أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / غرب الفرات يشهد انتساب أكثر من 800 سوري لصفوف القوات الإيرانية والميليشيا الشيعية براتب 150 دولار أمريكي والهدف توسعة الانتشار وتمكين تواجدها

غرب الفرات يشهد انتساب أكثر من 800 سوري لصفوف القوات الإيرانية والميليشيا الشيعية براتب 150 دولار أمريكي والهدف توسعة الانتشار وتمكين تواجدها

يواصل الإيرانيون توسعة قاعدتهم في الداخل السوري، عبر مزيد من النشاط في ضم العناصر إلى صفوف قواتها المتمركزة في مناطق مختلفة من الأراضي السورية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد أعداد المتطوعين والمنتسبين إلى القوات الإيرانية من الحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية واللبنانية والأفغانية والآسيوية من الطائفة الشيعية، المنتشرة في غرب الفرات، حيث بلغ تعداد المنضمين إلى صفوف هذه القوات آنفة الذكر نحو 800 منتسب من أعمار مختلفة، حيث رصد المرصد السوري ضم عملية التطوع لكل من، المنشقين السابقين عن قوات النظام والراغبين بـ “تسوية أوضاعهم، بالإضافة لمقاتلين سابقين في صفوف خصوم النظام، ومواطنين آخرين من محافظة دير الزور قالت مصادر أن القسم الأكبر منهم من منطقة القورية بريف مدينة الميادين.

المصادر الموثوقة تحدثت للمرصد السوري أن عملية إغراء المواطنين، والمتطوعين تأتي عبر راتب شهري يبلغ 150 دولار أمريكي، وتخيير في عملية انتقاء مكان الخدمة بين الذهاب للجبهات أو البقاء في مركز التدريب بغرب نهر الفرات، بالإضافة للحصانة من قوات النظام ومن الاعتقال، في حين تتحكم القوات الإيرانية بصيرورة الحياة داخل البوكمال وفي الجانبين الأمني والاقتصادي داخل المدينة، فضلاً عن تحكمها في الجانب العسكري وتسلمها قيادة القوات المتواجدة في المكان هذا، فيما رصد المرصد السوري تمركز الإيرانيين، في نقاط رئيسية بمنطقة الميادين الواقعة إلى الغرب من البوكمال، إذ تمثل هذا الانتشار بمطبخ أفغاني خيري يقوم على تحضير الميليشيات الأفغانية المدعومة إيرانياً بتحضير وتوزيع وجبات غذائية وتوزيعها على السكان والنازحين، كما جرى تحويل الثانوية الشرعية بمدينة الميادين، إلى مركز انتساب للميليشيات الإيرانية والشيعية، وتضم في بعض الأحيان ندوات ومؤتمرات متعلقة بالمذهب الشيعي، كما تتمركز القوات الإيرانية والمسلحين الآسيويين من الطائفة الشيعية في منطقة حاوي مدينة الميادين، كما أكدت المصادر الموثوقة أن الإيرانيين أقاموا حسينية ومزاراً في منطقة نبع عين علي الواقعة ما بين الميادين ومحكان، حيث رصد المرصد السوري مجيء حافلات تقل إيرانيين من “الزوار الشيعة” من إيرانيين وسوريين وعراقيين، وإقامتهم لشعائر مذهبية شيعية في المنطقة التي تشهد تواجداً عسكرياً كبيراً للقوات الإيرانية، كذلك تنتشر القوات الإيرانية في المنطقة الممتدة بين سوق الأغنام وقلعة الرحبة في الميادين، وتتواجد فيها قوات عسكرية، والتي تمنع دخول وخروج أحد إليها من غير الإيرانيين مدنياً كان أم عسكرياً، وسط تواجد حراسة مشددة وتحليق دائم للطائرات المسيرة في سماء المنطقة، كما رصد المرصد السوري تواجداً للقوات الإيرانية في ريف مدينة سلمية، بالقطاع الشرقي من ريف حماة، في مراكز تدريب ومراكز تطويع في الصبورة ومناطق أخرى من ريف حماة، مع تواجد اسبق لها في اللواء 47 بريف حماة، كما تتواجد في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي وفي خطوط تماس مع الفصائل بريف حلب الجنوبي، والبادية السورية ومناطق سورية أخرى من أرياف حمص وحماة وريف دمشق.

