تحليل وحوارات

ديبو: لا يتصور أحد بأننا عاجزون عن الاقدام بأية خطوة تضمن مكتسبات شعبنا والدور الذي حظينا به

حوار: سعاد عبدي _ xeber24.net

اكد مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “سيهانوك ديبو ” بانهم في روج آفا – شمال سوريا ليسوا عاجزين عن القيام بالخطوات لن يتصورها احد لضمان مكتسبات الشعب وحمايتها .

جاء تأكيد ديبو هذا في تصريح خاص لموقعنا ،،خبر24،، للحديث عن اعلان رجب طيب أردوغان الحرب على روج آفا – شمال سوريا خلال ايام .

وجاء في معرض رده على سؤالنا عن ان الصفقة الاكبر تاريخياً قد اكتملت وان الدولة التركية تهدد باجتياح الشمال السوري هل برأيك ستنفذ تهديداتها في ظل الوجود الامريكي؟

فقال ديبو : ،،إذا ما فعلت تركيا ذلك أو إذا ما تم السماح لها. فإنها ستلقى أكبر رفض ومقاومة شعبية حصلت في التاريخ الحديث والمعاصر؛ ليس فقط في روج آفا وفي شمال وشرق سوريا إنما من عدة أمكنة؛ لأننا نكون أمام مسألة الوجود وعدمه. علاوة على ذلك فإن الجميع يخسر جرّاء ذلك. السلطة في دمشق تخسر، وروسيا، وبالتأكيد أمريكا أيضاً ستخسر. كل جهة بحسب الأجندة الظاهرة أو المبيّتة لديها ستخسر. سوى أن الاعتقاد اللحظي الحالي لا يفي أن يأتي داعماً لصالح تنفيذ التهديد التركي. بالرغم من التناقضات ما بين المتدخلين في الشأن السوري سوى أن بعض الخطوط رسمت من أهمها إنهاء الإرهاب. هذه المهمة في جزء كبير منه نفذ لكنه لم ينتهي، ربما يطول لشهور إضافية في ظل محاصرة داعش من الجهات الأربعة وفي ظل وجود مدنيين يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية، وأيضاً في ظل الدعم المخفي الذي يتلقاه التنظيم الإرهابي من جهات تبغي أن تهتز صورة قوات سوريا الديمقراطية كرمز عالمي في محاربة الإرهاب.
الهجوم التركي الا يمكن ان يكون بتحريض روسي لانهاء التحالف الكردي الامريكي في سوريا.
إذا ما حدث هجوم تركي فلن يكون بمعزل عن تفاهمات مخفية بين مختلف الأطراف وبدون استثناء. احتلال تركيا لعفرين أكد ذلك. المقايضة أولاً ليتم منح الضوء الأخضر للاحتلال لاحقاً. من المؤكد بأن الشراكة ما بين التحالف الدولي بقيادة أمريكا ومجلس سوريا الديمقراطية لا يروق للكثير؛ وبخاصة من يصر على اعادة انتاج سوريا الشديدة المركزية. الملف السوري في غاية التعقيد وفي غاية التشبيك مع أعقد وأسخن الملفات الإقليمية والعالمية. لا نستبعد حدوث تصادم ما بين المتدخلين وإنْ سيكون جزئياً.،،

وحول ما اذا تم بالفعل ماذا سيكون موقف الادارة الذاتية ،قال ديبون لم يكن هدف تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية سوى حل الأزمة السورية، ليس بهدف التقسيم والتفتيت السوري؛ على العكس تماماً هدفنا هو منع تفتيت سوريا وانتشالها من واقعها الحالي غير السليم. لن نكون طرفاً في تقسيم سوريا، ولن نقبل أن يتم قضم واحتلال أي شبر من روج آفا وشمال سوريا إلى تركيا.

وعن الخيارات التي يمكن استخدامها في حين لو اقدمت تركيا على مهاجمة روج آفا ،فأوضح ديبو ان القرار متخذ منذ أكثر من سبع سنوات. المقاومة واستمرار المقاومة. وتعزيز المقاومة بمختلف الخطوات الدبلوماسية. لا يتصور أحد بأننا عاجزين على الاقدام بأية خطوة تضمن مكتسبات شعبنا والدور الذي حظينا به. لكن نحرص على طول الخط أن تكون رؤانا فخياراتنا بالوطنية السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق