أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المتطرفون التابعون لتركيا خطفهم

مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المتطرفون التابعون لتركيا خطفهم

مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المتطرفون التابعون لتركيا خطفهم

لبى مجلس الباب العسكري نداء مجموعة من الأهالي بعد أن احتجزهم متطرفوا الاحتلال التركي أثناء قطافهم للزيتون بين قرية الكاوكلي وقرية الشيخ ناصر التابعة لبلدة العريمة في ريف مدينة الباب الشرقي، وتمكن مقاتلو المجلس من إنقاذ الأهالي وإعادتهم بسلام إلى قريتهم الكاوكلي.

تتعرض القرى الواقعة على خطوط التماس بين قوات مجلس الباب العسكري في محيط بلدة العريمة التابعة لمدينة الباب والمتطرفين التابعة للاحتلال التركي للاعتداءات من قبل المتطرفين باستمرار، حيث اعتدت يوم أمس مجموعة مرتزقة على أهالي يقطفون الزيتون وحاولت خطفهم وسلب سيارتهم والمحصول الذي جمعوه.

ولأن طبيعة المنطقة التي تتواجد فيها النقاط العسكرية التابعة لمجلس الباب العسكري هي مناطق مزروعة بأشجار الزيتون كان لابد لقيادة مجلس الباب العسكري أن تسهل دخول الأهالي إلى أراضيهم ليجنوا غلة هذا الموسم من ثمر الزيتون، إلا أن المتطرفين تستغلها للاعتداء على المدنيين ونهب ممتلكاتهم.

يؤكد القائد العام لمجلس الباب العسكري جمال أبو جمعة أن وتيرة الاعتداءات من قبل المتطرفين المدعومة من الاحتلال التركي تزايدت مع موسم قطاف شجر الزيتون.

ويضيف “لأننا سمحنا للأهالي بالدخول إلى أراضيهم الواقعة في خطوط التماس لجني ثمر الزيتون أقدمت المتطرفين التابعة للاحتلال التركي على التعدي على المدنيين والعسكريين”.

وأشار إلى أن عدة إصابات وقعت في صفوف المدنيين أثناء قطفهم لشجر الزيتون جراء اعتداء المتطرفين عليهم بالعيارات النارية، وتطرق إلى الحادثة التي وقعت يوم أمس إذ أقدمت المتطرفين على حجز العشرات من النساء اللواتي كن يعملن في قطف الزيتون وحاولت سرقة السيارة التي كانت بحوزتهم إضافة إلى السيارة المحملة بالمحصول الذي جنوه.

وشرح ما جرى “في طبيعة الحال النساء هن من يقمن بقطف الزيتون، لذا أتحنا المجال للنساء العاملات بقطف الزيتون للدخول إلى شجر الزيتون في قرية الكاوكلي التابعة لبلدة العريمة، وبعد ساعتين من بدئهم العمل وجهوا لنا نداء الاستغاثة لأن المرتزقة أحاطوهم ومنعوهم من العودة محاولين سحبهم للطرف الآخر لخطفهم، وبدورنا كقوات مجلس الباب العسكري لبينا النداء، وتمكنا من إجبارهم على الانسحاب”.

وسلط جمال أبو جمعة الضوء على أن هذه الاعتداءات هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتحدث أحد أهالي قرية الكاوكلي باسل السعا عن الحادثة بقوله: “يوم أمس كانت النساء التي بلغ عددهن أكثر من 30 امرأة يقطفن الزيتون وتعرض لهم متطرفوا الاحتلال وحجزوا النساء لمدة ساعتين واحتجزوا سيارتنا، واستطاع أحد الشباب الذي كان برفقة النساء من العودة والاستنجاد بمقاتلي مجلس الباب العسكري، وبدورهم استجابوا لنا وساعدونا في إعادة النساء والسيارة”.

كما أكدت إحدى النساء العاملات التي كانت في المنطقة أثناء الاعتداء أن التطرفين أساءوا لهم بالكلام والإهانات المسيئة بحقهم كنساء، ولم تسمح بالتعريف عن نفسها، وأكدت أنهم حاولوا سرقة السيارة التي كانت برفقتهم لكنهم لم يتمكنوا من تشغيلها وأصيب أحد المتطرفين فاضطروا على إثرها للانسحاب سيراً.

وسرد المقاتل من مجلس الباب العسكري عبد الستار الجاسم والذي شارك في عملية تخليص الأهالي ما جرى حينها بقوله: “أقدم المتطرفين التابعة للاحتلال التركي على حجز الأهالي أثناء قطفهم للزيتون بين قرية الكاوكلي وقرية الشيخ ناصر التي تسيطر عليها المتطرفين، أتى أحد الشباب المرافقين للنساء في قطاف الزيتون وأخبرنا عما جرى”.

وأضاف “كان المتطرفين يحاولون سرقة السيارة التي كانت تقل النساء وتحمل محصول الزيتون، وجمعوا النساء في جانب واحد يبعد بضعة أمتار عن السيارة، وجهنا ضربات دقيقة باتجاه المتطرفين وتم إصابة أحدهم مما دفعهم للهرب والتراجع بعد مرور ساعتين على احتجاز الأهالي، وتمكنا من إعادة جميع النساء والسيارة بسلام للكاوكلي”.

وعاهد عبدالستار الأهالي على تحقيق الأمن والأمان في المنطقة، وتحرير أرضهم المحتلة من قبل تركيا ليعود الأهالي إليها.

ANHA

شاهد أيضاً

حوار العمر… الرئيس مام جلال: الحركة الوطنية كانت بالأساس حركة فلاحين

تنشر صحيفة الصباح الجديد، وعلى حلقات، كتاب (حوار العمر… مذكرات الرئيس جلال طالباني… رحلة ستون …