المرصد السوري كان رصد سعي القوات الإيرانية لثتبيت تواجدها على الأراضي السورية، وزيادة القوات هذه لتمكين نفسها وتوسعة قاعدتها، عبر محاولة إطلاق يدها في الداخل السوري، منتهجة نهج تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً حين وقع تحت الضغط الدولي، واضطر للجوء إلى الداخل السوري، عبر زج المدنيين عبر استغلال مأساتهم وظروفهم المادية والمعيشية، وحتى وصل الأمر لاستغلال إعاقات السكان وغسيل أدمغتهم لضمهم إلى صفوف التنظيم، وبما يماثل هذا الأسلوب وهذه الاستراتيجية، يتحرك الإيرانيون داخل الأراضي السورية، عبر التغلغل من الجانب الفكري والمذهبي، وبناء عقائدية جديدة في داخل نفوس المنضمين الجدد، الذين باتوا الاعتماد الرئيسي للتنظيم ضمن الأراضي السورية، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري في غرب نهر الفرات، أن أعداد المنضمين إلى القوات الإيرانية من الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية من إيرانية وأفغانية ولبنانية وعراقية، باتت في تصاعد مستمر، وبلغت مئات المتطوعين، نتيجة تعمد القوات الإيرانية لتجنيد المواطنين السوريين بالتركيز على نواقصهم واحتياجاتهم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الميليشيات هذه التابعة للقوات الإيرانية تقوم بتفعيل حماية عناصرها وتقديم رواتب مغرية لهم وتخييرهم في مكان خدمتهم العسكرية، وشهدت منطقة غرب الفرات على طول الضفاف الغربية للنهر في الريف الشرقي لدير الزور، وطريق طهران – بيروت المار من هذا الريف، انتشاراً للقوات الإيرانية ولعمليات الاستيطان في منازل المهجرين والنازحين، وتحويل المساجد إلى مساجد ذات خصوصية تتبع للمذهب الشيعي ويمنع على غيرهم حضورها، إلى جانب الانتشار الجاري في الجنوب السوري، ضمن محافظتي القنيطرة ودرعا التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً عبر عملية عسكرية و”مصالحات وتسوية”.

*كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الأخيرة، رفع الأذان ضمن ريف دير الزور الشرقي وفقاً للمذهب الشيعي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن حي التمو الواقع على طريق قلعة الرحبة قرب محطة الكهرباء في مدينة الميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي، شهد تكرار رفع أذان الصلاة في مسجد حي التمو، الذي يتخذه الإيرانيون كحي خاص بهم في المدينة، إذ أكدت المصادر أن الحي يضم أكثر من 250 عنصراً من القوات الإيرانية والميليشيات من الطائفة الشيعية، يتخذون من منازل الحي كسكن لهم، من ضمن نحو 800 عنصر من هذه القوات والميليشيات، وسمع الأذان يرفع في مسجد الحي، ولاحظ الأهالي الكلمات الخاصة بالأذان وفقاً للمذهب الشيعي، وهي تردد في كافة أوقات الأذان، كما أن المسجد الذي يجري رفع الأذان من خلاله يعد مسجداً خاصاً يمنع على غير الضبط والعناصر من الإيرانيين وأتباع الطائفة الشيعية الدخول إليها

*في حين تأتي عمليات التطويع هذه، بعد وصول عشرات العوائل الآسيوية إلى غرب نهر الفرات، قادمة إلى مناطق سيطرة القوات الإيرانية والميلشيات الموالية لها، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 50 عائلة من عوائل إيرانية وأفغانية، وصلت إلى مدينة الميادين، الواقعة في غرب نهر الفرات، وهي عوائل مقاتلين في الميليشيات الإيرانية والأفغانية من الطائفة الشيعية، إذ تتحدث العوائل هذه باللغة الفارسية واللغات المحكي بها في أفغانستان، وأكدت المصادر أنه جرى توطينهم في منطقة ضهر العلوة بمدينة الميادين، في منازل كان تنظيم “الدولة الإسلامية” استولى عليها سابقاً، بذريعة “وجود أصحابها في بلاد الكفر”، كما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية وصول العوائل هذه، تأتي بعد فتح الحرس الثوري الإيراني باب “التطويع” في صفوف قواته العاملة على الأراضي السورية ضمن محافظة دير الزور، وذلك للمرة الأولى في ريف محافظة دير الزور، للمواطنين السوريين في المحافظة، وأكدت المصادر أن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها التطوع ضمن صفوف قوات الحرس الثوري الإيراني، حيث كان التطوع سابقاً يشمل فقط الميليشيات الممولة إيرانياً والمدعومة من القوات الإيرانية، كميليشيات حركة النجباء وأبو الفضل العباس وحزب الله، فيما كان غالبية المتطوعين السوريين من محافظات دير الزور وحلب وريف دمشق

أيضاً نشر المرصد السوري نشر في أواخر أكتوبر الفائت من العام الجاري، أنه تعمد القوات الإيرانية المتواجدة على الأراضي السورية والتي تمتلك آلاف العناصر المنتشرين على الأراضي السورية، تعمد لتوسعة هذا الانتشار ليس فقط في الجانب العسكري، وإنما في جوانب أخرى تمكنها من التحرك بعيداً عن المراقبة الإقليمية والدولية لها، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإيرانية كثفت من تواجدها ومن تواجد المدعومين منها على أساس مذهبي أو مادي أو فكري، في غرب الفرات، وظهر هذا التواجد جلياً في منطقتين رئيسيتين هما البوكمال والميادين، حيث تشكلان مناطق هامة للجانب الإيراني، الذي شارك بقوة في معارك السيطرة عليهما وقاد الجنرال الإيراني قاسم سليماني معارك السيطرة على البوكمال، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن القوات الإيرانية تتحكم في صيرورة الحياة داخل البوكمال وفي الجانبين الأمني والاقتصادي داخل المدينة، فضلاً عن تحكمها في الجانب العسكري وتسلمها قيادة القوات المتواجدة في المكان هذا، فيما رصد المرصد السوري تمركز الإيرانيين، في نقاط رئيسية بمنطقة الميادين الواقعة إلى الغرب من البوكمال، إذ تمثل هذا الانتشار بمطبخ أفغاني خيري يقوم على تحضير الميليشيات الأفغانية المدعومة إيرانياً بتحضير وتوزيع وجبات غذائية وتوزيعها على السكان والنازحين، كما جرى تحويل الثانوية الشرعية بمدينة الميادين، إلى مركز انتساب للميليشيات الإيرانية والشيعية، وتضم في بعض الأحيان ندوات ومؤتمرات متعلقة بالمذهب الشيعي، كما تتمركز القوات الإيرانية والمسلحين الآسيويين من الطائفة الشيعية في منطقة حاوي مدينة الميادين، كما أكدت المصادر الموثوقة أن الإيرانيين أقاموا حسينية ومزاراً في منطقة نبع عين علي الواقعة ما بين الميادين ومحكان، حيث رصد المرصد السوري مجيء حافلات تقل إيرانيين من “الزوار الشيعة” من إيرانيين وسوريين وعراقيين، وإقامتهم لشعائر مذهبية شيعية في المنطقة التي تشهد تواجداً عسكرياً كبيراً للقوات الإيرانية، كذلك تنتشر القوات الإيرانية في المنطقة الممتدة بين سوق الأغنام وقلعة الرحبة في الميادين، وتتواجد فيها قوات عسكرية، والتي تمنع دخول وخروج أحد إليها من غير الإيرانيين مدنياً كان أم عسكرياً، وسط تواجد حراسة مشددة وتحليق دائم للطائرات المسيرة في سماء المنطقة، كما رصد المرصد السوري تواجداً للقوات الإيرانية في ريف مدينة سلمية، بالقطاع الشرقي من ريف حماة، في مراكز تدريب ومراكز تطويع في الصبورة ومناطق أخرى من ريف حماة، مع تواجد اسبق لها في اللواء 47 بريف حماة، كما تتواجد في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي وفي خطوط تماس مع الفصائل بريف حلب الجنوبي، والبادية السورية ومناطق سورية أخرى من أرياف حمص وحماة وريف دمشق.

في حين كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه في الجنوب السوري، تواصل القوات الإيرانية وحزب الله استقطاب المزيد من الأشخاص لها، ضمن استمرار لحملات “التشيُّع” والتجنيد عبر مكاتب ومراكز تابعة لإيرانيين وحزب الله اللبناني ومزارات تعود للطائفة الشيعية في محافظة درعا على وجه الخصوص، ليرتفع إلى نحو 2100 عدد الأشخاص الذين تمكنت مكاتب ومراكز حزب الله والإيرانيين من تجنيدهم برواتب شهرية تصل إلى الـ 300 دولار أمريكي للشخص الواحد، وعلى عكس الريف الشرقي لدرعا، يهيمن الروس والنظام السوري على سباق الريف الغربي الدرعاوي، إذ يواصل الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا على تطويع وتجنيد الشبان والرجال سواء للمدنيين أو لمن كان مقاتل سابق في الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، لينخرطوا في صفوفها ويتم زجهم جنباً إلى جنب مع قوات النظام في جبهات القتال، حيث يعمد الفيلق الخامس إلى دفع رواتب شهرية ودورية لمنتسبيه بعد أن يقوموا بتعبئة استمارة تضم معلومات شخصية كاملة عن المنتسب، وعن خدمته العسكرية، وفيما إذا كان يملك سلاح أو لا وما إلى ذلك، في حين شوهدت في مدينة الميادين، قيام رجال دين من الطائفة الشيعية بمحاولة حث المدنيين على التطوع، عبر التجول في مدينة الميادين، والتودد للسكان المتواجدين، وتوزيع الطعام والحلوى على الأطفال، كما رصد المرصد السوري انتشار عبارات مكتوبة من قبل القوات الإيرانية والقوى التابعة لها وجاء في العبارات التي كتبت على الجدران في شوارع مدينة الميادين “”الموت لأمريكا وإسرائيل – سلام عزيز فاطمة – يا شباب قرارنا مقاومة””.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

التسوية السورية وضعت تحت المسألة الكردية

كتبت ماريانا بيلينكايا في “كوميرسانت”، حول التنسيق بين واشنطن وأنقرة لعمل مشترك في سوريا بعد …