الأخبار الهامة والعاجلة

مصدر خاص : تحركات غير إعتيادية في القواعد الامريكية بشمال سوريا وأنباء عن أنسحاب أولى مجموعاتها

نازرين صوفي – Xeber24.net

قال مصدر مطلع خاص لموقعنا “خبر24” بأنه لُحظ تحركات غير اعتيادية في القواعد الامريكية في روج آفاي كُردستاني – شمال شرق سوريا ,حيث ان امريكا سحبت عدد من قواته وهناك أنباء عن احتمالية استبدالهم بقوات آخرى غير أمريكية , لم يتسنى لموقعنا التأكد منها بعد.

هذا وكان قد أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركيّة بأن امريكا بدأت بسحب قواتها من سوريا، لكن الغموض ما زال يلف الجدول الزمني لانسحاب ألفي جندي أميركي.

وقال المسؤول لفرانس برس “يُمكنني أن أوكّد (حصول) نقل لمعدّات من سوريا. ولأسباب أمنيّة، لن أعطي تفاصيل إضافيّة في الوقت الحالي”.

في حين قال مصدرنا بأن امريكا وبعد سحبها لعدد من الجنود الامريكيين من عدة قواعد في شمال سوريا بعدها شهد حركة غير طبيعية في المنطقة.

وكانت قناة “سي إن إن” قد تحدّثت، في وقت سابق، عن سحب تلك المعدّات خلال الأيام الأخيرة. ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأميركية على علم مباشر بالعمليّة قوله إنّ سحب المعدّات مؤشّر على بداية الانسحاب الأميركي من سوريا.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، الخميس، إنّ الانسحاب الأميركي من سوريا سيتمّ ، مؤكّداً أنّ واشنطن ستعمل بـ”الدبلوماسية” على “طرد آخر جندي إيراني” من هذا البلد , وان الانسحاب سيكون بشكل تدريجي.

من ناحيته، أكد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جون بولتون، خلال زيارة لإسرائيل، أنّ الانسحاب الأميركي من سوريا يجب أن يتمّ مع “ضمان” الدفاع عن الحلفاء الاكرد ورفضهم التام لقيام تركيا باي عملية عسكرية ضدهم.

وفي سياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات الأمريكية نفذت أول عملية انسحاب لها من الأراضي السورية مساء أمس الخميس الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 10 مدرعات بالإضافة للآليات هندسية عمدت إلى الانسحاب مساءاً من القاعدة الأمريكية في منطقة الرميلان بمحافظة الحسكة، في إطار أول تطبيق للقرار الذي صدر من الرئيس الأمريكي دولاند ترامب في الـ 19 من شهر ديسمبر الفائت من العام المنصرم 2018، وكان المرصد السوري نشر في ذاك اليوم، أن جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية، أن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة الكبيرة لدى قيادة قوات سوريا الديمقراطية، إذ يتناقض مع الواقع حيث وصلت تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، إلى منطقة شرق الفرات، من وقود ومعدات عسكرية ولوجستية وآليات، كما أن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى القواعد العسكرية في منبج وحقل العمر، كما اعتبرت الجهات القيادية الكردية أن انسحاب القوات الأمريكية في حال جرى، هو خنجر في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي، التي حررت خلال الأشهر والسنوات الفائتة أكبر بقعة جغرافية خاضعة لسيطرة داعش، وهي منطقة شرق الفرات مع منطقة منبج، وخيانة لدماء آلاف المقاتلين التي نزفت لقتال تنظيم داعش وخصومهم، إذ أن هذا القرار الأمريكي بالانسحاب من شرق الفرات، يأتي بالتزامن مع تصاعد استنفار القوات التركية على الشريط الحدودي بين نهري دجلة والفرات وقرب منبج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق