أخبار عاجلة
الرئيسية / شؤون ثقافية / نهاية وبداية

نهاية وبداية

نهاية وبداية
 
أحمد بنميمون
 
تَرْكدُ الرِّيحُ فلا ذرَّ هباءٍ طارَ،
أو شاهد قلبي في ضحىً جارٍ
صفاءً مثلهُ في مقلة ديكٍ،
هل أرى كالصقرأضعاف الذي يضؤلُ
من حيث تعالى طائراً
حتى أقاصي أبعد الساحات ،
أوْ ما كان كالكهف سحيقاً مثل وادٍ؟
أإذا كان الذي أبصرَ قناصٌ ذباباً
حامَ في قنّةِ أعلى أرؤس العلياء،
حتى أزَّ في هاجسهِ الوحيُ بطلْقَاتِ
رصاصٍ أشعلتْ في الناسِ
ما يفتنهُم في القتل والإفناءِ،
أو حيث يقومون جموعاً،
ضاء هذا الركنُ من أخمصه المحفورِ:
ـ لا تنكفئوا.
فاختارتِ الناسُ خضوعاً
في عمىً يشتدُّ إظلاماً،
فما أرجيءُ في الأرض الذي اعتادت عليهِ قَطُّ؟
لا شيء هنا غير انفجارٍ
شَقَّ للأنفس مالم تكُ ترضاه ،
من الغوص إلى حمأة ما يُخمِدُ أنفاساً
ويَذْوي من رُؤى،
لا ضوءَ فيهم كان منشوراً،
ولا كانوا رأوا حقاً هدوءاً،
مرةً ضاءت عيونٌ بين أطيافٍ
بها زهوُ غدِ الأحباب ينجاب وديعاً
إن أنا أعلنتُ في الأ رض بداياتي
صموداً ينكفيءْ من فرحتي بين يدي
الظالمُ مدحوراً صريعاً.
……
4/12/2017

شاهد أيضاً

أيُّــــــــهَا الْعَــــــــــالَمُ

أيُّــــــــهَا الْعَــــــــــالَمُ   عادل سعد يوسف أيُّهَا الْعَالَمُ   اخْلَعْ نَظَّارَتَكَ السَّوْدَاءَ   وَتَقَاضَى قَلِيلًا …