الحزب اليساري الكردي في سوريا يهنئ الشعب الكردي بعيد نوروز

1

الحزب اليساري الكردي في سوريا يهنئ الشعب الكردي بعيد نوروز

مكتب الإعلام المركزي:
أصدرت اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا صباح اليوم الاثنين 20/آذار/2017م بياناً هنأ فيه الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان وفي المهاجر، وبارك له هذا العيد، وفيما يلي نص البيان:
بيان بمناسبة عيد نوروز المجيد
أيها العمال والفلاحون والمثقفون الثوريون..
أيها الوطنيون والتقدميون والديمقراطيون..
يا أبناء وبنات شعبنا الكردي العظيم..
بمناسبة قدوم عيد نوروز المجيد تحيي اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا جميع أبناء الشعب الكردي وشعوب العالم، وتبارك هذا العيد عليهم ليس بوصفه فقط عيداً قومياً كردياً، وإنما باعتباره أيضاً عيداً وطنياً وعالمياً لما يرمز عليه هذا العيد من معان خالدة تتركز حول التجدد في الطبيعة والمجتمع والثورة الهادفة إلى إزالة جميع أشكال الظلم والقهر والتي تشكل محور نضال الإنسانية جمعاء.
يأتي نوروز هذا العام في ظروف دقيقة وحاسمة تشهد تصاعداً في نضال الشعب الكردي على جميع الأصعدة، فقد حققت ثورة روج آفاي كردستان انتصارات باهرة، وهي في طريقها إلى النصر المؤزر، فبعد تحرير معظم مناطق روج آفاي كردستان وشمال سوريا ها هي قوات سوريا الديمقراطية تدق أبواب الرقة عاصمة ما يسمى دولة الخلافة الإسلامية، وتحولت إلى قوة رئيسية في الساحة السورية لا يمكن القفز فوق دورها في إيجاد حل عادل للأزمة السورية التي دخلت عامها السابع، كما تترسخ الإدارة الذاتية الديمقراطية في جميع المجالات، وأضيفت إليها المقاطعة الرابعة بإعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية في منبج، ويجري تطوير هذه الإدارة عبر تأسيس النظام الفيدرالي الديمقراطي الذي يشكل روج آفاي كردستان عاموده الفقري، ويعتبر حزبنا أن النظام الفيدرالي الديمقراطي لسوريا يشكل الحل الأمثل للأزمة السورية، ولبقاء سوريا دولة متحدة.
وفي باكوري كردستان فإن الكفاح التحرري للشعب الكردي يستمر بقوة، ويتم تحقيق انتصارات هامة على قوات الجيش التركي في ظل إعلان الدولة التركية حرباً مفتوحة ضد الشعب الكردي طالت العديد من مدنه وقراه، إضافة إلى قيام حكومة العدالة والتنمية بشن هجوم واسع على الحريات الديمقراطية، حيث تم اعتقال المئات من الصحفيين والمئات من أساتذة الجامعات وإبعاد الكثيرين منهم عن الجامعات، وتسريح عشرات الآلاف من المعلمين والقضاة وأصحاب الرأي، وإغلاق العديد من القنوات الإعلامية في توجه واضح نحو تشديد القبضة الأمنية، وصعود الفاشية ليس فقط تجاه الشعب الكردي، وإنما تجاه كامل المجتمع التركي.
وفي روج هلات كردستان يواجه النظام الإيراني نضال الشعب الكردي وغيره من الشعوب في إيران بالحديد والنار، ويتم إعدام العشرات من مناضلي الشعب الكردي سنوياً.
وفي باشور كردستان أيضاً يواصل الشعب الكردي نضاله بقوة، وقد استطاع مؤخراً من تحرير مناطق واسعة وعديدة من المناطق الكردية التي تعتبر مناطق متنازع عليها.
