الرئيسية / شؤون ثقافية / من يعيد جهد هذا البلد!

من يعيد جهد هذا البلد!

من يعيد جهد هذا البلد!

نزهة تمار

اُعترف للشمس ،
يا ابن أمي
واُعترف للجرائد التي اُحترقتْ
أنّ
ضوء المصباح
عاشق النهر !
لم يكن صديقاً لرعد السلاسل
المحتشدة بالفراغ
لتوقف الكلام
وتدخل بيتَ القمح ..
___________________________________________

فتحتَ أبواب وجهي للمطر ،
هل الأمَسّ كان يغرق
أم
يدي التي هي يدي الغائبة
مسّها العنكبوت !
ومن حقّه أن يحيى في صوتِ الشجر ..
______________________________________________

لو غزلت قصيدة ثوبك ،
حرير
على أكتاف الليل
التى سكّها الحجر ..
لتضمّد الجرح
من ضوء الورق ..
وأيلول !
أيلول الحالم نجّم خروجه
بروح شفيفة
من عمق سطوة الأعمق ..
________________________________________

حبات الرمان ،
كانت لنا من سرّ عظمة الشمس
وكوكبنا الفضّي
من خلف أبراج هدوء الصمت ..
من يعيد من ،
أو
من يعيد جهد هذا البلد
لخلود صولجان الأبد ..
لم يكن مغموسا بهوس عاصفة
بل من زرقة خلايا النحل
يرزق ..
يَطلق
طلقته الأخير
كسنبلة
يفيض بها المكان ..
ولا صراخ !
غير صراخ مؤجل
لمساحات موتانا
لها ومنها
يسبقنا الأمر نكتبه حلم زنابق بيضاء
ونلبسه وشم ..
______________________________________________

نافذتك مبتسمة ،
خففت عن التفاصيل بعض الأسئلة ..
الصور انبسجت
ليرتفع الشجر عن النّدب
مكنونه
بين طحالب البحر
ورصيف البلد ..

شاهد أيضاً

(يا مَلِكَ الشهداءِ !) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي

(يا مَلِكَ الشهداءِ !) قصيدة للشاعر رمزي عقراوي يا شهيد َ الكوردِ —- يا مَلِكَ …