شاهد عيان من إنتفاضة باشور ضد نظام البعث الفاشي العراقي … في باشور زرع الربيع أشواكاً

0

شاهد عيان من إنتفاضة باشور ضد نظام البعث الفاشي العراقي

في باشور زرع الربيع أشواكاً

فرح شعب باشور بانبثاق انتفاضته الجبارة و قارعوا ظلم البعث الفاشي و هاجموا على اوكار خفافيش البعث بصدور عارية لكنها كانت عامرة بحب الوطن والشعب ، ولَم تكن تلك الصدور تحمل شيئ من حقد أو ضغينة أو حب في الثأر والانتقام ، رغم مأساة حلبجة و جرائم الانفال رحم الكورد بجيش صدام المنهزم فقدم الشعب الكوردي الاكل والشرب والمسكن والمأوى الى الذين استسلموا للجماهير المنتفظة، وأركبوهم بسيارات لإخراجهم من كوردستان كي يذهبوا الى اهاليهم. صدام أعاد تسليح هؤلاء الجنود ليهجم بهم على الانتفاضة ويقتل الجميع دون رحمة، وكان هذا رد هؤلاء الجنود تجاه من اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، بل خدموهم خدمة الضيف.
كل ذلك لم يغزر فيهم، هذا هو تربية الشوفينية البعثية.
هربنا هروب الجبناء الى لجبن قادتنا، حيث سبقتنا القيادة في الهروب الى الحبال ولَم تنتضرنا أو تدافع عنا كعادتها في كل مرة تهرب القيادة أولاً وتترك الشعب يواجه مصيره ، في حلبجة والأنفال وأخيراً في شنگال، حيث القيادة اول الهاربين من مواجهة العدو.
رغم الهروب فقد كانت مسيرة شعبية مليونية وتستحق اسم مسيرة الشرف المليونية بحق وجدارة، وكانت المسيرة اكبر استفتاء جماهيري لشعب كوردستان في باشور.
لكن ما يؤسف له ان الپارتي واليكتي حولتا الانتفاضة الى ثورة سرقات حيث تم سلب ونهب ممتلكات جميع الدوائر والمؤسسات وحتى المدارس والمستشفيات وسرقة كل ما يمكن بيعه الى ايران. وعاد الإقليم الى العصر الحجري اللعين.
اثناء هروبي وفِي احد منحدرات جبل جودي نظرت نظرت الجبان الهارب المتخاذل الى مسيرة شعب هارب يرفض المواجهة والدفاع عن الارض والعرض وقيم المواطنة، فاسعفني الذاكرة بشعر ركيك
ئه م دبيژين ئه م كودرين و ناره ڤين
وتصورت في حينها بان للشعب ذاكرة وعقل وادراك و سيحاسب من غدرت بها. تصورت في حينه بان هذا هو المخاض الذي سيولد شيئاً عظيما وسيكون منعطفاً تاريخياً جباراً في تاريخ شعب باشور.
لكن كنت واهما وعلى خطاعظيم حيث استمرت قيادة احزاب باشور في سرقة ما تبقى من ممتلكات المنطقة وتم بيعها الى ايران بأمر مباشر من مسعود وجلال وفِي بعض الأحيان دخل الاثنان في صفقات لسلب ونهب باشور.
تحولت احزاب باشور الى عصابات سرقة المال العام، وبعدها بدأ حرب كمرك ابراهيم الخليل بسبب الاختلاف في توزيع السرقة بين الپارتي واليكتي.
كل هذا والشعب شاهد على سرقاتهم لكن اكثرية الشعب ساكت أما لكون أكثريته جاهلة لا تعرف حق المواطنة وان ممتلكات الدولة هي ملك له ولبني قومه أو لكونهم يتوقعون خيراً وقليل من الأمان، لكن حصل الحرب وسوق الحزبان الكورد للقتال قتالا افتك من مواجهة البعث لا أتوقع ان اَي حزب خاض الحرب مع المستعمر بهكذا شراسة. إنهما حقا الإخوة الأعداء.
