شؤون ثقافية

شَغُوفَةٌ أَنَا

شَغُوفَةٌ أَنَا

أحلام الدردغاني

أَقَصَّنِي الشَّوْقُ أَقْصانِي
هَمَسْتُ: أَلا تَرَانِيْ ؟
رَجَعَّ الصَّدَى
أَلقَلْبُ مُتَّقِدٌ
يَتَلَظّى والكواكِبُ بَرِيْقُها
امْتِدادُ نيرانِي
لا يَغُرَّنَّكِ صَفاءُ جَوٍّ
فَهْوَ إِنْذارٌ بِهُبوبِ عاصِفَةٍ
تَقْتَلِعُ الأَخْضَرَ مِنْ جُذورِهِ
تُذَرِّيْهِ كَما الرِّياحُ
تَلتَهِمُهُ الضَّوارِي بِغَيرِ حِسْبانِ
” ما كُلُّ ما يَشْتَهِي المَرْءُ يُدُرِكُهُ ”
تَكِرُّ سَبْحَةُ الحَياةِ بِغَيْرِ اتِّزانِ
كُنْ أَنْتَ وأَنا أَنَا
مَسارُنا سَرَابٌ وَفَيْضُ وِجْدانِ .

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق