أخبار عاجلة
الرئيسية / قضايا اجتماعية / ’حملنا السلاح لحماية الشرف والأرض ولذلك يتوجب أن ندافع عنها ونستشهد في سبيلها‘

’حملنا السلاح لحماية الشرف والأرض ولذلك يتوجب أن ندافع عنها ونستشهد في سبيلها‘

’حملنا السلاح لحماية الشرف والأرض ولذلك يتوجب أن ندافع عنها ونستشهد في سبيلها‘

أشار ذوو الشهيدين زيلان وشيرهات في مراسم نجليهما إلى أن ولديهما حملا السلاح لحماية الشرف والأرض والكرامة، لذلك “يتوجب أن ندافع عنها ونستشهد في سبيلها.”

شيّع أبناء مدينة قامشلو جثمان الشهيد حسين إبراهيم، فيما أعلن مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو عن سجل الشهيدة زيلان ساريك.

وتجمع أهالي المدينة أمام مجلس حي العنترية لاستلام جثمان المقاتل ضمن صفوف وحدات حماية الشعب شيرهات قامشلو، الاسم الحقيقي حسين إبراهيم الذي استشهد أثناء قيامه بأداء مهامه العسكرية في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو بتاريخ 29 تشرين الثاني 2018.

بعد استلام نعش الشهيد حمل رفاق الشهيد جثمانه وبموكب ضم العشرات من السيارات توجهوا صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، وعند وصول جثمان إلى المزار، كان المئات من أهالي مدينة قامشلو في استقبال الموكب.

وحمل رفاق الشهيد في السلاح نعش الشهيد وتوجهوا به صوب منصة المزار لإقامة مراسم تليق بشهادته، وسط ترديد الأهالي الشعارات التي تحيي الشهيد.

المراسم بدأت بتقديم مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة عرضاً عسكرياً تخللته دقيقة صمت من قبل المشيعين، ثم عزى العضو في مجلس عوائل الشهداء حسين عبيد عائلة الشهيدين متمنياً لهم الصبر والسلوان، كما وجدد العهد بالسير على خطا الشهداء حتى تحقيق غاياتهم وآمالهم في الحرية.

باسم وحدات حماية الشعب والمرأة تحدث آلان قامشلو واستذكر في شخصية الشهيد شيرهات وزيلان جميع شهداء الحرية وقال “هم الأحياء الحقيقيون.”

وأكد آلان قامشلو أن المقاومة التي اندلعت شرارتها من بندقية حقي قرار تستمر اليوم في أرجاء كردستان، وقال “نحن كوحدات حماية الشعب والمرأة مستعدون في أي دقيقة لحماية الشرف والأرض من أي خطر ونحن على عهدنا مع شعبنا.”

وخلال المراسم تم الإعلان عن سجل الشهيدة زيلان قامشلو التي استشهدت على ذرا جبال كردستان أثناء تصديها لهجمات جيش الاحتلال التركي بتاريخ 29 تشرين الثاني 2018.

باسم عائلة الشهيد شيرهات قامشلو تحدثت والدة الشهيد منيفة شغالي، وقالت “كنت دائماً أقول لابني ما زلت صغيراً على حمل السلاح، لكنه كان يرد بأن السلاح لحماية الشرف والأرض والكرامة، وهناك المئات من أمثالي في جبهات القتال ويستشهدون، لذلك يتوجب الدفاع، والاستشهاد في سبيلها.”

وباسم عائلة الشهيدة زيلان ساريك تحدث والدها جمال ساريك الذي أكد التزامه بنهج الشهداء حتى الرمق الأخير.

ووسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات حمل رفاق الشهيد شيرهات جثمانه ليوارى الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان بحي العنترية بمدينة قامشلو.

والجدير بالذكر أن مراسم العزاء تقام غداً أمام مزار الشهيد دليل ساروخان الساعة 10.00.

ANHA

شاهد أيضاً

التكنولوجيا …. Technology .. وأثرها على المجتمع

مفهوم التكنولوجيا …. Technology يرجِعُ مفهوم التّكنولوجيا (بالإنجليزية:Technology) إلى ثلاثةِ معانٍ، وهي كالتالي: 1.استثمار المعرفة: …