيو وبولتون شروطا لهذا الانسحاب يبدو أن من شأنها إرجاء الانسحاب الى أجل غير مسمى.
وتتمثل هذه الشروط في هزيمة نهائية لتنظيم داعش الذي لا يزال متواجدا في بعض النقاط في سوريا، والتأكد من أن المقاتلين الأكراد الذين قاتلوا الجهاديين بمساندة الأميركيين سيكونون في مأمن.
وكان أردوغان قد إدعا في مقالة نشرت في صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء إن بلاده “هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بالنفوذ والالتزام” لارساء الاستقرار في سوريا بعد الانسحاب الأميركي.
وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الجمعة بدء الانسحاب من سوريا، لكن مسؤولا في وزارة الدفاع الاميركية اوضح أن الأمر يتعلق حاليا بسحب معدات وليس جنودا.
ووصف بومبيو الانسحاب الأميركي بأنه تغيير تكتيكي لا يغير شيئا من استراتيجية الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، بعد أن نفى الخميس خلال خطاب ألقاه في القاهرة اي انسحاب لبلاده من المنطقة.
وفي خطابه الخميس، تعهد بومبيو أيضا أن تعمل واشنطن بالدبلوماسية على “طرد آخر جندي إيراني” من سوريا حتى بعد انسحاب الجنود الأميركيين من البلاد.
وحول هذا الامر، أعترف الوزير الأميركي السبت أن هذا الهدف “هدف طموح، ولكنه هدفنا ومهمتنا”.
وتابع “حقيقة أن نحو ألفي جندي سيقومون بالانسحاب من سوريا هو تغيير تكتيكي. هذا لا يعوق قدرتنا على تنفيذ الأعمال العسكرية التي يلزم القيام بها”.

شاهد أيضاً

الانسحاب من سوريا قد تطيح بشاناهان من البنتاغون مثلما أطاحت بسلفه ماتيس

ارتسمت شكوك الأربعاء حول بقاء وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان على رأس البنتاغون بعد …