أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / اعتقد ان الاية انعكست و ان الوضع الذي -ظن اردوغان ان الكورد قد دخلوه دخله هو

اعتقد ان الاية انعكست و ان الوضع الذي -ظن اردوغان ان الكورد قد دخلوه دخله هو

احمد عكاش

اعتقد ان الاية انعكست و ان الوضع الذي -ظن اردوغان ان الكورد قد دخلوه-دخله هو،فبعد ان كلمه ترامب على الهاتف و قال له “تركت سوريا لك” و ان امريكا ستنسحب سريعا من سوريا و ستترك حرب داعش لتركيا،قال اردوغان “تركيا جاهزة” و قد توعد حينها بأنه سينهي ما سماه “الكورد الارهابيين”، ولكن بعد رد الفعل الامريكي و العالمي ضد قرار ترامب و موضوع خيانة الكورد و تركهم لقمة سائغة في فم الذئاب،تراجع ترامب عن قراره ليضع اردوغان في وضع صعب للغاية..
-اردوغان الذي سنّ اسنانه ليتهجم على الكورد في سوريا بالاعتماد على امريكا هذه المرة،خذلته امريكا و الان يريد ان يرجع الى احضان بوتين و اصبح كفتاة ارادت ترك خطيبها الجديد لترجع للخطيب القديم و لكن الخطيب القديم خذلها من جديد،فرجعت مطأطأة الرأس لخطيبها الجديد و لكن شروط الخطيب الجديد قد تغيرت.
-بعد زيارة الوفد الامريكي برئاسة جون بولتون الى تركيا و تحذيره تركيا من عواقب اي هجوم على الكورد بل ليصل الى درجة التهديد،تراجع اردوغان و دموع التماسيح على خدوده مهرولا نحو احضان بوتين.
– اردوغان تناسى انه بعد ترك بوتين و الانجرار وراء قرارات ترامب الشهوانية المراهقاتية، ان بوتين قد فاوض الكورد و اشرف على مفاوضاتهم مع النظام و وعد الاثنان باخراج تركيا و باقي القوى الاجنبية من سوريا،يعني ان بوتين ايضا لم يعد يعول على تركيا في سوريا كثيرا.
-حسب مسؤول كبير في قصر الاليزيه بفرنسا،ان الرئيس الفرنسي ماكرون تحدث يوم ٧ من هذا الشهر هاتفيا مع كل من بوتين و ترامب و تعهد الاثنان له بحماية الكورد.
-يعني ان روسيا ايضا تعهدت بحماية الكورد في سوريا بل و ضمان حقوقهم في الدستور و على ارض الواقع لانها الراعية للمفاوضات و لنقل للمحادثات بين الادارة الذاتية و النظام.
-لماذا هذا التعهد الروسي ،لان الروس يدركون تماما ان الكورد ورقة مهمة جدا لبقائهم في سوريا و خاصة ان اكثر مصادر الثروات هي في مناطق سيطرتهم و ليستميل الكورد الى جانبه و يبعدهم عن الامريكان.
-حسنا و ماذا بقي لاردوغان ليفعله للروس في سوريا،عليه ان يعمل على تصفية الارهابيين الذين انتجهم في معامله الاخوانية،عليه دفع رواتبهم و عليه لكي يتخلص من هذا العبئ ان يعمل على تصفيتهم امّا بضربهم ببعض او عن طريق القصف الروسي السوري لهم مع اغلاق الحدود بشكل كامل.
-كسب ود الكورد هم الان الورقة التي يتنافس الروس و الامريكان في الحصول عليها، لا تركيا، فتركيا دخلت في مأذق كبير،الانجرار وراء روسيا ستعني الانهيار الاقتصادي و ان تصبح كإيران في اعين الغرب و ستطرد من الناتو، الرجوع لاحضان الغرب و امريكا يعني ،انهيارا اقتصاديا و تحطم الحلم في الغاز و الصناعات النووية و غيرها.
-العالم كله بدأ يدرك -بدون شك- بأن تركيا دولة راعية للارهاب و ان الكورد هم افضل من يستطيع المجتمع المتحضر عالميا من صداقتهم في الشرق الاوسط.
– اعتقد الامريكان سوف يعملون على حصول تقارب كبير بين حكومة اقليم كوردستان و روجافا و الاسباب كثيرة.
-امريكا و الغرب يستطيعون كسب الكورد و ابعادهم عن روسيا وحتى النظام في حال اعلنوا شمال و شرق سوريا محظورة الطيران و كمنطقة آمنة تحت رعاية الامم المتحدة و ارجاع عفرين لهذه المنطقة.. و هذا الامر ليس بعيد المنال فخيوطها بادية من الان و لكن حياكتها يتطلب بعض الوقت.
– عام ٢٠١٩ هو عام انتصارات الكورد و عام تدهور تركيا و ايران ايضا.

شاهد أيضاً

في جدوى إنشاء المنطقة الآمنة

سيهانوك ديبو بداية فإن المنطقة الآمنة ليست بالأمنية أو العازلة كما التي دعت إليها أنقرة …