أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / ديبو : الهجمات التركية بمثابة نسف الجهود المبذولة لتهيئة مستدامة تؤسس لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي

ديبو : الهجمات التركية بمثابة نسف الجهود المبذولة لتهيئة مستدامة تؤسس لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي

ديبو : الهجمات التركية بمثابة نسف الجهود المبذولة لتهيئة مستدامة تؤسس لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي

سعاد عبدي – xeber24.net

للتعليق على الهجمات التركية على كري سبي وكوباني , بالتزامن مع هجمات تنظيم داعش على مواقع قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور , التقت مراسلة موقعنا في مدينة قامشلو مع مستشار حزب الاتحاد الديمقراطي PYD “سيهانوك ديبو ” واكد بأن الهجمات التركية هي بمثابة نسف الجهود المبذولة لتهيئة مستدامة تؤسس لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي.

وقال ديبو في تصريحه :

“استمرار التهديدات التركية منذ سبع سنوات على شمال سوريا إنْ بدعم التنظيمات الإرهابية مثل داعش والنصرة أو بخطوة احتلالها ومرتزقتها لعفرين منذ 18 مارس آذار العام الحالي أو بالتصعيد الأخير ضد كوباني وكري سبي يأتي قبل كل شيء بمثابة نسف الجهود المبذولة لتهيئة مستدامة تؤسس لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي، كما أن الجهة الأكثر فائدة من مثل هذا التصعيد هو داعش الذي يتلقى ضربات قاضية في ريف دير الزور الشرقي على يد قسد بدعم من التحالف الدولي العربي بقيادة أمريكا ضد الإرهاب. كما أن هذه الخطوة تصب في صالح وإعادة انتاج النظام المركزي الاستبدادي السوري في حلّة 2011. أكثر من أفاد النظام في الأزمة السورية هي أنقرة التي سلّمت حلب إليه من خلال فرض املاءاتها على الجماعات المسلحة التابعة لها. شهدنا ذلك أيضاً في حمص والقلمون والغوطة ودرعا. يتضح اليوم بشكل أكبر بأن العملية الكلية من ما يسمى باتفاق إدلب لا تخدم سوى اعادة تأهيل النصرة لا بل أن بعض النقاط والمفاصل الجديدة في هذا الاتفاق تظهر تأتي ضمن الإطار ذاته كمثل ما يتم الحديث عن سبع نقاط مراقبة تابعة لطهران في ما يسمى المنطقة المنزوعة السلاح.

حماية كوباني وكري سبي وعموم مناطق شمال شرق سوريا من استهداف المجموعات الإرهابية ومنع أي احتلال تركي لها يجب أن لا تكون مهمة قسد وحدها إنما من المفترض أن تكون مهمة المجموعة المصغرة وأن يكون لها أساساً مثل هذا الدور المشترك. من المؤكد بأن ملف حل الأزمة السورية هو إقليمي ودولي أيضاً وأن خطر داعش لا يهدد سوريا وحدها إنما بالدرجة الأولى بلدان هذه المجموعة الذين يتعرضون لتهديد مباشر من قبل داعش صنيعة أنقرة كما الحال في مصر. أو يتعرضون لابتزاز وتهديد مرحلي واستراتيجي كما شأن أوربا والسعودية والأردن. فأنقرة تصر على تحقيق مطامحها ومخططاتها التوسعية من خلال آلة الإرهاب وفكر الإخوان المسلمين.
قرار قسد بالوقف المؤقت قرار مسؤل يؤكد بأن قسد لا يمكن أن تحارب الارهاب وظهرها معرض للسهام والطعون من انقرة وغيرها من الانظمة الاستبدادية.”

شاهد أيضاً

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية دارا مراد _ xeber24.net تقاسم النظام وتركيا …