أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / قتل وجرح 10 عناصر من “فيلق الشام ” التابع لتركيا في تفجير مفخخة بجندريس في عفرين
صورة من الارشيف

قتل وجرح 10 عناصر من “فيلق الشام ” التابع لتركيا في تفجير مفخخة بجندريس في عفرين

قتل وجرح 10 عناصر من “فيلق الشام ” التابع لتركيا في تفجير مفخخة بجندريس في عفرين

مالفا عباس – Xeber24.net

انفجرت دراجة نارية في مقر لعناصر فيلق الشام التابعة لتركيا والائتلاف السوري المعارض الذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه , تسبب بقتل وإصابة 10 عناصر للفصيل على الاقل .

هز انفجار عنيف بلدة جنديرس في الريف الجنوبي الغربي لعفرين، ناجم عن تفجير دراجة نارية مفخخة، استهدفت مقراً لفيلق الشام في البلدة، ما تسبب بقتل وإصابة 10 أشخاص على الأقل، أكدت مصادر موثوقة أن 3 على الأقل منهم قتلوا على الفور، فيما لا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، نتيجة التفجير الذي جرى بدراجة جرى ركنها على مقربة من المقر التابعة للفيلق المقرب من السلطات التركية، ويأتي هذا التفجير عقب ساعات من اشتباكات شهدها ريف عفرين، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم أن اقتتالاً جرى بين مجموعات في فيلق الشام المقرب من السلطات التركية، في ريف منطقة عفرين، بالقطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، حيث دارت الاشتباكات خلال الساعات الفائتة، ورجحت المصادر أن يكون سبب الاقتتال لخلاف على ممتلكات جرى سلبها ونهبها والاستيلاء عليها من سكان المنطقة، وأكدت المصادر أن أكثر من 17 مقاتلاً لقوا مصرعهم وجرحوا في الاقتتال بينهم 4 على الأقل تأكد مقتلهم

كما كان نشر المرصد السوري أول أمس الـ 6 من نوفمبر الجاري أنه رصد اقتتالاً جديداً في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” المدعومة من قبل تركيا، حيث دارت الاقتتال هذا والذي لم تعرف أسبابه حتى اللحظة، بالقرب من دوار كاوا الحداد بمدينة عفرين، بين مجموعة تدعى شهداء الرقة التابعة لأحرار الشرقية، وبين مجموعة من فصيل جيش الإسلام المستعيد أنفاسه مؤخراً بمساعدة من أحرار الشرقية، قبل أن تدخل الشرطة العسكرية في المدينة لفض الاقتتال ووقف إطلاق النار، فيما لا يزال التوتر والاستنفار بين الطرفين قائم في المدينة، كما خلف الاقتتال خسائر بشرية بين الطرفين، إذ تأكد مقتل مقاتل على الأقل من أحرار الشرقية، كما أصيب مدني بجراح على خلفية الرصاص العشوائي جراء الاقتتال هذا، كذلك نشر المرصد السوري في اليوم ذاته اقتتالاً داخلياً في صفوف فرقة السلطان مراد وذلك في قرية كفرجنة التابعة لعفرين، حيث دارت اشتباكات عنيفة فجر اليوم السبت بين مجموعة ينحدر مقاتلوها من ريف حلب، ومجموعة ينحدر مقاتلوها من حمص، وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين لوقوع أكثر من 10 جرحى بينهما، فيما لا تزال ظروف الاقتتال هذه مبهمة، وسط توتر يسود المنطقة، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 14 من أكتوبر الفائت أنه رصد اقتتالاً متجدداً بين فصائل من قوات عملية “غصن الزيتون” التي تقودها القوات التركية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن اقتتالاً دار بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وبالرشاشات الثقيلة، في مدينة عفرين، بين فصيلين أحدهما ينحدر مقاتلوه من محافظة دير الزور والآخر فصيل إسلامي، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن القتال تسبب بإصابة 5 مقاتلين من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، وسط محاولات إيقاف الاقتتال عبر وساطات من الطرفين، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 22 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، اندلاع اشتباكات وصفت بالعنيفة بين فصائل عملية “غصن الزيتون”، إثر اقتتال داخلي جديد في منطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اشتباكات اندلعت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بين مجموعتين إحداهما تتبع للجبهة الشامية والأخرى لفصيل جيش الشرقية، في حي الصناعة بوسط مدينة عفرين، حيث استمرت الاشتباكات لنحو 3 ساعات بين الطرفين، ما تسبب بإصابة 3 عناصر على الأقل من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، ورجحت المصادر للمرصد السوري أن أسباب الاقتتال قد تعود لخلاف على منزل للاستيلاء عليه في مدينة عفرين، ويأتي هذا الاقتتال في حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من الاقتتالات على خلفية مشادات وخلافات حول ممتلكات مستولى عليها أو مبالغ مالية أو سرقات.

شاهد أيضاً

بالفيديو …موقعنا في زيارة لدار “الشهيدة فيان” لرعاية المسنات الاول من نوعه على مستوى روج آفا ويكشف الصعوبات

بالفيديو …موقعنا في زيارة لدار “الشهيدة فيان” لرعاية المسنات الاول من نوعه على مستوى روج …