جرت أمريكا أذني البارزاني والطالباني لوقف الحرب رغبة من أمريكا لتوحيد جبهتها ضد صدام.
كانت تلك بشارة خير و تفاؤل لأهلنا في باشور وذهب بهم الخيال بان أمريكا مجبرة في خلق دولة كوردية، وان أمريكا جاءت أساساً لخدمتنا نحن الكورد، ولازال الشعور سائداً لدى شعب باشور بان أمريكا ستهديهم دولة بمناسبة عيد نوروز، لا اعرف مالذي زرع هذا الحلم في الخيال الكوردي!!!!
حقاً ان أمريكا تحتاج الى تغير في المنطقة وبحاجة الى عناصر جديدة وهم الكورد، لكن هل يصلح الكورد لهذا الدور؟؟؟؟
اعتقدت أمريكا بان ما لاقاه الكورد من ظلم واضطهاد سيجعلهم يفكرون في النجاة من المستعمرين ويبنون دولتهم، فوضعت باشور تحت الاختبار لمدة ١٢ سنة وفِي النهاية وصلت أمريكا ألى قناعة تامة بان قيادة باشور واحزابها لا تصلح لقيادة معزتين، وذلك لأن الپارتي غدرت بامريكا لأكثر من مرة، واليكتي خانت أمريكا كذلك.
تحالفات احزاب باشور مع ايران، وكذلك مع صدام في بغداد حتى يقال ان البارزاني سرب مخطط تحرير العراق الى صدام كهدية أم باع المخطط لصدام.
تصور ان البارتي جلب جيش صدام الى شقلاوة و سه ري ره ش حيث كان يوجد الأمريكان، ورايت هروب الامريكان الى زاخو بملابس النوم وهربوا منها الى تركيا. وقصة هجوم الپارتي على مكتب الاتحاد الأوربي في شقلاوة وسلب ونهب المكتب قصة لا يصدقها عقل سليم.
وبعد قناعة أمريكا والغرب بان كلاً من البارزاني والطالباني مجرد حرامية وسراق لا يمكن الاعتماد عليهم، قررت أمريكا إرجاعهم الى حضيرة بغداد لتدجينهما، عسى ولعل ان يعودان الى رشدهما.
والى يومنا لازال لم يتغير لا البارزاني ولا الطالبان ولن يغير الله فينا مادام يحكمنا سارق أو حرامي.
لكن الغريب هناك ان الكثيرون من الاقلام تكتب بان أمريكا ستهدينا دولة كوردية وهم لا يعرفون أو ينافقون بان دولة يقودها حرامي مصيرها البيع في المزاد ولمن يدفع اكثر.
الْيَوْمَ نرى ان البارزاني قد باع منطقته لتركيا ويتوسط كسمسار يساوم على ارض الكورد وعرضهم لبيع ما تبقى من باشور حيث عملية المساومة مع أليكيتي مستمرة على بيع كركوك الى تركيا وان تبقى السليمانية و حلبجة منطقة نفوذ إيرانية.
تتوزع أكثر من ٢٠ قاعدة عسكرية للجيش التركي في باشور ولا زلنا نصدق من يصرخ بالاستفتاء والدولة الكوردية.
كم نحن شعب باشور متميزين عن العالم بان نسبة الغباء عندنا كبيرة جداً ولا نسال كيف سيكون هناك دولة كوردية ويوما بعد يوم يأخذ الجيش التركي مناطق جديدة وتبني قواعد جديدة، وأصبحت الكثير من أهالي قرانا لا يستطيعون الذهاب الى مزارعهم وبساتينهم الا بترخيص من جيش الاحتلال التركي.
لا يزال الأفاقين يرددون شعارات الدولة الكوردية و يصدقه الاغبياء، ولا يسألون بان نفط باشور تُسرق والرواتب لا تدفع.
هل ستدار دولتنا بالعمل الشعبي حيث لا نقود ولا رواتب للموظفين، كلنا نعمل للأمير.
لقد وصل اكثرية شعبنا في باشور الى مرحلة الياس والاحباط الى درجة يلعن كل قيادات باشور الذين سرقوا الثورة وغدروا بالشعب.

Nezir shex seyda Dostki

اضف تعليقاً