كيف….اغلقت مناطق الاكراد من شرق الفرات وغربها امام القوات التركية الغازية؟؟

20

كيف….اغلقت مناطق الاكراد من شرق الفرات وغربها امام القوات التركية الغازية ؟؟
خاص //xebe24.net
تقرير : دارا مراد
تطورات جديدة طرات على اتفاق موسكو الغير معلن في حينه بين تركيا وروسيا في وقت متاخر من العام الماضي ,والذي تبادل الطرفان مناطق مهمة في سوريا في تقارب تكتيكي بين الجانبين ,وقد تم الانتهاء من تنفيذ الاتفاق بشكل دقيق وادى كل طرف ما ترتب عليه في تسهيل عملية الاستلام والتسليم ,حيث قامت تركيا اولا بالايعاز للفصائل الاسلامية المسلحة التي تدعمها في حلب بصعود “الباصات الخضراء “واخلاء المدينة بظرف اسبوع لصالح الجيش السوري والروس ,لياتي الروس ثانية بمساعدة الاتراك في السيطرة على مدينة الباب بعد ان عجزت على مدى اربعة اشهر قبل الاتفاق مع الروس على بلوغ ماربها في اقتحام المدينة ,الا ان الاتراك لم تتوقف مطامعهم عند الباب بل حاولوا الولوج الى منبج والمتابعة صوب مدينة الرقة حسب تصريحات الرئيس التركي ,الامر الذي حرك الروس قواتها في قرى منطقة الباب وشكلوا حاجزا امام تقدم القوات التركية مترا اضافيا واحدا خارج عما جرى الاتفاق عليه في موسكو , قاضية على المارب الرئسية للاتراك في ضرب الاكراد ومنعهم من اكمال مشروعهم الفيدراي لشمال سوريا .
– التطور الاخر ظهور الجنود الروس وهم يحتفلون بعيد النوروز بين اهالي مقاطعة عفرين الذين وصلوا للمدينة قبل العيد بايام لاقامة قاعدة روسية تنفيذا لاتفاق الادارة الذاتية في المقاطعة مع القياداة العسكرية الروسية التي تكفلت بحماية المقاطعة من الاعتداءات التركية المتكررة على اهالي المقاطعة , ناهيك عن فتح “كريدور” عبر مناطق سيطرة الروس لقرى الباب امام تنقل القوات الكردية ومواطنيها بين المقاطعات الاربعة بعد اعلان منبج “المقاطعة الرابعة ”
وبالاتفاق الروسي مع الادارة الذاتية تكون قد اغلقت جميع الطرق في سوريا امام المطامع التركية واعتداءاتها على الشمال الفيدرالي من غرب الفرات وحتى الى ما بعدعفرين ,بينما تكفلت امريكا التي تقود التحالف الدولي ضد الارهاب الى تكفلت بالقسم المتبقي من شرق الفرات وحتى منطقة شنكال حيث اجبرت تركيا في التعامل مع الوضع الجديد باستدعاء القائم بأعمال السفير الروسي في أنقرة، لتبلغه استياءها لمقتل جندي بنيران أطلقت من مناطق سيطرة تنظيم “حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا.” حسب وسائل الاعلام التركية
وذكر المتحدث باسم وزير الخارجية التركي حسين مفتي أوغلو، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ خطوات من شأنها إغلاق مكتب تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي.
ومن جهة اخرى اعتبرالمستشرق والخبير الإسرئيلي في شؤون الشرق الأوسط بنحاس عنبري أن الهجوم الأخير الذي شنته فصائل المعارضة السورية على دمشق تم بدعم من تركيا، مشيرا إلى أن التقارب بين أنقرة وموسكو كان تقاربا تكتيكيا وليس استراتيجيا.
وقال عنبري في ورقة نشرها مركز القدس لأبحاث المجتمع والدولة إن المتمردين اللاسلاميين فاجؤوا في مطلع هذا الأسبوع النظام وروسيا بهجومهم على العاصمة دمشق، حيث حققوا نجاحات، لكن ينبغي الانتظار لمعرفة ماذا سيحدث فيما بعد.
وأشار عنبري إلى أن هناك عدة دلالات سياسية لهذا الهجوم أولها أن التقارب بي روسيا وتركيا لم يكن إلا تقاربا تكتيكيا وليس استراتيجيا، لأن من نفذ الهجوم على دمشق هي الفصائل التي تدعمها تركيا.
ويشير مراقبون ان تركيا حركت الفصائل الاسلامية المتطرفة بما فيهيم “جبهة النصرة ” ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام في كل من دمشق وريف حماه بعد ان اغلقت جميع الطرق امام تحرك القوات التركية في سوريا من قبل الولايات المتحدة وروسيا وعزلها عن التاثير على المحادثات الدولية الخاصة بالازمة السورية.
وجاءت اعتداءات لندن عقب تهديدات اردوغان لاوربا قبيل ساعات من وقوعها على خلفية منع الحكومة الهولوندية لوزراء اتراك من دخول اراضيها واتهام اردوغان لدول اوربية حذت حذو هولندا “بالفاشية ” والعنصرية ضد المسلمين ,لتزيد من حالة النفور التي تعيشها السلطات التركيةفي الداخل والخارج نتيجة رعايتها لجيش من الارهابيين في المنطقة والعالم.

20 تعليق

اضف تعليقاً