وبكل تأكيد فإن تحقيق هذه الانتصارات لا يمكن أن تمر بسهولة من قبل الأنظمة الغاصبة لكردستان التي تتفق على الدوام على معاداة الشعب الكردي بالرغم من كل الخلافات والتناقضات بينها، حيث تسعى هذه الدول بكل إصرار على إفشال ثورة روج آفاي كردستان، وإبعاد الشعب الكردي عن المحادثات التي تجري في جنيف برعاية دولية لمنع الشعب الكردي من المشاركة في تحديد مستقبل سوريا، ومثلما جرى أيضاً في اجتماعات الأستانا.
إذا كانت هذه الدول قد تمكنت من منع حضور ممثلي الشعب الكردي في جنيف، فإن ذلك لم يثنِ إرادة شعبنا في جبهات القتال وجبهات النضال السياسية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فها هي قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة ومجلس منبج العسكري تضع حداً لعربدة القوات التركية ومرتزقتها حول منبج، وتفشل طموحات أردوغان الاستعمارية.
إننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا إذ نثمن عالياً هذه الإنجازات الكبيرة، فإننا نعلن عن استعدادنا الدائم للدفاع عنها بكل الأساليب، وبالفعل فقد كان رفاقنا سباقين إلى الشهادة في سبيل تحقيق هذه الانتصارات، وساهمت دماؤهم الغالية في الحفاظ على المكاسب التي تحققت في كل الميادين، ويرى حزبنا أيضاً بأن التفاف الشعب الكردي حول ثورته، ووحدة صفوفه ونضاله يشكل العامل الحاسم في انتصار هذه الثورة وحماية مكتسباتها، ولذلك فإنه يناشد جميع أبناء الشعب الكردي على اختلاف انتماءاتهم السياسية والفكرية إلى الوحدة حول هذه الثورة وحمايتها بكونها الفرصة التي انتظرها شعبنا طويلاً.
إذا كان الاعتماد على قدرات وطاقات شعبنا يشكل أساس انتصار ثورة روج آفاي كردستان، فإن تعزيز العامل الذاتي يقع في صلب الأولويات التي يجب توفيرها، ويشمل ذلك توحيد قوى الشعب، وتأمين الحريات الديمقراطية وتحسين المستوى المعيشي للجماهير الشعبية، وتوفير الخدمات الأساسية في إطار الإمكانيات المتاحة، وفي ظروف الثورة، وعدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو الجنس أو العرق.
وإذا كان العامل الدولي قد لعب دوراً سلبياً في معظم تجارب حركة التحرر الوطني الكردية لأسباب عديدة، فإنه يجب الانتباه جيداً لهذا العامل في إطار ثورة روج آفاي كردستان، لأنه هذا العامل يشكل شرط الانتصار، وعليه يجب استيعاب السياسة الدولية بكامل تفاصيلها، ومصالح مختلف الأطراف، وموازين القوى الدولية، لأن الأزمة السورية مدولة بالكامل، والعامل الدولي إيجابي لتاريخه تجاه ثورة روج آفا، ويجب تحقيق الاستفادة الكاملة من هذا العامل.
ويرى حزبنا أيضاً بأن الاقتتال الكردي – الكردي خط أحمر، ويجب حل الخلافات الكردية بالحوار الديمقراطي وبالطرق السلمية بما في ذلك الخلاف الدائر حالياً في شنكَال، ويجرم الحزب أيضاً الاستقواء بالأنظمة الغاصبة لكردستان تجاه أطراف كردية أخرى.
المجد لشهداء الحزب اليساري الكردي في سوريا
المجد لشهداء YPG و YPJ وQSD وجميع شهداء الحرية
النصر لنضال شعبنا الكردي العظيم
عاش عيد نوروز المجيد
20/آذار/2017م
اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا

تعليق واحد

  1. Right here is the perfect blog for everyone who really wants to understand this topic. You realize a whole lot its almost hard to argue with you (not that I really would want to…HaHa). You definitely put a brand new spin on a subject that has been written about for ages. Great stuff, just wonderful!|
    na http://sdfljsdlfkjsdflkjsdf.net