أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / هيئة تحرير الشام تتفق مع فصيل جيش الأحرار لتسليم كافة حواجزها مع حدود لواء إسكندرون

هيئة تحرير الشام تتفق مع فصيل جيش الأحرار لتسليم كافة حواجزها مع حدود لواء إسكندرون

جيلان علي – xeber24.net – المرصد السوري لحقوق الانسان

تستمر جبهة النصرة في تقديم خدماتها للدولة التركية وتبتلع للمناطق التي هي تحت سيطرة الاسلاميين والمتطرفين التابعين لتركيا دون ان تتدخل تركيا لتساعدهم مما يكشف بان تركيا وراء تقدم “جبهة النصرة” على حساب موالين لها في منطقة ادلب, لتجد لنفسها ذريعة التدخل وتوسع نفوذها اكثر بحجة محاربة النصرة الذين اعتدوا على حلفائها “الجيش الوطني السوي “.

وجرى اتفاق جديد بين هيئة تحرير الشام وفصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، ويقضي الاتفاق بتسليم جميع الحواجز التي تتبع لفصيل جيش الأحرار بريف إدلب الشمالي عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون، بالإضافة لاعتراف جيش الأحرار بحكومة الإنقاذ كسلطة إدارية ضمن المناطق التي ينتشر فيها.

وبحسب المرصد السوري.. أن عناصر أحرار الشام رفضوا الخروج من سهل الغاب وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة قوات عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” التابعين لتركيا بالريف الحلبي، بعد الوعود التي قدمتها هيئة تحرير الشام بعدم التعرض لهم، كذلك تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في مزيد من المناطق التي باتت تحت سيطرتها مؤخراً في سهل الغاب وجبل شحشبو وريف حلب الغربي.

وتقوم الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام بتحضيرات متواصلة لتطبيق الاتفاق الذي جرى يوم أمس الأربعاء بين في سهل الغاب وجبل شحشبو، حيث من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات المقبلة، أو الـ 24 ساعة القادمة، عملية انسحاب مئات المقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير غالبيتهم العظمى من حركة أحرار الشام.

و سيجري الانسحاب نحو مناطق سيطرة عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، على صعيد متصل وضمن الاتفاق أيضاً، تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في عدة مناطق كانت سابقاً تخضع لسيطرة الوطنية للتحرير وسط حملات دهم وتفتيش تنفذها تحرير الشام، فيما علم المرصد السوري أنه جرى إعادة فتح طريق دارة عزة – عفرين بعد أن أغلقته هيئة تحرير الشام قبل أيام، لتعود الحركة التجارية والمدنية إلى المعبر، فيما كان المرصد السوري يوم الأحد السادس من كانون الثاني الجاري، أنه جرى انسحاب أكثر من 500 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد سيطرة تحرير الشام على الريف الغربي لحلب كان آخرها مدينة الأتارب.

الجدير بالذكر ان الاقتتال الدامي مستمر بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير راح فيها عشرات القتلى والجرحى، وتمكنت خلالها تحرير الشام من ترجيح الكفة لصالحها في حماة وإدلب وحلب بشكل كبير جداً، علم المرصد السوري أنه جرى الاتفاق بين الطرفين على وقف إطلاق النار وإزالة السواتر والحواجز وفتح الطرقات، بالإضافة لتبادل الأسرى بين طرفي النزاع ممن جرى أسرهم خلال الأيام التسعة الفائتة، على أن تتبع المنطقة من الناحية الإدارية لحكومة الإنقاذ بشكل كامل، لتغدو المنطقة برمتها والبالغة نحو 8937 كلم مربع، بنسبة نحو 4.8% من مساحة الأراضي السورية كانت تسيطر عليها الفصائل الإسلامية و”الجهادية” والمقاتلة في إدلب وحماة وحلب واللاذقية، تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إدارياً، وفق بيان الاتفاق بين الطرفين والذي حصل المرصد السوري على نسخة منه وجاء فيه:: “” الوقف الفوري لإطلاق النار بين الطرفين وإزالة السواتر والحواجز، تبادل الموقوفين من كلا الطرفين ممن هم موقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة، وتتبع المناطق بالكامل من الناحية الإدارية لحكومة الإنقاذ”.

شاهد أيضاً

استهدافات متبادلة بين الفصائل المدعومة تركياً وقوات النظام ضمن المنطقة “منزوعة السلاح”

جيلان علي – xeber24.net – المرصد السوري لحقوق الانسان استهدفت ليل أمس الخميس فصائل متطرفة …