أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / “الثوار السوريون” يجدون ضالتهم في منبج …القصر الرئاسي في منبج … لاسقاط الاسد يجب “تحرير منبج”!

“الثوار السوريون” يجدون ضالتهم في منبج …القصر الرئاسي في منبج … لاسقاط الاسد يجب “تحرير منبج”!

نازرين صوفي – Xeber24.net

بدخول المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة التابعين للنظام التركي “الثوار” مدينة منبج السورية تكون قد انتصرت “الثورة السورية ” وسقط الرئيس السوري بشار الاسد .

بعد تجميع الإسلاميين السوريين المتطرفين والمجاميع الإرهابية “النصرة والتركستاني وغيرها من المجاميع الارهابية ” في إدلب ,بعد تسليمهم لاسلحتهم ومدنهم وكل ما يتعلق بما يسمونه “الثورة ” للنظام السوري بضغط من مشغلهم “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ” رأى الكثير من المحللين بأن المهمة المتبقية امام هؤلاء هو محاربة الإدارة الذاتية الديمقراطية .

بعد مضي 8 سنوات على الازمة السورية وتمكن النظام السوري بدعم روسي وإيراني من استعادة جميع الاراضي السورية من المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة الذين تلقوا منذ البداية دعمهم من النظام التركي والقطري , وتجميعهم في ادلب عاصمة جبهة النصرة “حليفة تركيا ” على الاراضي السورية .

بعد تجميعهم في ادلب وبحسب ما هو متفق عليه سراً بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و نظيره التركي رجب طيب أردوغان , بحسب التقارير الاعلامية فأن مهمة اردوغان تكتمل في التخلص من تلك المجاميع لعودة سيادة دمشق على جميع الاراضي السورية , لكن جبهة النصرة وغيرها من الفصائل رفضت اتفاق “سوتشي ” الاخير ولذي يقضي بانشاء منطقة منزوعة السلاح , وفشل اردوغان في تنفيذ تعهداته لبوتين , قدم وعود لتلك المجاميع بأنه سيتوجه بهم إلى شرق الفرات وايهامهم بأن دخولهم للشرق هو انتصار لــ “ثورتهم ” وسقوط الاسد الذين خرجوا من اجل ذلك قبل 8 سنوات .

منذ اكثر من اسبوع وتحشد تركيا قواتها إلى جانب تلك المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة لاجتياح مدينة منبج السورية التي تقع في شمال شرق سوريا وتبعد عن القصر الرئاسي آلاف الكيلومترات , لكن لخدمة اجندات اردوغان نرى الفرحة في قلوب “الثوار السوريين ” وهم على تخوم المدينة التي يقولون عنها بأنها المفتاح لدخول كامل الشمال الشرق السوري , حيث ان تلك المناطق تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية التي حمتها من الارهابيين ومنعت تدميرها كما حصل في حمص وحلب وادلب والغوطة والقلمون .

بعد ثمانية سنوات من عمر الازمة السورية وبعد قتل مئات الآلاف وتدمير البلاد وتشريد الملايين وتسليم جميع المناطق التي كانت تحت سيطرة “الثوار ” طوعاً للنظام السوري بالاضافة إلى تسليمهم لاسلحتهم الثقيلة والمتطورة وبكميات هائلة , وجد الاسلاميون السوريون المتطرفون “الثوار ” الذين يقدمون خدمات مجانية لاردوغان ويساعدونه في احتلال اراضيهم وضالتهم التي كانوا يبحثون عنها منذ ذلك الحين “اسقاط الاسد ” في مدينة منبج السورية , ويعدون العدة ويحشدون قواتهم مبتهجين بــ ” تحرير سوريا من الاسد ” .

شاهد أيضاً

مشروع أردوغان للمنطقة الآمنة هو مشروع احتلال وهذه هي تفاصيلها

سردار إبراهيم ـ xeber24.org أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء 15 كانون الثاني, …