تحليل وحوارات

ممثل سوريا الديمقراطية في واشنطن : نحن في مسد نريد علاقات حسن جوار مع تركيا… وأمريكا تعمل أن توفق بين قسد وتركيا

حوار ـ سعاد عبدي ـ xeber24.net

أجرت مراسلة موقعنا ’’ خبر24 ’’ حواراً عبر الاتصال هاتفياً مع ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن ’’ بسام إسحاق ’’ تطرق خلالها عن موضوع العلاقة بين أمريكا والإدارة الذاتية الديمقراطية وخلاف الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا حول هذه العلاقة.

وفي رده على سؤال أن الأتراك يهددون مراراً مناطق شرق الفرات باجتياحها ولا يحسب حساب للتحالف الدولي فلماذا الامريكان لا يضعون حداً لهذه التهديدات والإنتهاكات المستمرة؟؟

قال إسحاق بأن ’’ الامريكان يتحاورون مع الاتراك حول هذه المواضيع في لقاءاتهم وقد قاموا بوضع نقاط مراقبة على الارض في مناطق شرق الفرات, كما اعلنوا انه من الممكن ان يتم تطبيق حظر جوي في شمال و شمال شرق سوريا كما حصل في العراق في الماضي, واعتقد ان الامريكان قد وضع حدا للتهديدات والتصعيد الاعلامي التركي ’’.

أما بشأن الموقف الضبابي من قبل الولايات المتحدة الامريكية اتجاه الإدارة الذاتية الديمقراطية وأن هناك اتفاقات عسكرية دون ضمانات سياسية؟؟ فقد قال إسحاق ’’ نعم تبدو المواقف الامريكية ضبابية لان امريكا تحاول في طروحات مسؤوليها ان توفق بين حليفها التركي و حليفها ضد الارهاب في سوريا، قوات سوريا الديمقراطية، ولكن الحليف التركي هو ليس حليفا موثوق, بينما العلاقة بين امريكا و قسد هي علاقة جيدة وهناك دائما تعبير من قبل المسؤولين الامريكان وايضا اعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ عن تقديرهم لما قامت به قوات قسد من دور مهم واساسي لمحاربة التنظيمات الارهابية في سوريا ’’.

وأشار إسحاق بأن ’’ الادارة الذاتية الديمقراطية قدمت نموذج فريد يستوعب تطلعات جميع مكونات المنطقة ويعبر عن التعددية والشراكة في السلطة وعن تحرير المرأة, وعن الاعتراف بهويات و حقوق المكونات الوطنية, وايضا عن تطبيق الحريات الدينية قولاً وفعلاً , وايضا والأهم ما وفرته الادارة الذاتية من امن واستقرار داخلي , وبالتالي النموذج يستحق الدعم ليتطور ويتجاوز اي اخطاء وقعت في الماضي او ستقع في المستقبل, لأنه في اي عمل بشري جماعي يحصل اخطاء وهذا طبيعي, لهذا يجب ان نتكاتف لنتجاوز ونصحح الاخطاء ولحماية ودعم ما هو ايجابي في تجربة الادارة الذاتية, التي نتمنى ان تتعمم على كافة الاراضي السورية’’.

وفي رده على سؤال أن الأتراك انضموا إلى التحالف الروسي والإيراني ضد المصالح الأمريكية في روجافا والشرق الاوسط وما إذا ستقوم أمريكا بمعاقبة تركيا على سلوكها ؟؟ أوضح إسحاق ’’ لا اعتقد انه بإمكاننا ان نصف السياسة التركية بأنها قد تخلت عن الامريكان, والتحقت بالتحالف الروسي الايراني. هناك مصالح وقواسم مشتركة بين هؤلاء الدول, ولا اعتقد ان امريكا تريد معاقبة تركيا بل احتوائها, وامريكا لا تريد ان تخسر تركيا كحليف , ولكنها تريد ان تكون تركيا حليف موثوق به لا يغرد خارج السرب ويلتزم بسياستها او ما يتفق عليه معها كسياسة, ونحن في مسد نريد علاقات حسن جوار مع تركيا ونريد ان تتراجع عن السياسات التي قادتها لاحتلال عفرين ومناطق اخرى من سوريا , وان تعيش تركيا في الحاضر وفي الواقع السياسي الحالي وليس في الماضي, فزمن التعامل مع دول الجوار بأسلوب لوي اليد قد انتهى وولى ومفهوم الدولة القومية قد تغير و حتى مفهوم القوة السياسية قد تغير وعلى تركيا ان تتغير لتنجح كدولة سواء ان كان ذلك في سياستها الخارجية او الداخلية و نحن في مسد لا نريد التدخل في شؤون تركيا الداخلية و قسد حافظت على امن الحدود السورية مع تركيا بشكل مستمر’’.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق