يقال ” الحياة ذكرى والممات خلود “

0

يقال ” الحياة ذكرى والممات خلود ”

زوهات كوباني
فما بالكم اذا كان هذا الشخص ثوريا ناضل وخدم وكافح اكثر من ربع قرن من الزمن، كافح وناضل في جميع الظروف والشروط الصعبة ، لم يكن يعرف حر الصيف ولا برد الشتاء ولا وعورة الجبال الشاهقة ولا امتداد السهول الواسعة فكيف ستكون مرتبته وذكراه عند الاستشهاد ، نعم انه الرفيق الطبيب والثوري الحقيقي والمثقف العلمي والقائد الشعبي والمكافح الجريء،لايأبه شيئا اذا كانت المسألة متعلقة بعدالة القضية ، جاهز للتضحية في كل زمان ومكان ، لقد كان مبتسما متفائلاً يشع النور من وجهه ويرسم المستقبل للأطفال والاجيال اللاحقة من خلال ملامحه وابتساماته ونظراته نعم كان يصنع من الاخفاق النجاح والانتصار ويخلق من العدم الوجود ومن اللاشيء شيء ، انه كان المناضل الرمز ناضل وكافح وخدم في جميع أجزاء كردستان بشماله وجنوبه وغربه وشرقه دون ان يشعر او يفكر بالجزء ، نعم أيها الرفيق ستتذكرك عفرين وكوباني والجزيرة وكذلك ستتذكرك مهاباد وسليمانية وهولير ودهوك وقنديل وجيلوا واورمار والزاب وغاريه وجارجلا ، نعم سيتذكرك الحجر والشجر ، السهول والوديان والقمم العالية ، ستتذكرك القرى والمدن ، سيتذكرك الصغير والكبير الأمي والمتعلم، الكريلا وال ي ب ك ه ب ك و ال ي ب ش ي ب ج وسيقول الجميع هنا مر الرفيق الدكتور فرزندة وهنا عالج الجرحى ، وهناك كان مشفاه المتنقل ، وهنا ابتسم معنا ومزح كثيرا، سيتذكرك كل وفق طبيعته ، سيتذكرون بهجتك وسعادتك وضحكتك ومعنوياتك وكفاحك وخدماتك ومسيرتك وقيامك وجلوسك نعم مهما تذكروا ذكرياتك فهي غيض من فيض ، فالقلم يعجز عن التعبير عن مواصفاتك فحقا كنت الرفيق المخلص والمثقف والطبيب والثوري الصلب والمكافح العنيد الذي لا يعرف المستحيل .
كما آذار له بصمته في تاريخنا لك بصمتك في هذه الثورة ، لكل من لا يعرف كيف وصلنا الى هذه المرحلة فلينظر الى هؤلاء العظماء -بكل ما تعنيه الكلمة من معنى – جعلوا من اجسادهم جسرا للايصال شعبهم الى هذه المرحلة ، او فلتقرؤوا في كتاب حياتهم ودققوا في كل حروفها فكل حرف فيها كتب بتصميم وارادة الانتصار والتضحية ، انهم طلاب الفلسفة التي اوصلتنا الى هذه المرحلة
عهدا سنسير على دربك حتى تحقيق الاهداف في الحرية والمسا واة والديمقراطية في كردستان حرة أبية

اضف تعليقاً